الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » مختصون يطالبون بنشر الوسطية والاعتدال في التعليم

مختصون يطالبون بنشر الوسطية والاعتدال في التعليم

أكد ثلاثة من المختصين في المجال الديني والتنموي والأمني أن الإرهاب لا دين له وأن الإسلام بريء من كل الأعمال الإرهابية، مشيرين إلى أهمية التركيز في التعليم على نشر الوسطية والاعتدال. جاء ذلك في ملتقى الحوار الطلابي السادس بالعاصمة المقدسة، الذي افتتحه وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عبد العزيز الخضيري أمس.
وبيّن إمام وخطيب جامع قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح بن عواد المغامسي أن على الشباب ضرورة التعلم والزيادة من جوانب المعرفة من أجل أن يقل الإنكار؛ لأن الجهل بالشيء يؤدي إلى إنكاره، فيما يؤدي العلم والمعرفة بالشيء إلى قبوله والراحة والطمأنينة له. وطالب مؤيدي رسالة التربية والتعليم في المجالات كافة، وفي مختلف المستويات العلمية بعدم التمسك بقول واحد وبيان كافة أوجه الاختلاف، مع التأكيد على أهمية إعمال العقل مع صحة النقل.
فيما أوضح الأمين العام للهيئة العليا لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الدكتور سامي برهمين أن الفترة الحالية تعد فترة ذهبية لتطوير مكة المكرمة، وهي تأتي تحت خطة مدرجة ضمن خطط التنمية العمرانية، على مستويات متعددة تسد فجوة من الفجوات، مؤكداً أن هذه الخطط أعيدت صياغتها وتدقيقها من خلال الحوار مع أهالي مكة المكرمة بمختلف الطبقات.
وكشف برهمين عن وجود اهتمام بضواحي مكة المكرمة وخاصة الواقعة في أطرافها من مختلف الجهات، والعمل على ربطها بمنظومة متكاملة من وسائل النقل غير التقليدية مع مراعاة كافة الاحتياجات لجميع المرافق الخاصة بمنطقة مكة المكرمة مع إعطاء المخططات، والأحياء الأولوية لتطويرها ومنها تطوير الأحياء الموجودة شمال منطقة الحرم المكي الشريف، إضافة إلى مشروع الساحات الشمالية للحرم المكي ومشروع جبل عمر وكذلك مشروع الطريق الموازي، ومشاريع تطوير المناطق العشوائية.
وأكد المتخصص في مكافحة الجريمة والإرهاب الدولي ورئيس إدارة البحوث والاستشارات بأكاديمية الأمير نايف للعلوم الأمنية العميد ركن الدكتور هاشم بن محمد الزهراني أن أكبر خلية إرهابية ساهمت في ارتكاب وتنفيذ، وتخطيط عمل إرهابي كانت بمكة المكرمة وبلغ عدد عناصرها 40 شخصا، فيما كان أعداد عناصر الخلايا الإرهابية في مدن أخرى ما بين 6 – 10 أشخاص فقط، مؤكداً أن الخلية الإرهابية بمكة المكرمة لم تراع حرمة وقدسية المكان، مشدداً على أن التطرف الفكري موجود في كافة الأديان السماوية والملاحظ أن الحركات العالمية الإرهابية مثل المافيا وغيرها لم يكن منسوبوها من خريجي حلقات تحفيظ القرآن, لافتاً إلى أن المملكة محسودة على أمنها وخيراتها.
وقال إن المملكة شهدت تنفيذ 33 عملية إرهابية فيما جرى إحباط 212 عملا إرهابيا بفضل العمليات الأمنية الاستباقية، والقبض على العناصر الإرهابية خلال تلك العمليات الاستباقية، والتي كان للمواطنين دور مهم في الإبلاغ عنها عن طريق الهاتف المخصص (990) والذي تلقى مكالمات هاتفية هائلة، تؤكد رفض المواطن لظاهرة الإرهاب والذي يعبر عن الفراغ الفكري الموجود.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*