الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » احتجاجات (وول ستريت) تستنهض شعوب العالم مهددة النظام الرأسمالي

احتجاجات (وول ستريت) تستنهض شعوب العالم مهددة النظام الرأسمالي

ولدت حركة احتجاجية في 15 مايو/أيار في العاصمة الإسبانية مدريد، مطالبة بالاصلاح السياسي والاجتماعي وبديمقراطية حقيقية، فيما البلاد ترزح تحت تأثيرات أزمة مالية.

ثم بدأت يوم 17 سبتمبر حركة «احتلوا وول ستريت» الأميركية،احتجاجاً تدهور أوضاعهم الاقتصادية نتيجة الأزمة ونفوذ قطاع المال، وفي 24 سبتمبر  اعتقلت قوات الأمن نحو ثمانين متظاهرا خيموا لمدة أسبوع جنوب مانهاتن. ثم في 26 سبتمبر اعتقلت شرطة نيويورك عشرات الأشخاص المشاركين في مسيرة قام بها آلاف عدة من المحتجين في شوارع مانهاتن.

وبعد أن نجح المتظاهرون في تثبيت حركتهم في نيويورك، حاولوا تحركهم في أكثر من حديقة عامة في المدينة. فتوسعت الحركة لتمتد إلى فيغاس، وأريزونا وواشنطن وسياتل وميامي وشيكاغو وتورنتو.

وكان استطلاع أجرته مجلة «تايم» الأميركية قد أظهر أن 54 في المائة من الأميركيين لديهم رأي إما جيد بعض الشيء وإما مؤيد للمتظاهرين، بينما أعربت نسبة 23 في المائة عن رفض واضح للحركة، في حين لم تقرر نسبة 23 في المائة المتبقية موقفها تجاه الحركة.

وفي 15 أكتوبر وتحت شعار «متحدون من أجل تغيير عالمي» تظاهر في مئات المدن عبر العالم ، ضمن حركة سميت «الغاضبون» وأعد للتظاهر في 751 مدينة في 82 بلداً،شملت لندن وفرانكفورت وامستردام ومدريد وروما، داعين «شعوب العالم أجمع إلى الخروج إلى الشوارع والساحات». ولم تخلُ التظاهرات من صدامات وحرق سيارات، وعنف شمِل الاعتداء على مؤسسات مصرفية في روما وحرق مبنى تابع لوزارة الدفاع الإيطالية، تخللتها حوادث واعتقالات في روما ونيويورك ، وتظاهر حوالى ألف شخص على الأقل في الحي المالي بلندن، وشارك جوليان أسانج، مؤسس موقع «ويكيليكس»، في هذه المسيرة.
 
وفي كندا قام اكثر من عشرة الاف شخص بإطلاق واطلاق الهتافات المناهضة للشركات في تظاهرات سلمية في مدن في انحاء البلاد.
وفي العاصمة البرتغالية خرج نحو 50 الف شخص في تظاهرات،وجرت تظاهرات اصغر واكثر سلمية في جنيف وميامي ومونتينيغرو وسراييفو وصربيا وفيينا وزيوريخ حيث هتف المتظاهرون بشعارات معادية للراسمالية .

وفي المكسيك والبيرو وتشيلي خرج الالاف في تظاهرات احتجاجا على ما وصفوه بانه نظام مالي غير نزيه وبطالة مرتفعة.
وانضم مواطني استراليا ونيوزيلندا إلى الاحتجاجات العالمية التي تندد بجشع الشركات الرأسمالية،وفي ماليزيا، جذبت الحركة نحو 200 في كوالالمبور.

وفي كوريا الجنوبية،لم يشارك سوى عدد قليل في الاحتجاجات في هونغ كونغ جنوب الصين،في حين تجمع بضع مئات من “الغاضبين” في العاصمة الفرنسية باريس.

وشهدت جنوب أفريقيا مظاهرات مماثلة في مدن رئيسة منها جوهانسبرغ ودوربان وكيب تاون، وفي آسيا خرج المئات في العاصمة اليابانية طوكيو بمشاركة محتجين مناهضين للطاقة النووية، وفي مانيلا عاصمة الفلبين نظم بضع عشرات مسيرة إلى السفارة الأميركية، رافعين لافتات تقول “تسقط الإمبريالية الأميركية” و”الفلبين ليست للبيع”.

وفي جاكرتا تجمع عشرات الاشخاصن وبعضهم على وجهوهم اقنعة، قرب مبنى السفارة الامريكية للمطالبة بالقضاء على السلطة الامريكية والنظام الامبريالي.

وفي 16 اكتوبر 2011 دخلت حركة “احتلوا لندن” التى جاءت على غرار حركة “احتلوا وول ستريت” ليلتها الثانية،فى لندن فى مخيم مؤقت خارج أهم معلم ايقوني للمدينة، كاتدرائية سانت بول. واقام المتظاهرون اكثر من 70 خيمة ومطبخ ايضا. ووفرت الشرطة ايضا 6 دورات مياه متنقلة للمتظاهرين.

والسؤال: هل ستستمر الحركة الاحتجاجية ضد النظام الرأسمالي حتى يسقط؟

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*