السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ابن حميد : مسالِكَ الغلوّ لا تهدِم القِيَم الكبيرة،ولا تقوِّض المنجَزات السّامِقَة .

ابن حميد : مسالِكَ الغلوّ لا تهدِم القِيَم الكبيرة،ولا تقوِّض المنجَزات السّامِقَة .

أشاد الشيخ الدكتورصالح بن عبدالله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء وعضو هيئة كبارالعلماء بإنجازات رجال الأمن فى كشف المخططات الإرهابية والإطاحة بمن يحاولون نشرالفساد وزعزعة الأمن مؤكداً أن الواجب على كافة أفراد المجتمع العمل الجاد للقضاء على فكرالإرهاب والتعاون على البرّ والتقوى والسعيَ في اجتثاثِ هذا الخطرِ على الدّين والدّنيا .

وقال فى تصريح(للمدينة) إنّ مسالِكَ الغلوّ وأساليبَ العنف وأعمالَ الإرهاب من تفجيرٍ وتدمير وسطوٍ وسَفكٍ للدماء وخروجٍ على النّظام العامّ لا تهدِم القِيَم الكبيرة،ولا تقوِّض المنجَزات السّامِقَة، لا تحرِّر شعبًا، ولا تفرِض مذهبًا، ولا تنصُر حِزبًا.

وأضاف العنفُ والإرهابُ لم يفلِح في أيِّ مكانٍ من العالم بل يقضِي على أصحابه، ويؤكِّد الطبيعةَ العدوانيّة والروحَ الدّمويّة لتوجُّهات أصحابِه الفكريّة، والمشاعرُ والعقول كلُّها تلتَقِي على استنكارِه ورَفضِه والبراءَةِ منه ومن أصحابِه .

 وقال بن حميد : إنَّ على الجميع تقوَى الله والتعاونَ علَى البرّ والتقوى والسعيَ في اجتثاثِ هذا الخطرِ على الدّين والدّنيا والناس . وأضاف أنَّ الإنكارَ عليهم قد تضافَر من أهلِ العِلم مجتمعين ومنفَرِدين، لاسيما وانهم قد روَّعوا الآمنِين ونقَضوا العُهود وخفَروا الذّمَم وتجاوَزوا على ولاة الأمور وكفَّروا المسلمين وسعَوا في الأرض فسادًا .

وأضاف أنه يحتاج إلى وَقفةٍ جادّة ووَقفاتٍ، وبرامجَ مدروسةٍ تتجاوَز ردودَ الأفعال؛ فَمصلحة الدِّين والأمةِ والدّيار بل ومصلحةُ البشريّة جمعاء والإنسانيّة قاطِبة فوق مصالحِ الأفرادِ والهيئاتِ.

-- المدينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*