الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » واشنطن تكشف أسباب اعتقال المغاربة في غوانتانامو ، ولائحة بأسمائهم

واشنطن تكشف أسباب اعتقال المغاربة في غوانتانامو ، ولائحة بأسمائهم

بعد توقيع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على قرار إغلاق معتقل غوانتنامو لمدة سنة، أصبح السؤال على المستوى المغربي مطروحا حول طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها السلطات الأمريكية حول المحتجزين المغاربة 15 الذين اعتقلتهم قوات التحالف في أفغانستان وعلى الحدود الأفغانية ـ الباكستانية واحتجزتهم بقاعدة غوانتنامو بكوبا، »الوطن الآن« تحرت في الموضوع واطلعت على عدد من الوثائق.

اتهمت السلطات الأمريكية المعتقل المغربي أحمد الراشدي بدعمه لحركة طالبان وتنظيم القاعدة، وعمله ضمن قوى معادية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها. السلطات الأمريكية اعتبرت الراشدي عدا بناء على عدد من المعلومات، منها أنه كان تحت المراقبة بإنجلترا حينما كان يذهب إلى مسجدي فين سبوري بارك وباييكير ستريت، وهما مسجدان معروفان بتردد متطرفين إسلاميين عليهما حسب التقارير الأمريكية.

المعطيات الأخرى التي استندت عليها السلطات الأمريكية لاتهام أحمد الراشدي، وهو أنه خلال الفترة الرابطة بين شتنبر وأكتوبر 2001 سافر من إنجلترا إلى أفغانستان عن طريق المغرب ـ باكستان. وحسب معلومات الاستخبارات الأمريكية، فإن المحتجز المغربي الراشدي تلقى تدريبا في معسكر الفاروق بأفغانستان في يوليوز 2001، وشمل التدريب استعمال السلاح وفنون الحرب وصنع القنابل واستراتيجية الحرب، واعتقلته القوات الأمريكية في بانو على مشارف الحدود الباكستانيةـ الأفغانية في سنة .2002
وتضيف التقارير الأمريكية أن الراشدي اعترف بعلمه كيفية تنفيذ هجومات انتحارية مستخدما سوائل قابلة للاشتعال، بالإضافة إلى أنه عضو في مجموعة أبو عيسى للمقاتلين المغاربة، فضلا عن فتواه لجواز الجهاد عبر التفجيرات الانتحارية.

تزويد القاعدة بالمقاتلين

أشارت التقارير الأمريكية إلى أن المحتجز الشكوري يونس عبد الرحمان عضو في حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وعلمت أنه سافر في 2001 إلى جلال أباد بأفغانستان عبر دمشق ـ تركيا ـ إيران. وحسب المعلومات الأمريكية، فإن الشكوري قبل مساعدته في تشكيل الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية كان عضوا في جماعة التبليغ، وهي حسب السلطات الأمريكية منظمة إسلامية تبشيرية مدعومة من طرف باكستان تستعمل كغطاء لرحلات وأنشطة الإرهابيين بمن فيهم أعضاء القاعدة.

وأكدت التقارير الأمريكية أن المحتجز كان على رأس الجناح العسكري لتنظيم الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة، وبأنها مدعومة من طرف جماعات إرهابية معروفة كالجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، وتنظيم الجهاد المصري، والجماعة الإسلامية المقاتلة الجزائرية، وحركة طالبان.

كما أبرزت هذه التقارير أن الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة تزود تنظيم القاعدة بالمقاتلين للقيام بالعمليات الخارجية، وأنها تصنف نفسها مع هذا التنظيم. وأضافت هذه المعلومات التي حصلت عليها السلطات الأمريكية أن الجماعة المقاتلة الإسلامية المغربية خططت لتنفيذ هجمات ضد مواطنين أمريكيين في دول أجنبية، وصنفت المحتجز الشكوري ضمن أعضاء معروفين من تنظيم القاعدة.

