السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » مؤتمر نواكشوط يشجع الوسطية الدينية

مؤتمر نواكشوط يشجع الوسطية الدينية

انطلق في نواكشوط الأربعاء 24 مارس مؤتمر دولي يهدف إلى مواجهة الفكر المتشدد عبر الوسطية والعمل علي إرساء ضوابط للخطاب الإسلامي.وبدعوة من العالم الموريتاني المرموق الشيخ محمد الحسن ولد الددو انضم خبراء دينيون من البحرين والكويت وفلسطين وسوريا والسودان وقطر والمغرب والجزائر والسنغال ومالي وكوت ديفوار إلى نظرائهم الموريتانيين خلال الحدث على مدى ثلاثة أيام. وسيصدر المشاركون توصيات تشجع علي نشر فكر الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف.

أحمد ولد البو، إمام مشارك، قال لمغاربية في الحدث “إن الدعوة إلى الوسطية هى المطلب الموريتاني الأول بلا منازع، لذلك جاءت مختلف مكونات المجتمع إلى هذ الملتقى من رجال أعمال وأعضاء حكومة ومنتخبين وسياسيين يمينيين ويساريين وقادة سلفيين وآخرين متصوفين. الجميع يتفق على منهاج الوسطية الذى ينبذ العنف والتطرف والغلو”.

وأضاف ولد البو “هذا الملتقى الكبير الذى جمع-لأول مرة-صفوة العلماء من مختلف الاقطار الاسلامية… سيؤدى إلي تنقية فكر المسلمين من الأفكار الهدامة الدخيلة على هذا الدين العظيم”.

نور الدين ولد شامخ، إمام، قال “هذ الملتقى الدولي أظهر أن وسطية الإسلام متجذرة فى الثقافة الموريتانية التى تتميز بالتسامح وحب وإكرام الضيف وحب الخير للجميع. إننا اليوم نُذكر بهذه القيم لا غير ونؤكد أن قيم العنف والغلو التي غزت مجتمعنا المسالم هي دخيلة عليه”.

وزير التوجيه الإسلامى أحمد ولد النيني خاطب العلماء قائلا “إنكم مدعوون اليوم إلي مضاعفة الجهود لإبراز رسالة الإسلام وما تتضمنه من رحمة وانفتاح”.

وأضاف أنه من واجب العلماء “تصحيح بعض القراءات الخاطئة للمفاهيم الجهادية ومفاهيم الولاء والبراء وعلاقة المسلم بالمخالف في الملة كما أسس لها الإسلام لا كما روج لها المرجفون عبر مر التاريخ”.
 

الوزير قال إنه “يؤكد” حرص موريتانيا “على مد جسور التعاون السلمي بين كافة الشعوب”.

ولد الددو، الذي يترأس مركز تكوين العلماء في العاصمة، لعب دورا رئيسيا في مؤتمر يناير الذي يهدف إلى فضح الأساطير التي تربط الإسلام بالإرهاب. جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتربية التي نظمت حدث هذا الشهر بقيادة ولد الددو تستهدف تعزيز الوحدة الوطنية وإصلاح المجتمع والتعليم وتربية الشباب بقيم الإسلام المعتدلة.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار ولد الددو إلى ما وصفه بالإفراط والتفريط من التشدد والغلو، وآخر من التميع والانحلال. وقال إن مهمة المؤتمر هي تجلية الموقف الشرعي المتموقع بين الإفراط والتفريط.
وقال العالم “مصلحة موريتانيا في تبنى الفكر الوسطي الذي هو صمام أمانها، وهو الذي يجمع ولا يفرق”، مضيفا أن “الوسطية هي منهج النبي صلى الله عليه وسلم ومنهج صحابته بعده وهي المنهج السوي المرضي عند الله تعالى”.
 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*