السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » الجزائر تطيح بأخطر خلية إرهابية

الجزائر تطيح بأخطر خلية إرهابية

ذكرت قوات الأمن الجزائرية، الاثنين 29-11-2010، أنها أوقفت يوم الأحد “أخطر مجموعة إرهابية” كانت تنشط بالعاصمة، بحسب مراقبين. وتكمن أهمية العملية في كون الموقوفين قد اخترقوا الحصار الأمني المضروب على العاصمة منذ تفجيرات 11 ديسمبر/كانون الأول 2007، قبل ثلاث سنوات، عندما تم استهداف مقري المجلس الدستوري والأمم المتحدة بالعاصمة.

وكانت المجموعة تقيم بمسكن بحي باش جراح الشعبي الذي يشكل أحد أكبر الأحياء الشعبية التي يتمركز فيها نشطاء سابقون في التنظيم المسلح الأصولي.

وبحسب ما نشرته صحيفة “الخبر” فقد نجحت قوات الأمن المشتركة عبر عملية نوعية في توقيف عناصر إرهابية تخصصت في تجنيد ودعم جماعة دروكدال التي تمكنت من اختراق الطوق الأمني المضروب على العاصمة بعد ثلاث سنوات من المحاولات الفاشلة”.

ونقلت الجريدة أنه تم الاستعانة بـ”تعزيزات أمنية كبيرة إلى الحي، في حين توزعت قوات بالزي المدني في مداخل ومخارج العاصمة وفق خريطة دقيقة سهّلت من الوصول إلى أماكن تمركز الفارين”.

وقالت “الخبر” إن العملية تمت بناء على معلومات تقدم بها “ناشطون ضمن ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يستعدون للتوبة”.

وحسب معلومات “العربية.نت”، فإن الأمر يتعلق بأحد المقربين من زعيم تنظيم القاعدة عبدالمالك دروكدال، حيث دخل هذا الشخص في اتصالات متقدمة مع مصالح الأمن لتسليم نفسه. وحسب المعلومات المتوافرة فقد أبان هذا الشخص عن نواياه في التوبة من العمل المسلح، من خلال الكشف عن تحركات أحد عناصر المجموعة الإرهابية التي تم توقفها أمس بحي باش جراح الشعبي.

“أسرار المجاهدين” لم تعد سراًعلى صعيد آخر، قال متابعون للشأن الأمني إن اختراق مصالح الأمن الجزائرية لبرنامج الاتصالات الآمن المعروف في أوساط المتشددين بـ”أسرار المجاهدين”، مكّن من تتبع مراسلات المجموعة التي تم توقيفها.

وفي هذا الشأن، قال الإعلامي بجريدة “الخبر” سامر رياض لـ”العربية.نت” إن “نظام الاتصالات عبر هذا البرنامج أصبح مكشوفاً ولم يعد مشفراً بعدما نجحت مصالح الأمن الجزائرية في اختراقه”. هذا الاختراق له دوافعه حسب رياض، الذي يؤكد أن “الجزائر بسبب معاناتها مع ظاهرة الإرهاب أصبح لزاماً عليها توسيع جبهة الحرب على الإرهاب إلى المجال الإلكتروني”.

وبرأي المتحدث، فإن “جهاز الموساد الإسرائيلي هو من أطلق هذا البرنامج من خلال شخصية جهادية وهمية نجحت في تجنيد العديد من الجهاديين وإقناعهم بجدوى المراسلات عبر هذا البرنامج بوصفه برنامجاً آمناً للاتصالات”.

وحسب المتحدث، فإن “برنامج أسرار المجاهدين يتميز بخاصة الاطلاع على كل محتويات أي جهاز كمبيوتر يتصل بشبكته، ويقوم بإرسالها تلقائياً إلى صاحب البرنامج، وهو ما يعني أن مراسلات الجهاديين في متناول كل من يملك شيفرة البرنامج”.

وسألت “العربية.نت” رياض عن السبب في عدم إحجام الجماعات الأصولية عن استعمال هذا البرنامج بعدما كشفت عنه الصحافة، فقال إن “المتشددين يعملون بقاعدة عدم تصديق كل ما ينشر في الإعلام”.

-- العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*