السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » كشف معلومات عن عملية الناقلة ( ليمبورغ )

كشف معلومات عن عملية الناقلة ( ليمبورغ )

كشف تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” هوية منفذي العملية التي استهدفت ناقلة النفط الفرنسية “ليمبورغ” قبالة سواحل حضرموت في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2002. وقال “القاعدة” في “سلسلة شهداء الجزيرة” إحدى إصدارات “صدى الملاحم” على شبكة الإنترنت، المقرب من القاعدة للمرة الأولى، وبعد ثماني سنوات على العملية، إن “ناصر عوض ناصر فرج دومان الكندي، المكنى بـ”أبي خيثمة الحضرمي” “وُفق لتنفيذ العملية الاستشهادية مع أخيه أبي الحارث البدوي على حاملة النفط الفرنسية ‘ليمبورغ’ قبالة سواحل مدينة المكلا بولاية حضرموت”.

وفي هذا الإصدار، الذي خصصه لـ”أبي خثيمة الحضرمي”، أحد منفذي العملية اللذين “أثخنا في أعداء الله الصليبين، وانتشرت أشلاؤهما في البحر ليبعثا يوم القيامة من بطون الكائنات البحرية”.

وأوضح القاعدة أن “أبا خثيمة” نفذ هذه العملية مع أخيه البدوي”بعد أكثر من سنة من مطاردة عملاء الصليب، حكومة على عبد الله صالح وجنوده له، في أعقاب عودته من أفغانستان التي سافر إليها للجهاد في سبيل الله إلى اليمن بداية سبتمبر/أيلول العام 2001″، وقال “طلبته سلطات العمالة اليمنية ليسجنوه بتهمة الجهاد والدفاع عن الحرمات، ففر بدينه، وبقي مطاردا فترة تزيد على العام”، مشيراً إلى أنه كان “ذا همة عالية وعطاء متواصل، لا يكل ولا يمل، فكان يحرض ويدرب إخوانه المجاهدين الذين لم يتمكنوا من النفير إلى أرض الجهاد برغم مشاغله الكثيرة في تلك الفترة”.

وبينت سيرة “أبي خثيمة”، التي كتبها “أبو ناصر الكثيري”، أنه “كان رائدا في الجيش اليمني”، وقالت “كان يحب جماعة التبليغ لما يرى عندهم من تحمل الأذى والصبر في الدعوة، وفي المقابل كان ينكر عليهم ما عندهم من مخالفات للشرع، وكان يذهب إلى عمله في الجيش اليمني ومعه كتاب رياض الصالحين ويقرأه على العسكر، وأنه ظل يبحث عن الحق لأنه لم يجده في الجماعات التي كان معها حتى هداه الله وشرح صدره للطريق المستقيم فتعرف على أحد المجاهدين القادمين من أفغانستان، وقرر الذهاب إلى هناك ليجاهد في سبيل الله”.

وأوضحت السيرة أن “أبي خيثمة” الذي “استشهد وهو في العقد الرابع من عمره، مخلفا وراءه زوجة وبنتا ووالدة عجوزاً تجاوز عمرها (70) عاماً، بقي في أفغانستان مدة طويلة، وازداد يقيناً أن هذا هو الطريق الموصل إلى تحرير بيت المقدس مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد كان يطلب بإلحاح من (زعيم القاعدة) الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله أن يرسله لينفذ عملية استشهادية”.

وخلصت السيرة الخاصة بمفجر “ليمبورغ” إلى أن “راية الجهاد ارتفعت في العصر الحاضر بعد أن انتشرت الصحوة بين شباب الأمة، وبدأت الأمة تعي أهداف الجهاد وغاياته، وتنأى بنفسها عن الرايات الوطنية والقومية، ورايات تحرير التراب والدفاع عن الأنظمة الطاغوتية والعلمانية التي تاجرت بقضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين ثم باعتها في سوق العمالة والمفاوضات، وصارت سنداً وعوناً للمحتل ضد شرفاء الأمة المخلصين”.

-- موقع السكينة

التعليقات

  1. سلام عليكم ورحمت الله وبركاته

    ارجو من يعرف ديار اهل الشهيد ناصر عوض فرج في اليمن يخبرنا لنه ابن عمي وابوه راح من زمان وانقطعت اخبارهم عنا ياليت من يدري وين هم يتواصل معي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*