الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » الحلقة ( 3 ) قراءات وملاحظات على كتاب النذير

الحلقة ( 3 ) قراءات وملاحظات على كتاب النذير

ورد في سيرة الإمام أبي حنيفة (كان الإمام أبو حنيفة ينتقد أخطاء ابن أبي ليلى نقدا أوغر عليه صدر الرجل.. حتى نقد حكما فاحش الخطأ فانفجر غضب ابن أبي ليلى..)، وذلك أن امرأة مجنونة قالت لرجل (يا ابن الزانيين)؛ فأقام عليها ابن أبي ليلى الحد في المسجد، وجلدها قائمة،

تعليم 21

وأقام عليها حدين: حداً لقذف الأب وحداً لقذف الأم. وبلغ ذلك أبا حنيفة فقال: أخطأ ابن أبي ليلى في عدة مواضع.. وذهب ابن أبي ليلى إلى الخليفة يشكو أبا حنيفة، واتهمه بأنه لا يفتأ يهينه، ويظهره للناس بمظهر الجاهل، وفي ذلك إهانة للخليفة نفسه؛ لأن ابن أبي ليلى إنما ينوب عن الخليفة في القضاء ويحكم بين الناس! وأصدر الخليفة أمرا بمنع أبي حنيفة من التعليق على أحكام القضاة، وبمنعه من الفتوى.. حتى إذا احتاج الخليفة إلى رأي في أمر معقد لا يطمئن فيه إلى فتاوى الفقهاء من متملقيه، أرسل يستفتي أبا حنيفة، فامتنع عن الفتوى إلا أن يأذن الخليفة له في أن يفتي للناس جميعا. فأذن له. وعاد يفتي، وعاد ينتقد الأحكام! ويقال إن ابنته سألته تستفتيه عن مسألة من مسائل الصوم في المنزل وامتنع وقال اسألي أخاك حمادا.

من النص السابق نلمس امتثال الإمام للمنع والتزامه بالأمر، وحينما نقارن ما فعله بعض الحركيين ممن هم ليسوا على مستوى الإمام أبي حنيفة من تصريحات في بعض الفضائيات حول الأمر السامي الذي يمنع النيل من هيبة الفتوى والإفتاء بعد انتشار ظاهرة الفتاوى الشاذة، ندرك أننا صدقا نعيش أزمة فقه وفقهاء بسبب الحركية التي أفسدت على الناس دينها، ولا يجد أحدهم حرجا من أن يتصدر للإفتاء وهو من أحداث الأسنان، لم يكتمل الشعر في وجهه ويفتي في نوازل الأمة الكبرى مع أنه أثر عن الإمام مالك قوله: (ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أنني أهل لذلك)، وقد فهم الصحابة منهج الإفتاء الجماعي وهو ما عبر عنه القرار الملكي بلزوم هيئة كبار العلماء فقد كان أبو بكر إذا أعيته مسألة ولم يجد لها جوابا جمع لها رؤساء الناس فاستشارهم، وسار على نهجه سيدنا عمر بن الخطاب كما أخبر بذلك ابن القيم في إعلام الموقعين ولك ما دعا أبا حصين الأسدي فيما نقله عنه المباركفوري في تحفة الأحوذي أن يقول: (إن أحدكم ليفتي في المسألة لو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر).. ويحتج بعضهم بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية في بعض المنتديات والفضائيات بعد أن اختطفه من رحمه التاريخي ونسوا أن ابن القيم – وهو خير من يفهم كلام شيخ الإسلام – نقل عنه في إعلام الموقعين قوله: (قال لي بعض هؤلاء أجعلت محتسبا على الفتوى، فقلت له: يكون على الجزارين والطباخين محتسب ولا يكون على الفتوى محتسب)، وهذا الإشراف على دار الإفتاء أكده الماوردي في الأحكام السلطانية وزاد على ذلك جواز اختبار المحتسب للمفتي وذلك فيما رواه عن علي بن أبى طالب انه قد مر بالحسن البصري وهو يتكلم بالناس فاختبره. ونقل الزركشي في البحر المحيط وغيره أن جمعا من العلماء ذهب إلى ضرورة قيام ولي الأمر بتدريب المفتين وتطوير قدراتهم.

