الأربعاء , 7 ديسمبر 2016

اقطعوا أصابع إيران!

اقطعوا أصابع إيران، فهي إن أرادت التطاول والمساس بأمن دولة أخرى ولم تقطع إصبعها؛ فستقوم بمد إصبع أخرى في دولة مجاورة. وفي كل مرة، يتبين عداؤها المستمر لدول الخليج.

 اليوم، إيران تقوم بتعميد شخصين لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل بن أحمد الجبير، فأي يد تمدها إيران إلى المسؤولين في الخليج وتصافحهم، ثم تقوم بالطعن في ظهرهم؟!

 الدولة التي تؤمن بنشر الميليشيات في أنحاء العالم ودعمها، من الطبيعي أن تقوم بخرق المواثيق الدولية لقتل الأبرياء؛ لتحقيق مصالحها ومحاولة إثبات قوة لم تستطع الحصول عليها بطرقها الطبيعية.

 لا يجب أن تجامل دول الخليج إيران، وما المانع أن تقطع دول الخليج علاقاتها السياسية والاقتصادية بإيران كرد فعل على التدخلات الإيرانية في المنطقة، وإثارة الفتن ودعمها.

 مذكرة الاتهام التي نشرتها الحكومة الأميركية تبين مدى وحشية السياسة الإيرانية، فمن الخطط الموضوعة فيه خطة للاختطاف، وبعدها خطة لتفجير مطعم يرتاده السفير الجبير، وخطة لتفجير السفارة السعودية!

 إيران لا تعترف بالمواثيق الدولية، وتخرقها لمصالحها، في الوقت الذي ما زال البعض يطبلون لها وينفون مشروعها في المنطقة العربية وليست الخليجية فحسب.

 لا فرق بينها وبين تنظيم القاعدة، وعصابات المافيا في استهداف الأبرياء وتصفيتهم، والنتيجة وضعها تحت المجهر الدولي.

 المطالبة بعقوبات اقتصادية على إيران حق من حقوق دول الخليج، وستكون ردة فعل طبيعية على التدخلات والتحريض الذي تقوده طهران عبر أكثر من وسيلة، ومحاولة إثارة القلاقل في المنطقة.

 دول الخليج تعتبر شبيهة باتحاد وحلف واحد، فهي لا تحتاج لإيران، وإيران تطمع فيها، وحان الوقت لقطع أصابع إيران وردعها.

 

-- الوطن أونلاين:عضوان الأحمري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*