السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » السعودية : لا تهاون مع ما يمس أمن ضيوف الرحمن

السعودية : لا تهاون مع ما يمس أمن ضيوف الرحمن

 اكد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس لجنة الحج المركزية اكتمال كافة الاستعدادات لخدمة ضيوف الرحمن مبيناً ان المملكة سخرت كل الامكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من اداء نسكهم بيسر وسهولة وتوفير كل الخدمات لهم سواء في المجالات الصحية او الامنية.

ودعا سموه الحجاج الى احترام هذه الشعيرة وخصوصية الزمان والمكان والتعاون مع الجهات المختصة لخدمتهم وسلامتهم مؤكدا ان الجهات الامنية لن تتهاون في كل ما يمس امن الحجاج ولن تفرق بين حاج وآخر وكل الحجاج متساوون وكلهم سيحضون بنفس مستوى الخدمات.

وبين الامير نايف في مؤتمره الصحافي امس الاربعاء في رده على سؤال حول كيفية تعامل الاجهزة الامنية مع أي مظهر من المظاهر المسيئة للحج قائلا: ان شاء الله لن نحتاج لتدخل الاجهزة الامنية ولكن في الوقت نفسة لن نقبل المساس بأمن الحجاج وسنمنع بحول الله ثم بقوات رجال الامن البواسل أي مظهر يسيء لضيوف الرحمن.

وعن نوعية المعلومات التي زودت الرياض بها واشنطن لابطال الطرود المتفجرة مؤخرا اوضح سموه ان هناك تعاوناً امنياً بين المملكة وكل دول العالم والمملكة ضد الارهاب في أي مكان وضد الاساءة للاسلام مشيرا الى ان هؤلاء يقولون بانهم مسلمون ويعملون للدفاع عن الاسلام وهم ابعد ما يكونون عن الاسلام بل انهم يعملون للاساءة للاسلام الذي لا يبيح قتل الابرياء ولا القتل غدرا لأي انسان كان مؤكدا بان المملكة تتشرف بأنها دولة الاسلام ودستورها القرآن وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهي اكثر دولة مستهدفة من الذين يدعون انهم مسلمون ولو كانوا مسلمين لما قاموا به من اعمال في المملكة مؤكدا ان الله اعان رجال الامن على افشال كل مؤامراتهم وخططهم.

وعن انشاء مركز دولى لمكافحة الارهاب اوضح الامير نايف ان هذا المقترح تقدم به خادم الحرمين الشريفين في مؤتمر مكافحة الارهاب في عام 1424ه وهو متروك لهيئة الامم المتحدة.

وقال سموه في ردة على سوال حول قدرة القاعدة القيام بأعمال تخريبية للحج انه لا يوثق فيهم ولا نسبتعد محاولتهم عمل يعكر امن الحج ولكن نحن مستعدون لاي امر محتمل حدوثه وان شاء الله لا يحدث شيء تقديرا لهذه الشعيرة ولهؤلاء الحجاج الذين قدموا من كل اقطار العالم مجددا التأكيد على قدرة الاجهزة الامنية على افشال أي عمليات والوقوف في وجه القائمين بها بكل قوة وحزم.

وعن دور جسر الجمرات الجديد في الحج من التدافع عند الرمي وحول ما اذا كانت هناك مخاوف امنية من التدافع عند الجمرات اشار سموه الى ان الجسر وضع وصمم ونفذ بناء على دراسة مستفيضة روعي فيها فك الزحام ومنع التدافع وتيسير الرجم على ضيوف الرحمن وفي العام الماضي ورغم ان الدور الرابع في الجسر لم يكتمل تمت عملية الرجم بكل يسر وسهولة وتحققت الراحة للحجاج .

وعن الخطط المستقبلية لمواجهة الزيادة في اعداد الحجاج كشف سموه ان الزيادة في عدد الحجاج امر وارد لدى المملكة وفي هذا العام هناك زيادة 20% في اعداد الحجاج عن العام الماضي وخلال العشر سنوات الماضية كانت هناك زيادة كبيرة في اعداد الحجاج وهذا امر متوقع والعمل جارٍ وبشكل مستمر لزيادة ورفع مستوى اداء الخدمات للحجاج سواء في السكن او في التنقلات والنقل وكل الشعائر وهناك تصميم من الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده للعمل على استيعاب كل اعداد الحجاج وتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وأوضح سموه في رده على سؤال حول معاناة بعض الحجاج من سوء الخدمة في السكن والنقل ان الدولة تسعى لكل ما يحقق راحة الحجاج ورفع مستوى الخدمات وتجويدها سواء من القطاع الخاص او العام ولا بد ان تكون الخدمات في المستوى اللائق للحجاج ولن تتهاون الدولة تجاه أي قصور يحصل وهناك عقوبات وجزاءات تطبق بحق من يخل بكل ما هو مطلوب منه.

وعن ساعة مكة يقول سموه انها صممت ضمن مشروع الحرم بحيث ترى في مكة المكرمة ويسمع صوت دقاتها ونظرا لوجود مبانٍ عالية اقتضى ان ترفع بهذا المستوى لتكون أعلى ساعة في العالم وكل ما يقدم للحجاج والمعتمرين امر طبيعي ومطلوب ان تؤديه المملكة.