ومن ينعم النظر ويمعن الفكر في هذه الفوضى التي ضبطها خادم الحرمين يجد أنها استراتيجية للحركية والحزبية لنشر التوحش والتلبيس على الأمة التي لا تعرف ممن تأخذ دينها، وهذا الذي قذف بأبنائنا في قعر جحيم الحروب الخاسرة والمواجهات المفلسة، ولذلك وفق المؤلف ماجد المرسال في قوله ص 71 : (قلت: وفي كتب أهل العلم ومواقعهم الموثوقة غنية عن تلك المواقع والكتب، والعاقل لا يخاطر بدينه ونفسه كما قال الشاطبي رحمه الله: فإن العاقل قلما يخاطر بنفسه في اقتحام المهالك مع العلم بأنه مخاطر) ولم يحالفه التطبيق إذ ملأ كتابه النذير بالأسماء المشبوهة والمواقع المدلسة وكان الأولى لمؤلف يحذر الشباب من الشبه أن يسمي تلك المواقع والكتب وبخاصة أنه يعرفها من خلال اعترافهم للجان المناصحة وحملة السكينة، وربما يلتبس الأمر على الشباب بأن المقصود بالمواقع والكتب هي تلك الكتب التي تروج للتكفير والفكر الضال والحزبية وبخاصة أن المؤلف ذكرها في بحثه وجعلها من مصادره ومن ذلك: ص 89.335.467.439…

وأما المؤلفون والشخصيات الذين يستشهد بهم على قضايا حركية تناولها الأئمة من هيئة كبار العلماء وطلاب العلم بمنهجية ووضوح أكثر من تلك الأسماء وبخاصة أننا في جدلية مع الشباب الذين يستدلون عليك أيضاً بمن استدللت بهم في شبه أخرى وهم متلونون ولا يثبتون على منهج فإن تابوا هذا اليوم عن ذنب فسيعودون له بطريقة جديدة وتكتيك آخر وفلسفة أخرى، وهم وإن اختلفوا مع أصحابهم في قضية حركية فقد اتفقوا معهم في قضايا أخرى والاستدلال بهم يعطيهم شرعية لدى الشباب كما في ص 133.140.141.172.173.321.377…

ومن الأمثلة الاستدلال بكلام للمقدسي ص 329 فيما يخص العمليات الاستشهادية والتفجيرية من كتابه (وقفات مع ثمرات الجهاد) وفيه تلبيس وتدليس على الشباب المستهدفين وتأييده بفتوى للشيخ يوسف القرضاوي، والعبارات المنتقاة في وصف المقدسي وغيره تعطي صورة غير صحيحة للمقدسي المجرم الذي يفتي بقتل الأطفال والنساء وغيره، وسينقل في موضع آخر يرد فيه القرضاوي على سيد قطب في قضية التكفير ص 435، وكذلك الاستدلال ص 377 بنقل من كتاب التعرية لكتاب التبرئة للدكتور عبد القادر عبد العزيز المعروف بسيد إمام (مفتي المجاهدين في العالم والعالم المرابط والمفتي المجاهد).. وكذلك الاستدلال برد الشيخ سفر الحوالي في ص 251 على الشيخ عبد الله عزام في فتواه بفرضية الجهاد على الأعيان، بل إنه ينصح الشباب بالرجوع للرد لأن فيه تفصيلا، وذكر أن ممن رد عليه عبد الله علوان وسعيد حوى وغيرهم واكتفى بالإشارة دون تفصيل لرد سماحة الشيخ ابن باز … قال سفر في رده الذي ذكر المؤلف أن فيه تفاصيل: (فرق بين من يقول إنَّ الجهاد واجب، وأفتى بذلك الشيخ عبد العزيز بن باز – جزاه الله خيرا – الجهاد واجب على المسلمين، يعني عموماً بما يستطيعون ويدفعون وكذا وكذا، وبين من يقول الجهاد أو (الدفاع) حتى الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان -سبحان الله – بأي كتاب وبأي سنة إذن لا بد أن نعرف الغلو الواقع في هذا العنوان والغلو الواقع في هذا الكتاب؟!! مع أننا الآن لا ننكر أصل القضية، وأنا أُثَنِّي وأكرر على هذا الموضوع: هل الدفاع عن الأراضي هو أهم فروض الأعيان؟! يعني أنه الفرض الذي يجب على كل مسلم، وهو أهم ما يجب عليك وتقدمه على جميع الفروض؛ هو الدفاع عن الأرض، لا والله لا في كتاب ولا سنة، نحن نعلم من دين الله – سبحانه وتعالى – أنَّ أهم فروض الأعيان هو عبادة الله وحده والإخلاص لله وحده – سبحانه وتعالى – ومن أجل ذلك نجاهد لتكون كلمة الله هي العليا، ما هي القضية قضية أرض، ما هي قضية تراب، ما هي قضية أوطان، ما هي دفاع عن أراضي، دفاع عن أوطان من أجل التوحيد، وأنا أجيب لكم الأدلة من نفس هذا الكتاب)، وهناك وقفات مع هذا الرد:

1- الفئة المستهدفة التي ترى المؤلف استدل برد سفر على عبد الله عزام سترد عليك في مسائل أخرى تشرعن الخروج والمواجهة وربما وصفت المؤلف بمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.