في حين كشفت هذه التقارير أن المحتجز حسن محمد حسين علي سافر إلى أفغانستان في سنة 2000 قصد الجهاد، وتدرب على استعمال بندقية كلاشينكوف لمدة تتراوح ما بين أسبوع وأسبوعين، وأنه كان عضوا في حركة طالبان وتدرج ضمن سلم المسؤوليات مع تقدم قواتها في أفغانستان، واعتقل من طرف قوات التحالف في سنة 2001 بمزار الشريف.

التخطيط لتفجير البوارج الأمريكية بجبل طارق

حصلت أجهزة الاستخبارات الأمريكية على معلومات كشفت أن سعيد بوجعدية سافر إلى قندهار عبر سوريا ـ إيران في يوليوز 2001، وأنه عضو في منظمة الوفاء التي تصنف ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. وأثبتت التقارير الأمريكية أن بوجعدية ساهم رفقة أشخاص آخرين لهم صلة بالتخطيط لهجومات على السفن الحربية الأمريكية بمضيق جبل طارق. وأضافت هذه المعلومات أن بوجعدية له علاقة عائلية مع قيادي كبير في تنظيم القاعدة (لم يتم كشف اسم هذا القيادي في هذه التقرير)، وأنه سافر برفقة زوجة قائد الأمن في الجماعة المقاتلة الإسلامية الليبية كحارس شخصي.

في حين كشفت التقارير الأمريكية أن المحتجز بن موجان محمد، محارب في تنظيم القاعدة، وذلك استنادا على عدد من المعلومات، منها أنه يصنف نفسه ضمن المجاهدين الأفغان، وشارك في التدريب على السلاح شمال قندهار، حيث تعلم كيفية استخدام وتنظيف سلاح أ ك 47، وأنه شارك في عمليات عسكرية ضد قوات التحالف، وتجند في الجهاد في منطقة تورا بورا، واعتقل خلال محاولته للهروب إلى باكستان رفقة مقاتلين عرب.

التدريب على تفجير الدبابات

تبني السلطات الأمريكية المعلومات التي حصلت عليها حول المحتجز سليماني العلمي محمد، على عدد من المعطيات، أهمها تلقيه تأطيرا إيديولوجيا بالمغرب، حيث سافر إلى أفغانستان قصد الجهاد، وتدرب في معسكر الفاروق من 6 إلى 7 أسابيع ابتداء من يوليوز 2001، تدرب على قراءة الخرائط واستعمال الكلاشينكوف وسلاح أر بي جي، وشارك حسب هذه المعلومات في عمليات عسكرية ضد قوات التحالف، بالإضافة إلى كونه كان يقوم بمهام الحراسة وتزويد المقاتلين بالمياه أثناء اختبائهم بجبال تورا بورا، واعتقل بهذه المنطقة أثناء محاولته الفرار.

أما بالنسبة للمحتجز ناصر عبد اللطيف، حسب المعلومات الأمريكية، فإنه متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وتلقى تدريبا عسكريا لمدة ثلاثة أشهر في معسكر الفاروق ومخيم ديرونتا، وهو خاص لتدريب مليشيات معادية للتحالف حسب التقرير الأمريكي. وحسب هذه المعطيات، فإن ناصر عبد اللطيف درب على استعمال بندقية أك ـ 47، قاذفات الروكيت، القنابل اليدوية، مسدس بي ك، المتفجرات المضادة للدبابات والأشخاص، قراءة الخرائط، الخطط العسكرية، التداريب الجبلية واستعمال الأسلحة الثقيلة.

وحسب المعطيات الأمريكية، فإن ناصر عبد اللطيف قام بتدريب قوات طالبان على استعمال بندقية أك 47 واستعمال القنابل اليدوية ومسدس بي ك والخطط العسكرية، وتضيف التقارير الأمريكية أن ناصر عضو في الجناح العسكري للقاعدة ومسوؤل عن الحصول على السلاح، وشارك في عمليات عسكرية ضد قوات التحالف، وحارب مع حركة طالبان ضد الحلفاء في كابول.

