الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » للمرة الثانية : الملا عمر يُحرج تنظيم القاعدة ، ويكشف تناقضه الفكري .

للمرة الثانية : الملا عمر يُحرج تنظيم القاعدة ، ويكشف تناقضه الفكري .

 عرض موقع السكينة سابقا (  http://www.assakina.com/news/news1/5607.html  )  وثيقة مهمة للملا عمر أمير طالبان وأمير تنظيم القاعدة – وفق خطاباتهم وإقرارهم – تبين مدى التناقض في فكر تنظيم القاعدة وتكشف حقائق غرر بها التنظيم أتباعهم من أن جهادهم ضد الدول الكافرة والأنظمة المرتدة وزرعوا في داخل الجسد الإسلامي خلايا فاشلة وموهومة .
الملا عمر في بيانه بمناسبة عيد الأضحى ( 1431 هـ ) يرتكب ذات الموبقات والمكفرات التي اخترعها تنظيم القاعدة وأصّلها فكريا في تكفير الأنظمة والحكومات الإسلامية .
ونحنُ إذ نعرض لذلك حتى يتبين للمنصفين والمخدوعين مدى تناقض فكر القاعدة الشرعي والعلمي .
ننتقل الآن إلى مقطع من خطبة الملا عمر ، ونلاحظ الألفاظ التي تحتها خط هي ذات الألفاظ التي كفّر بها تنظيم القاعدة الحكومات الإسلامية :
(إلی شعوب العالم الإسلامي وحکوماته :
إنّني کعضو في الأسرة الإسلامیة العالمیة ممثلاً إمارة أفغانستان الإسلامیة أودّ أن أستغلّ فرصة عیدالأضحی المبارک في أن أُذکّر حکومات العالم الإسلامي و شعوبه ألاّ تنسی بحکم أواصر العقیدة والوشائج الوثیقة بیننا قضیة أفغانستان المحتلّة، و شعبها المظلوم . إنه ینبغي أن تتذکّروا أن الشعب الأفغاني علی مرّ الدهور قام بدور یُفتخر به في مناصرة الإسلام والعالم الإسلامي ، وقد قدّم في هذا السبیل في مختلف مراحل التاریخ التضحیات العظیمة. کما قام هذا الشعب سداً منیعاً أمام الغزاة من جنود( جنکیز)، والإنجلیز، والزحف الشیوعي الأحمر… فیجب علی مسلميّ العالم أن یُدرکوا آلامه، و أن یعاملوه علی أساس من المساواة معاملة شعب مخلص في إسلامه . و أن یفوا له بحقّ لأخوّة الإسلامیة حسب إمکانیاتهم المتاحة.
وکذلک یجب علی الدول الإسلامیة ألاّ تعتبر نفسها أجنبیة عن قضیّة أفغانستان ، و العراق، و فلسطین. وألاّ تبخل ببذل المساعي البنّاءة ضمن سیاساتها الخارجیة، وأن تشارک شعوب هذه البلاد في آلامها والتخفیف من مشاکلها، وأن تقوم بدور إیجابيّ في حلّ قضایاها . )
(إلی الشعوب في أمریکا و أوربا، وأعضاء برلماناتها :
إن أفغانستان بلد إسلامي حرّ، وله تاریخ مجید و حافل بالمفاخر علی مستوی المنطقة والعالم، و یسکنه شعب یعشق الحرّیّة . و إنّ هذا الشعب لم یکن یوماً ما ضرراً علی حرّیة أحد، کما أنّه لم یسمح لأحد علی طول التاریخ أن ینال من حرّیته و استقلال بلاده .. )  أليست هذه عبارات كفرية في أدبيات وتأًصيل وقواعد فكر القاعدة ؟
هل ملّ الملا عمر من انحرافات القاعدة ؟ أم أن القاعدة كذبت في مبايعتها للملا عمر ؟ أم أنه التخبط العلمي والمنهجي ؟
إن منهج القاعدة منهج توحّش وفوضى لا تستقيم معه دولة ولا يقوم على ديانة مؤصّلة .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*