2- الشيخ سفر في رده على عبد الله عزام لم يشر إلى وجوب طاعة ولي الأمر في هذا الرد، وهذا هو الأهم لأن الشباب يخرجون للجهاد دون إذنه، وكانت المعضلة الكبرى هي تجاهل ولي الأمر التي نص عليها علماؤنا الكبار في كل مرة يتحدثون فيها عن الجهاد ووجوبه.. قال الشيخ الإمام محمد بن عثيمين – رحمه الله – الذي يخرج ليجاهد هو خارج عن الجماعة.

س: يا شيخ بارك الله فيك ما تقولون في فتوى بعض المعاصرين أنه إذا وجب الجهاد فعلى الرجل أن يخرج ويجاهد بنفسه ولا عليه أن ينتظر حتى يكون هناك إمام ويستدل بقوله تعالى: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ)، أي لا يجب عليك أن تقاتل وحدك ولو لم يكن هناك أمير وجيش وخلافه!! فما رأيكم بهذا القول وكيف يرد عليه؟

ج: رأينا أن الله يخاطب الإمام.

3- إمام الأمة ليس يخاطب كل واحد ولهذا قال (حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) وهذا الرجل إذا خرج بدون إذن الإمام خارج عن الجماعة – خارج عن الجماعة ومخطئ على نفسه خصوصاً في عصرنا هذا؛ لأنه إذا خرج وجاهد ثم عثر عليه على أنه من هذه الدولة صار مشكلات بين هذا وهذا. فالواجب أن الإنسان يعني لا يأخذُ النصوص من جانب واحد وينظر إليها بعينٍ أعور بل الواجب أن يؤخذ بالنصوص من كل جانب، ولهذا قال العلماء يحرم الغزو بدون إذن الإمام. ويقول فضيلة الشيخ صالح الفوزان عندما عرض عليه هذا السؤال:

س: في هذه الأيام هناك من يفتي الناس بوجوب الجهاد ويقول لا يشترط للجهاد إمام ولا راية فما رأي فضيلتكم في هذا الكلام؟!

ج: هذا رأي الخوارج أما أهل السنة فيقولون لابد من راية ولا بد من إمام هذا منهج المسلمين من عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فالذي يفتي بأنه لا إمام ولا راية وكلٌ يتبع هواه، هذا رأي الخوارج. لا يجوز الذهاب إلى البلاد التي يكون فيها قتال إلا بإذن الإمام.

– الشيخ سفر يرى أن التوحيد أهم الأهم وجزاه الله خيرا ويرى وجوب الجهاد أيضاً مهماً.. والأخطر أن سفرا قال في رده (ما هي القضية قضية أرض، ما هي قضية تراب، ما هي قضية أوطان، ما هي دفاع عن أراضي، دفاع عن أوطان من أجل التوحيد)، ونحن نعاني من هذه القضية التي تنزع الوطنية من نفوس الشباب، سواء في السعودية أو غيرها من بلاد الله وبخاصة أن المؤلف ماجد المرسال تحدث عن الوطنية ص 421: والمحظور في الوطنية هو تقديم محبة الوطن على محبة الدين كما في قول بعضهم:

بلادك قدمها على كل ملة

ومن أجلها افطر ومن أجلها صم

سلام على كفر يوحد بيننا

وأهلا وسهلا بعده بجهنم

وقول الآخر:

وطني لو شغلت بالخلد عنه

نازعتني إليه بالخلد نفسي

فلا شك أن هذا من الغلو المحرم ومن العصبية الجاهلية.. وهذه العقيدة الجاهلية في تقديم الوطن على الدين أول من ينكرها ولاة أمورنا في المملكة الذين تمت بيعتهم على تقديم الدين على الوطن…(قلت: وهذا خلط للمفاهيم وتشويه للوطنية بأسلوب مخيف، ولا يليق بالمؤلف وهو ينصح الشباب المستهدفين بأن يحولهم في مواجهات مع أوطانهم بالتركيز على ما كان يركز عليه منهج الحزبيين والإخوان المسلمين من تهييج وصدامات مع الوطن وركائزه، والأولى ألا يتجاهل فتاوى أئمتنا الكبار وعلمائنا المعتبرين الموثوقين ويعالج شبه الشباب بفتاوى ربما هي التي أضلتهم عن طريق الصواب.. وهذا الخلط والتدليس وعدم الوضوح يجعل الشباب المستهدفين في حيرة وضياع في المصدر الشرعي.

