الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » المفتي العام : لنكن يدا واحدة ، والإسلام جاء بحقن الدماء .

المفتي العام : لنكن يدا واحدة ، والإسلام جاء بحقن الدماء .

أكد سماحة الشيخ عبدالعزيزبن عبدالله آل الشيخ المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبارالعلماء أن اللجنة الدائمة لجنة شرعية منبثقة عن هيئة كبارالعلماء موكول لها الفتوى فيما تستفتى به وهى ليست معصومة ولكن فتاواها ولله الحمد فى الجملة موافقة وواقعة موقعها وعلى وفق الكتاب والسنة ،ودعاسماحته الكتاب أن يعملوا ليكون الناس جميعاً يداً واحدة وأن لانتخذ من بعض ما يخالف رأينا موقفاً عدائياً أوموقفاً تشهيرياً لاداعي له ، الواجب على الناس التعاون والتفاهم والسؤال عما أشكل ليكون الإنطلاق منطلقاً سليماً. جاء ذلك عقب محاضرته مساء أمس التى نظمتها كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة أم القرى بحضورمدير الجامعة الدكتور بكرى عساس ووكيل الجامعة الدكتورعادل غباشى وعميد كلية خدمة المجتمع الدكتورياسر سليمان شوشو. وقال سماحته: أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فلا تراه مؤذياً للمسلمين ولاتراه ناشراً للإشاعات الباطلة ولامذيعاً لأخبار كاذبة بل يتجنب الإشاعات الباطلة إذ هدفه إصلاح المجتمع وهداية المجتمع والرقى بهم إلى مستوى القيم والأخلاق والفضائل لافتاً أن المسلم يجاهد نفسه فى ذات الله يجاهدها لمعرفة الحق والعمل به ، يجاهدها لكفه عما حرّم الله عليه ، والإضرار بالناس وإلحاق الأذى بالآخرين من الخيانة وليست من أخلاق المسلمين.

“ليست معصومة”

وأضاف المفتي العام : رداً على الهجوم الإعلامي التى تعرضت له اللجنة الدائمة من بعض الكتاب والإعلاميين أن اللجنة الدائمة لجنة شرعية منبثقة عن هيئة كبارالعلماء موكول لها الفتوى فيما تستفتى به وهى ليست معصومة ولكن فتاواها ولله الحمد فى الجملة موافقة وواقعة موقعها وعلى وفق الكتاب والسنة ، لكن كون بعض إخواننا من الكتاب يهاجمون اللجنة هجوماً سيئاً بكلمات فيها شيئ من الغلظة والشدة والبشاعة نقول عفا الله عنا وعنهم وهدفنا الحق والوصول إليه ، والمفتي عليه أن يوضح الحق ويبينه ، وللإنسان قبول للفتوى أو عدم قبولها فالمستفتى لايلزمه ذلك يلزمه إيضاح الحق أما كون الإنسان هل يقبل الحق ويقتنع به وهذا لايقبل ولايقتنع به .

“لكن يدا واحدة”

