الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » الشيخ صالح الحصين : الإرهاب مناقض للإسلام مباين لمقاصده

الشيخ صالح الحصين : الإرهاب مناقض للإسلام مباين لمقاصده

دشن الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون الحرمين الجلسة الثامنة لمؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف التي شهدت مناقشة سبعة بحوث، خمسة منها حول ” الجهل بالدين أساس التطرف والإرهاب” وبحثان آخران حول “تطبيق الحدود الشرعية وأثره الفاعل في تحقيق الأمن ومكافحة الإرهاب”.
وقال معاليه : الإرهاب قتل للنفس وتدمير للممتلكات، وهو بهذا المعنى غريب على هذا البلد وعقيدتها بل وعلى جميع الدول الإسلامية تاريخيا وجغرافيا وفكريا، ودخيل عليها.
وسفك الدم البريء أسوأ خلق في المفهوم القرآني لذا كرر القرآن ذمه في أكثر من 120موضعا، وقول الملائكة لربهم لما خلق آدم (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) وذم الله لبني إسرائيل بقوله (ويسفكون دماءهم) دليل على أنه أسوأ الجرائم وأقبح العادات، فالإرهاب بهذا المعنى مناقض للإسلام مباين لمقاصده، أما إقامة الحدود وتطبيق الشريعة وإقامة شعائر الجهاد في سبيل الله الذي هو ذروة سنام الإسلام  بشروطه وضوابطه ليس من ذلك بشيء .
وأضاف ليس الإرهاب إلا نزيف شؤم فكر الغلو والتطرف الذي أدى إلى استحلال ما حرمه الله حتى قتل بهذا الفكر الخليفتان الراشدان عثمان وعلي رضي الله عنهما.
وأكدت الدكتورة فاتن الحلواني في مداخلة لها عقب الجلسات على أن الجهل بالدين وعدم الإحاطة بأحكام الشريعة وأصولها ومقاصدها، وعدم الاحتكاك بالعلماء، والاستفادة منهم، بل نبذهم ولمزهم، والاستعلاء، وفرض الرأي، وعدم احترام الآخر، والتعصب لشخصية أو رأي معين… من أبرز مظاهر الفكر المتطرف.
من جانبه أكد د. رويفع الرحيلي في مداخلته أن الإرهاب تتحدث عنه جميع الدول، وأن الإرهاب الحاصل في الدول غير الإسلامية لها أهداف وأسباب غير الأسباب التي نتحدث عنها في بلداننا الإسلامية وهي متنوعة فكرية وسياسية وعرقية… فلا بد من مراعاة ذلك، وعد الرحيلي عدم فهم النصوص الشرعية وتفسيرها بتفسيرات خاطئة أعظم سبب للإرهاب في أوساط المسلمين
ثم تساءلت الدكتورة أحلام باحمدان من جامعة أم القرى في مداخلتها هل الجهل بالدين سبب للإرهاب أم التجاهل به، وأكدت أن الكلمة المناوئة للحق التي تثار في إعلامنا أحيانا من بعض المثقفين أو المتثاقفين أخطر من القتل والتدمير، لأنها تؤصل هذا الفكر وتمزق الشعب، وهي أخطر مما يثار في إعلام العدو، ويتعاظم الخطر إذا كانت في بلاد التوحيد التي ينظر إليها الجميع نظر تقدير واحترام وتطبق الشريعة، ومتعلقة بالعقيدة التي لا نقبل المساس بها حتى الموت.
وأكد د. محمد علي الحربي في مداخلته على توصية الدكتور علي يعقوب في إعطاء مساحة من الحرية لطلاب الجامعات لمناقشة ما تدور في عقولهم من أفكار قبل أن يكونوا فريسة سهلة لأصحاب الفكر المتطرف.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*