وردا على سؤال حول التناغم بين الاجهزة الحكومية واستعدادت لجنة الحج العليا اكد سموه ان لجنة الحج العليا شكلت من جميع الوزراء الذين لهم علاقة بشؤون الحج وهي تجتمع اكثر من مرة في العام ولها لجان فرعية تعالج كل امر يتعلق بالحج والعمرة وتنظم قدوم الحجاج والمعتمرين وتاخذ في اعتبارها زيادة عدد الحجاج والمعتمرين والزوار وتعمل على تيسير وصولهم للديار المقدسة وحسن الاستقبال لهم وتهيئة كل ما يتعلق بقدومهم للاراضي المقدسة ورفع مستوى الخدمات والقدرات للنقل سواء في المطارات والمنافذ البرية والبحرية وتوفير السكن اللائق بهؤلاء المسلمين الذين يرجون ما عند الله ويؤدون فريضة وسنة اضافة الى المحافظة على صحتهم وسلامتهم وامنهم مبينا سموه ان العمرة مفتوحة على مدار العام وهناك زيادة ملحوظة في اعداد المعتمرين واما اعداد الحجاج فهي محكومة بقرار منظمة المؤتمر الاسلامي والمملكة ملتزمة به ومع ذلك فهي تراعي بعض الطلبات التي تقدم من بعض الدول الاسلامية لزيادة اعداد حجاجها مبينا سموه ان عدد المسلمين يزيد على 1400 مليون مسلم وكلهم ملزمون باداء الركن الخامس والمملكة تعمل على تنظيم امور الحجيج وتوجيههم التوجيه السديد راجيا من الدول الاسلامية او الدول التي بها اقليات اسلامية العمل على توعية حجاجها للتعليمات التي وضعها الجهات المعنية بالمملكة وهي لا تتعارض مع نصوص الشريعة ولا تعيق وصول المعتمرين والزوار والمملكة تتخذ كل الاستعدادات لراحة الحجاج مشيرا الى ان بعض الدول التي تنظم بعض المناسبات الرياضية يشارك فيها عدد محدود تستعد لها من سنوات في حين المملكة يأتيها في كل عام اعداد كبيرة من الحجاج والزيادة في اعدادهم لا تغيب عن بال قيادة المملكة ولا عن جميع المسؤولين وعن المؤسسات التي تقوم بخدمة الحجاج مؤكدا وجود دراسات تطويرية لعشرات السنين القادمة لتهيئة كل ما ييسر للحجاج اداء نسكهم.

وابدى سموه ترحيب المملكة بكل الجهات التي تريد التنسيق مع الجهات المعنية بالمملكة لتنظيم امور حجاجها ووزارة الحج تستقبل في كل عام العشرات من بعثات الحج وتناقش معهم امور الحجاج والخدمات التي توفر لهم داعيا جميع الجهات المعينة في العالم الاسلامي للتعاون مع الجهات المعنية في الممكلة لتمكين المسلمين من اداء الفريضية ولن تتأخر المملكة عن القيام بمسؤلياتها على افضل المستويات.

وعن نشاط القاعدة في اليمن واستغلال موسم الحج في القيام ببعض الاعمال التخريبية قال سموه: ان امن اليمن يهم المملكة والتعاون بين الاجهزة الامنية في البلدين في افضل المستويات ونحن على ثقة بالقيادة اليمنية ممثلة في فخامة الرئيس على عبدالله صالح وحكومة وشعب اليمن انهم حريصون على امن اليمن ونحن معهم في ذلك بكل قدرات المملكة ونرجو ان تتمكن السلطات اليمنية من اقتلاع جذور القاعدة في اليمن ونحن معهم في هذا دون تردد فالذي يهم اليمن يهمنا تماما كدولة شقيقة ومجاورة والعلاقات بيننا وبينهم متجذرة واما القيام باعمال تخريبية في الحج فنحن لا نستبعد ذلك وهناك خطط مرسومة لمواجه مثل هذه الامور وفي الاعوام الماضية حاول البعض القيام باعمال تخريبية ولكن تم القبض عليهم وكان عددهم محدوداً مؤكدا ان المتابعة مستمرة ونرجو ان لا يحدث شيء وان حدث فالاجهزة الامنية قادرة على التصدي له بكل قوة وحزم.

وعن الافكار والمقترحات للمواسم القادمة في ظل الاستعدادات المبكرة للحج بين سموه انه عقب موسم الحج الحالي يبدأ التحضير لموسم الحج القادم من خلال دراسة السلبيات ومعالجتها وكل ما هو مطلوب من الحاج التعاون معنا والاجهزة الامنية تعمل دائما على تطوير خدماتها وسيتم في العام القادم استكمال مشروع النقل بالقطار مشيرا سموه الى وجود دراسات وفرق عمل لدراسة وتطوير كل ما يتعلق بالاسكان والنقل والخدمات الصحية والامنية من خلال ورش عمل يشارك فيها العديد من الجهات المختصة وهناك تصميم ورعاية ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وحث جميع الجهات للعمل بكل مافيه راحة الحجاج ومشيرا سموه الى انه خلال الثلاثين عاماً الماضية شهدت مكة المكرمة والمدينة والمنورة والمشاعر المقدسة العديد من المشروعات وفي مقدمتها توسعة الحرمين الشريفين ومن المشاريع التي سيتم تنفيذها مستقبلا مشروع القطار بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو يشكل نقلة في خدمات النقل لراحة الحجاج والمعتمرين مؤكدا إصرار وقدرة المملكة حكومة وشعبا على القيام بكل ما من شأنه راحة وسلامة الحجاج والمعتمرين والزوار.

واختتم سموه مؤتمره الصحفي مطالباً رجال الاعلام بايضاح الحقيقة كاملة والدولة ترحب بالحقيقة ولا تريد غيرها.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*