الكلاشينكوف وأربي جي سلاح المجاهدين

تعلل السلطات الأمريكية احتجازها لإقصرين لحسن باعترافه بشرائه بندقية كلاشينكوف من كابول في ماي 2001، ووجوده في الخطوط الأمامية خلال انسحاب حركة طالبان، وأنه كان تحت المراقبة وجرح خلال الهجومات الأمريكية على كندز. وأضافت هذه التقارير أنه عضو في تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وأنه لجأ إلى مخبأ تحت الأرض بمزار الشريف أثناء الهجوم الأمريكي، واعتقل هناك رفقة عناصر حركة طالبان.

أما المعلومات التي حصلت عليها السلطات الأمريكية عن المحتجز الحسيسحي نجيب، فهي أنه كان يقيم بطريقة سرية بإنجلترا، وسافر إلى باكستان، ثم جلال أباد بأفغانستان، مستعملا جواز سفر مزور، بعدما أقنعه أحد الأشخاص في مسجد بكير ستريت بلندن.

ومن المعطيات التي جمعتها حوله هو أنه عاش في منزل الضيافة لحركة طالبان في جلال أباد المتواجد قرب مركز المخابرات الحركة، وكان يسافر يوميا إلى مخيم التدريب العسكري ابتداء من يوليوز 2001 إلى غاية غشت 2001، وتعلم استعمال بندقية الكلاشينكوف والقنابل اليدوية، وشاهد العديد من الأشرطة لعمليات عسكرية للمجاهدين، وأنه بعد 11 شتنبر غادر جلال أباد واتجه نحو الجبال، وهو يحمل بندقية كلاشينكوف وساعد المجاهدين في حفر الخنادق. أما في ما يخص المحتجز محمد إبراهيم أوزار، وهو يبلغ 29 سنة من العمر، فلا توجد لديه ملفات وأطلق سراحه في 31 يوليوز .2004

في حين قامت السلطات الأمريكية بترحيل المحتجز محمد بن موجان في 11 أوكتوبر .2006 وحسب هذه التقارير، فإنه مقاتل في تنظيم القاعدة وضمن المجاهدين الأفغان، وشارك في التداريب على استعمل السلاح شمال قندهار، وتدرب على استعمال وتنظيف سلاح أك 47، و اعترف بالالتحاق بعرب الأفغان قبل بدأ عمليات قوات التحالف، وشارك في عمليات عسكرية ضد التحالف، وانخرط في الجهاد في جبال تورا بورا.

بينما رحل المحتجز طارق دركول إلى بريطانيا في 9 مارس 2004 لتوفره على الجنسية البريطانية، وهو يبلغ من العمر 31 سنة، وليس لديه ملفات.

لائحة المحتجزين المغاربة المحتجزين بقاعدة غوانتنامو
ـ أوزار محمد إبراهيم: رحل إلى المغرب في 31 يوليوز 2004
ـ بن موجان محمد: رحل إلى المغرب في 11 أوكتوبر 2006
ـ بوجعدية سعيد: رحل مؤخرا إلى المغرب
ـ دركول طارق: رحل إلى إسبانيا في إنجلترا
ـ حسن محمد حسين علي: رحل إلى المغرب في 7 فبراير 2006
ـ إقصرين لحسن: رحل إلى إسبانيا في 18 يوليوز 2005 لتوفره على الجنسية
ـ العلمي محمد السليماني: رحل إلى المغرب في 7 فبراير 2006
ـ الحسيحي نجيب محمد: رحل إلى المغرب في 7 فبراير 2006
ـ ميزوز محمد: رحل إلى المغرب في 31 يوليوز 2004
ـ ناصر عبد اللطيف: مازال قيد الاحتجاز
ـ الراشدي أحمد: رحل إلى المغرب في 24 أبريل 2007
ـ بن شكران إبراهيم: رحل إلى المغرب في 31 يوليوز 2004
ـ الشكوري رضوان: رحل نحو المغرب في 31 يوليوز 2004
ـ الشكوري يونس عبد الرحمان: مازال قيد الاحتجاز
ـ تبارك عبد الله : رحل إلى المغرب في 31 يوليوز 2003

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*