الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » استسلام خمسة من قيادات الإرهاب في اليمن

استسلام خمسة من قيادات الإرهاب في اليمن

أعلن اليمن استسلام 14من عناصر القاعدة بينهم 5 قياديين بمحافظة أبين جنوب البلاد عقب تسليم 15آخرين أنفسهم الأسبوع الماضي ضمن حملة ملاحقة تقوم بها السلطات لعناصر القاعدة. ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن محافظ محافظة أبين أحمد الميسري قوله: إن 14 من عناصر تنظيم القاعدة سلموا أنفسهم للسلطة المحلية في المحافظة، موضحاً أن من بينهم خمسة من قادة التنظيم في المحافظة أحدهم يدعى جمال أحمد نعيران، وأن جميع هؤلاء مطلوبون لأجهزة الأمن ، وتمت إحالتهم إلى الأجهزة المختصة للتحقيق معهم. وأشار إلى أن تلك العناصر سلمت نفسها للسلطة المحلية بالمحافظة بالتعاون مع عدد من رجال الدين وشخصيات اجتماعية، وبعد الضغط الذي قامت به قوات الأمن على تلك العناصر والحصار الاجتماعي الذي فرضه عليها أبناء المحافظة الذين يرفضون ما قاموا به خلال الفترة الماضية من أعمال إرهابية تتنافى مع ديننا الإسلامي وتعاليمه السمحاء كما تتنافى مع أخلاق وتقاليد مجتمعنا اليمني.

وقال محافظ أبين أحمد بن أحمد الميسري: إن قيام تلك العناصر بتسليم نفسها يأتي في ضوء تضييق الخناق عليها من الأجهزة الأمنية ومساعي السلطة المحلية وتعاون المشائخ والأعيان وأصحاب الفضيلة الخطباء والمرشدين وأولياء أمور المطلوبين في المديريتين لإقناع المغرر بهم من تلك العناصر بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية وقطع أي صلة لهم بتنظيم القاعدة الارهابي والإبتعاد عن العنف والإرهاب والعودة إلى جادة الحق والصواب بما يحافظ على حياتهم ويجعل منهم مواطنين صالحين ويجنّب سكان المناطق التي يُوجدون فيها المخاطر المترتبة على الأعمال الإرهابية وكشف ان خمسة آخرين من المطلوبين سوف يسلمون أنفسهم خلال اليومين القادمين.. مشيدا بالتعاون الذي أبدته الشخصيات الإجتماعية وأولياء أمور المطلوبين والوجاهات القبلية والتي أثمرت هذه النتائج الطيبة فضلاً عن الدور الذي اضطلع به أصحاب الفضيلة الخطباء والمرشدون لتوعية الشباب المغرّر بهم بمخاطر الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع ديننا الإسلامي الحنيف وقيمه ومبادئه السامية التي تنهى عن الغلو والتطرف وتحث على الوسطية والتراحم والتوحد ونشر الخير والسلام وأكد محافظ أبين محافظة أبين اليمنية والتي شهدت خلال الأسابيع الماضية مواجهات بين عناصر القاعدة والقوات الحكومية أن الحملة الأمنية والعسكرية لتطهير مديريتي مودية ولودر من العناصر الإرهابية للقاعدة قد حققت النتائج المرجوة منها في تضييق الخناق على العناصر الإرهابية.مشيراً إلى أن أجهزة الامن القت القبض على ثلاثة من المطلوبين أمنياً من تلك العناصر خلال الأسبوعين الماضيين.

وأكد أن عملية ملاحقة بقية العناصر الإرهابية ستتواصل حتى يتم ضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل والرادع إزاء ما ارتكبوه من جرائم محرمة شرعاً ومجرمة قانونا وتخليص المحافظة والوطن عموماً من شرورهم من جانبها أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عن تشديد الإجراءات الأمنية على المنشآت والمرافق الحيوية في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى رفع اليقظة الأمنية لضبط السيارات المشبوهة والمطلوبين أمنياً والأسلحة المخالفة، وكذا التفتيش على السيارات المارة من نقاط الحزام الأمني من ناحية أخرى ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة الضالع القبض على 12 مسلحاً من عناصر الحراك الجنوبي بعد أن تم الزج بهم إلى أحد أسواق القات وأماكن مختلفة من مدينة الضالع بهدف نشر الفوضى والرعب والخوف لدى المواطنين.

وأوضح مصدر أمني بإدارة أمن الضالع أنه تم القبض على المسلحين الـ12 في سوق الحديقة وسط مدينة الضالع وفي عدد من الأماكن التي وزعوا عليها بهدف الضغط الإجباري للمواطنين للاستجابة لدعوة ما يسمى الإضراب الشامل وإجبار أصحاب المحلات التجارية بالمدينة على إغلاق محلاتهم من قبل تلك المجاميع المسلحة.

إلى ذلك أعلن قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أمس أن هروب عناصر القاعدة السعوديين الى اليمن يمثل تحدياً جدياً في محاربة هذا التنظيم، وقلل من أهمية قضية الطرود المفخخة الموجهة الى الولايات المتحدة، وأعرب عن استغرابه لردود الفعل السريعة من الغرب تجاه بلاده.

وقال نائب رئيس الدائرة الإعلامية للحزب الحاكم عبدالحفيظ النهاري ليونايتد برس انترناشونال: “يشكل تهريب وتسرّب عناصر الإرهاب القاعدية من الأراضي السعودية أكبر عقبة في المواجهة الحالية، نظراً لطول الحدود بين البلدين”. وأضاف: “فضلاً عن كون أراضي السعودية كانت الموطن الأول والرئيسي لتنظيم القاعدة حيث كانت تجد عناصرها في البيئة الدينية والفكرية والمالية هناك ملاذاً لها قبل وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2002.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*