الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » موريتاني قاعدي يسلم نفسه بعد هروبه من التنظيم الإرهابي

موريتاني قاعدي يسلم نفسه بعد هروبه من التنظيم الإرهابي

استسلم شاب موريتاني عضو في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الى السلطات الموريتانية في مدينة جنوب شرق البلاد على الحدود مع مالي، كما افاد مصدر امني الخميس.

وقال هذا المصدر “ان شابا آتيا من معسكرات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في شمال مالي استسلم مساء الثلاثاء لشرطة تيمبدرا” التي كانت لا تزال تستجوبه الخميس.

واوضح المصدر نفسه ان يزيد بيه ولد محمد محمود البالغ من العمر ثلاثين عاما، انضم الى معسكرات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي منذ 2008 وخضع لتدريبات “على كل انواع الاسلحة والمتفجرات داخل كتيبة +الانصار+ بقيادة المالي عبد الكريم ترغي”.

واضاف انه “اكد انه اختار العودة الى بلاده والتخلي عن ثقافة العنف وتوابعها لانه لم يعد يرى بسببها شيئا لا مستقبله ولا اي اهداف شريفة”.

وبحسب المصدر نفسه، فان العضو السابق في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اكد للشرطة انه اضطر الى ادعاء المرض والحاجة الى علاج لكي تدعه هذه المنظمة يذهب.

ويعرض قانون موريتاني جديد حول الارهاب تم تبنيه في حزيران/يونيو، على المتطرفين الذين يستسلمون للسلطات “قبل توقيفهم” شروطا خاصة يمكن ان تصل حتى الافراج عنهم تحت المراقبة.

واتخذ منتدى حول الارهاب والتطرف نظم مؤخرا في نواكشوط قرارا يشجع هذا الاجراء لتشجيع الشبيبة “الضالة” على العودة الى رشدها و”العودة الى الاسلام المعتدل المتبع” في موريتانيا.

ومنح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في الفترة الاخيرة عفوا عن 35 معتقلا بينهم 12 حكم عليه بعقوبات بالسجن مع النفاذ بتهمة “الانتماء الى منظمات ارهابية”.

من جهة اخرى، افادت هيئة اركان الجيش المالي الخميس لوكالة فرانس برس ان رئيس هيئة الاركان موجود في موريتانيا لتعزيز التعاون العسكري بين مالي وموريتانيا ودول الساحل الاخرى في مكافحة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقال مسؤول في هيئة اركان الجيش المالي “ان رئيس هيئة الاركان الجنرال غابريال بوديوغو موجود حاليا في نواكشوط لتعزيز التعاون في مجال الامن مع موريتانيا ودول الساحل الاخرى بهدف مكافحة غياب الامن خصوصا” في هذه المنطقة.

وقال المصدر نفسه “انها زيارة تستغرق بضعة ايام. ستتم مناقشة كل المشاكل الامنية خصوصا وان هذه الزيارة تاتي بعد ايام من وصول القوات الموريتانية البديلة الى صحرائنا”.

والجيش الموريتاني موجود في شمال مالي حيث شن في تموز/يوليو وايلول/سبتمبر عمليات ضد وحدات من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الناشطة جدا في هذه المنطقة حيث تحتجز منذ منتصف ايلول/سبتمبر سبعة رهائن اجانب (خمسة فرنسيين وملغاشي وتوغولي) خطفوا في النيجر.

من جهة اخرى اعلن مصدر عسكري موريتاني لوكالة فرانس برس الخميس ان “اشتباكات عنيفة جدا” اندلعت الاربعاء بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي واحدى القبائل العربية في منطقة تومبوكتو في شمال مالي ما اسفر عن مقتل اربعة من القاعدة وشخص خامس من القبيلة.

غير ان هذا الخبر نفته مالي وكذلك القبيلة العربية.

وقال المصدر ان “الاشتباكات العنيفة وقعت على بعد اكثر من 100 كلم شمال شرق تومبوكتو. لقد هاجم رجال من احدى القبائل العربية في تومبوكتو عصابة من مجرمي (القاعدة) وقتلوا اربعة من افرادها”.

واضاف انها “عملية ثأرية حضر لها رجال هذه القبيلة منذ وقت طويل على ما يبدو”، مشيرا الى ان المهاجمين انتقموا لضابط في الجيش المالي من افراد القبيلة اغتاله تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لدى خروجه من المسجد.

غير ان رئاسة اركان الجيش المالي نفت لوكالة فرانس برس هذه المعلومات، وكذلك فعلت رابطة عرب تومبوكتو.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*