إن هؤلاء الشباب الضحية حينما يرون المؤلف يثني على طالبان وحماس ويحارب مصطلح الوطنية والتراب والأوطان وينقل ردودا تخلو من وجوب إذن ولي الأمر في الجهاد، فسيردون عليه وعلى حملة السكينة بأن القتال في أفغانستان شرعي ونصرة للإسلام، ومن ذلك قول المؤلف في المتن: (ومن مقتضيات العقيدة الصحيحة هو صدق الولاء لهذه الحكومة والدفاع عن مصالحها) وقال في الحاشية (1): (قلت ولذا دافع كثيرون عن حكومة طالبان وأعلنوا الولاء لها لأنهم يرون أنها حكومة إسلامية بل جعلها بعضهم بمقام الخلافة الراشدة وأوجب الهجرة إليها وكذلك فعل آخرون مع حكومة حماس الفلسطينية وغيرها)وقال ص 257: (بل إنها السبب الرئيس في إسقاط حكومة طالبان الإسلامية كما لا يخفى على أحد)، ولم يكتف بهذا بل إنه فرق بين حكومة طالبان وتنظيم القاعدة ص 450 وذكر أن القاعدة خالفت وانتزعت السلطة من طالبان بعد أن عاهدت القاعدة طالبان ألا تقوم بأي أعمال خارج أفغانستان ثم لم يفوا لهم بعهودهم وقاموا بتفجيراتهم خارج الأراضي الأفغانية؛ الأمر الذي حرض دول العالم عليهم ودفعها إلى السعي في التحالف لإزالة دولتهم.. قلت هذا تدليس على الأمة ولا يمكن لعاقل أن يتجاهل دعم طالبان للقاعدة ودعم القاعدة لطالبان والدليل على ذلك المعسكرات التي أقامتها طالبان للقاعدة على أراضيها ثم رفضت طالبان طرد ابن لادن أو تسليمه لمحاكمته على جرائمه حتى وإن نقلت تصريح وزير خارجية طالبان وكيل متوكل في تصريحه لقناة الجزيرة.. لأن طالبان آووا الخوارج ونصبوا لهم معسكر الفاروق الذي يشرف عليه أسامة بن لادن وفيه أربعة فصائل: الفصيل الأول فصيل المعثم، وفصيل الشهراني، وفصيل الهاجري، وفصيل السعيد، وهؤلاء الأربعة هم الذين فجروا في العليا. ومن يطالع إصدارات الحركة كمجلة الصمود وطلائع خراسان اللتين تنشران مقابلات لكبار قادة طالبان يجدها تحتوي على ثناء بالغ على القاعدة وقياداتها وعناصرها حتى أنهم يتمنون أن يخوضوا حربا تحت قيادة القاعدة وأسامة بن لادن لما يشعرون به من جميل للمجاهدين العرب منذ الغزو السوفيتي وبعده. وهاهم الحركيون الخوارج يثنون على طالبان كما تكهن العييري وفارس بن شويل بغلبة طالبان وانتصارها، وبأنَّ أسامة بن لادن على بساط بين السماء والأرض.. وفي هذا السياق يزكي المؤلف ماجد بعض شخصيات تنظيم القاعدة ويرى شرعيته ويدافع عنه ومن ذلك ص 237: (والقول بصحة تعدد ولايات المسلمين وثبوت حكم الإمامة لكل إمام في ولايته لا تنكره حتى القاعدة حيث صرح مصطفى أبو اليزيد الرجل الثالث في القاعدة لقناة الجزيرة بتاريخ 21- 6- 2006م بقوله : والأصل أن يكون للمؤمنين أمير واحد إذا كانت هناك خلافة إسلامية وإمامة..)، وذكر ص 378 نقلا عن سيد إمام يؤكد فيه أن الأمير الملا محمد عمر من شيوخ الجهاد وأنه لم يستأذنه الخوارج ولم يستأذنوه. قلت والجميع يعرف أن زعيم تنظيم القاعدة خلع البيعة الشرعية وبخاصة زعيمه أسامة بن لادن الذي خلع بيعة في عنقه لخادم الحرمين الشريفين وبايع البشير ثم الملا عمر وهو يحمل جنسية سعودية، ولقد صدق فيه وصف شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز (جريدة المسلمون – 9 – 5- 1417) حين قال فيه: (إن أسامة بن لادن: من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة، وخرج عن طاعة ولي الأمر ).. ومما يؤكد العلاقة بينهما ما قاله أسامة بن لادن في المؤتمر الذي عقد بمناسبة مرور 150 عاما على ظهور المدرسة الديوبندية في مدينة بيشاور بتاريخ 9- 4- 2001: (أنتم تعلمون أنه قد قيض الله لهذه الأمة في هذه الأيام العصيبة قيام دولة إسلامية تطبق شريعة الله، وترفع راية التوحيد، هي إمارة أفغانستان الإسلامية بقيادة الملا محمد عمر).. واعتبر في نفس المؤتمر الملا عمر الحاكم والأمير الشرعي الذي يحكم بشريعة الله في هذا العصر وأن بيعته تلزم جميع المسلمين). وهناك قضايا كثيرة تحتاج إلى بيان في كتاب النذير غفر الله لمؤلفه وتجاوز عنه، والله من وراء القصد.

-- د. عبدالله بن ثاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*