وقال المفتى إننى أنصح إخوانى الكتاب أن نكون جميعاً يداً واحدة وأن لانتخذ من بعض ما يخالف رأينا موقفاً عدائياً أوموقفاً تشهيرياً لاداعى له ، الواجب على الناس التعاون والتفاهم والسؤال عما أشكل ليكون الإنطلاق منطلقاً سليماً أسأل الله أن يأخذ بنواصى الجميع للخير ،نحن أمةٌ مسلمة واحدة يكمل بعضنا بعضا ونرجو الله أن نوفق للصواب وأن يهدينا جميعاً لما فيه الخير والصلاح ..
وقال المفتى العام إن المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده يسلمون منها فلا يخط بقلمه زورا ولايكتب مقالاً يندم عليه بعد حين ، والله يقول (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانو يعملون يومئذٍ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هوالحق المبين) فيده لايخط بها سوءا ولازورا ولابهتاناً ولاظلماً لأحد ولاتزويرا لأحد، إنما يده سليمة الناس يسلمون منها كما سلموا من شر لسانه فيسلمون من شر يده هكذا المؤمن حقا الناس مطمئنون منه فلا يخشون منه ضررا ، ثم هنا أيضاً يأتي دور المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ، نعم ، أمنه الناس على أموالهم هذه الأمانة للأموال ليست خاصة بوديعة بينك وبينه هذه أمانة ولاشك لكن الهدف أسمى من ذلك ، أن يأمنه الناس على أموالهم فلاترى هذا المسلم المؤمن غاشاً فى بيعه لاتراه يجلب سلعاً فيها نقص ولايغش الناس لافى مطعومات ولافى مركوبات ولافى ملابس يتقى الغش ويحذر منه ، وإذا أستورد بضاعة من أي أرض كان شرط عليهم الإتقان والسلامة وعدم الإخلال بالمواصفات المعتبرة إذا بعض الناس يأتى للمصانع الخارجية ويطلب منهم إذا عرضو عليه أن هناك سلعة قيمتها كذا إن أردت سلامتها قيمتها كذا وإن أردت النقص فيها ، فعليه أن يختار الأطيب وإن أختار الأقل فليوضح للناس حتى يسلم الناس فلايأكل أموالهم بالباطل يأتمنه الناس على أموالهم فلا يخطط تخطيطاً رهيباً لأجل القضاء على إقتصاد الأمة وإنهاك الأمة وجلب الأموال له ، فكم نسمع أحياناً مؤمرات من بعض أرباب الأموال ومن عندهم الثروات العظيمة يتحايلون على الصغار من خلال الأسهم إرتفاعاً وأنخفاضاً وتقلباً بالذهب وغيره كل هذه الأمور تأتى أحيناً لأجل إقتناص الأموال من أيدي أهلها وإيداعها لمنفعة فئات أوجهات معينة فالمسلم خلاف ذلك يأمنه الناس على أموالهم لاغش عنده فى تجارته لاغش عنده مع عملائه لاغش عنده عامله يأخذ حقه كاملاً المشترى منه يأخذ حقه كاملا دفع عوضاً مالى فأخذ سلعة نظيفة طيبة لانقص فيها لاتدليس ولاغش ، فذوى الأموال والتجارة إن لزمو الصدق والبيان فى تجارتهم أطمأن الناس إليهم وإن اخذوا بالكتمان والكذب محق الله بركة بيوعاتهم ونفرالناس منهم وعرفو أنهم أهل حيل ونصب .

“احترام دماء المسلمين”

واضاف :إن المسلم يحترم الناس من المسلمين والمستأمنين والمعاهدين فيحترم دماءهم ويعلم أن سفك دم المسلم حرام وسفك دم المعاهد والمستأمن حرام لأن هذا أمر محرم بشرع الله ، فإن المسلم دمه حرام والمستأمن والمعاهد أتي بأمان وذمة فيجب احترام دمه وماله وليعيش بين المسلمين خاضعاً لأحكام الإسلام محترم الدم والمال والعرض لأن ديننا دين الحق فالمسلم ليس مخرباً ولامدمراً ولامنضماً لخلايا خبيثة وسيئة تقصد إلحاق الضرر بالمسلمين وإيذائهم فكم والعياذ بالله من أناس صاروا مطية للأعداء ينفذون بهم أغراضهم ومخططاتهم الرهيبة فيحملونهم ويربونهم على الإجرام والفساد وتفجير النفوس وتفجير الممتلكات وتفجير المجتمعات ، المئات من الناس بلا ذنب ولاجرم ولكن هذا المجرم الذي ربي على الإرهاب والخبث والبلاء لايبالي بنفسه ولايبالى بمجتمعه ولابدينه قبل كل شيئ فهذا وجه وغيرت أفكاره حتى أصبح يقدم على الجريمة دون خجل أوحياء فتذهب نفسه على النار ويتحمل أوزارالآخرين ، فالمؤمن الذي فقد الإيمان لم يحقق الأمانة فى دماء المسلمين وإنما سلك مسلك من خان المسليمن فى دمائهم بما أعتنقه من فكر إرهابي سيئ إرهابي مجرم نتيجته تدمير الممتلكات والإخلال بالأمن وإشاعة الفساد كل هذا لايلق بمسلم أن يفعله بل المسلم حقاً من أمنه الناس على دمائهم فيحترم الدماء والأموال والأعراض .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*