الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » مساعد رئيس جامعة نايف : «المناصحة» و«السكينة» تجربتان رائدتان في مجابهة الفكر الضال

مساعد رئيس جامعة نايف : «المناصحة» و«السكينة» تجربتان رائدتان في مجابهة الفكر الضال

أكد مساعد رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان بن رقوش، أن التجربة السعودية في مجابهة الفكر الضال وتصحيح السلوك، تجربة رائدة تلمستُ من خلالها مواقع الخلل التي سار عليها شبان غرر بهم، ونفذتها لجان «المناصحة» بالمقابلات الشخصية وحملة «السكينة» بالتخاطب معهم عبر الشبكة العنكبوتية «الإنترنت».

وأوضح ابن رقوش، أن تجربة حملة «السكينة» ولجان «المناصحة» في القضاء على الإرهاب في السعودية، شيدت بطريقة سليمة وأثمرت نتائجها بنجاة الكثير ممن غرر بهم من أفراد الفئة الضالة من باطل ما يدعون، كما تم الكشف عن الكثير من التضاريس التي يتعرض لها الشاب في سبيل الوصول إلى مآرب ثم التخطيط لها ليكون هو الأداة المطيعة للتنفيذ.

وأشار مساعد رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى أن الكثير من الدول العربية وغير العربية تتبنى فكرة مواجهة خلايا الفئة الضالة والفكر المتشدد.

 وقد أصبح جلياً لدى المتعاملين مع هذه الفئة سواء من كان منهم أسهم في أنشطة ميدانية أم من لم يصل إلى هذا الدور، أدركوا فداحة ما أقدموا إليه وبدأ الندم يعتصرهم لأنهم أعيدوا إلى المواقع السليمة على خريطة الفكر السليم دينياً واجتماعياً ووطنياً.

وبدأت المساحة التي يعملون عليها فكرياً وميدانياً تتقلص يوماً بعد يوم وهذا دليل على نجاح التجربة وسلامة مسيرتها.

ولفت ابن رقوش إلى أن الفكر يقود إلى السلوك، وتصحيح الفكر حتماً سيقود إلى تصحيح السلوك وهذا المبدأ الذي سارت عليه تلك اللجان في مواجهة الفكر الشاذ عن ثوابت العقـيدة الإســلامية والمتتـــبع للأنشطة التكفيرية على الساحة المحلية أو العربية والدولية. وأضاف: «يلاحظ أن هناك خللاً في البناء الفكري لهذه الفئة الضالة التي تعمل في الأنشطة التكفيرية حتى وصلت إلى قناعات غير سليمة أفضت إلى ارتكاب أنشطة جنائية أودت بحياة الكثير من الأبرياء في الوقت الذي يدركون أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة في زمان محرم وفي بلد حرام». ولفت إلى أن الاهتمام بالعقول وتربيتها على منهجية التفكير سيقود ذلك نشأ واعياً يمكن أن يتجاوز مراحل خطر التغذية الفكرية المرتدة.

وقال ابن رقوش، إن المتتبع للأنشطة التكفيرية على الساحة المحلية أو العربية وحتى الدولية يلاحظ أن هناك خللاً في البناء الفكري لهذه الفئة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من قناعات غير سليمة أفضت إلى ارتكاب أنشطة إرهابية أودت بحياة الكثير من الأبرياء في الوقت الذي يدركون أن حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة في زمان محرم وفي بلد حرام.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*