الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » إيران وقد تكشفت نواياها العدائية

إيران وقد تكشفت نواياها العدائية

ليس جديداً وأيضا ليس بمستغرب أن يقوم حكام إيران بين الفينة والأخرى بالإساءة لبلادنا من خلال محاولاتهم المتكررة في القيام بأعمال عدائية ضد بلادنا، فهذا هو ديدنهم وهو نهجهم كذلك.. في الوقت الذي تجد فيه إيران كل الاحترام من لدن قادة هذه البلاد الحكماء وهو ديدنهم مع كل الدول في إطار سياسة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية..

فكم حاول القادة الإيرانيون المساس بأمن بلادنا والقيام بأعمال إرهابية حتى أن الحج (الركن الخامس) لم يسلم من مخططهم العدائي وكان لهم فيه عدد من المحاولات الإرهابية في أكثر من موسم حج محاولين بذلك تعكير صفو هذه الشعيرة المقدسة من خلال مخططاتهم الإجرامية.

وفي يوم الحج الأكبر في الوقت الذي نجد فيه قادة هذه البلاد الأمناء الرحماء قد سخّروا جل وقتهم وجهدهم وراحتهم ووقوفهم ومتابعتهم المباشرة على جميع أعمال الحج حرصاً منهم -يحفظهم الله- على راحة وسلامة جميع الحجاج كل ذلك من أجل خدمة ضيوف الرحمن في ظل ما توافر لهم من إمكانات بشرية ومرافق خدمية عظيمة تعمل على مدار الساعة، والتي تأتي في ظل الرعاية الكريمة الذي يحظى بها جميع حجاج بيت الله الحرام الذين أتوا من كل حدب وصوب من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهو القائد الأمين على هذه الأمة وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وفقهم الله جميعاً..

وعلى الرغم من تلك المحاولات الإرهابية الفاشلة التي يخطط لها الإيرانيون حيال تنفيذها في أكثر من موسم حج تبقى عناية الله هي الحاضرة دائماً ولله الحمد والمنة.

وهناك الكثير والخطير لدى زعماء إيران من الأعمال العدائية ضد هذه البلاد وفي كل يوم تتكشف الأمور وتتضح جلياً أمام الملأ وتتناقلها وسائل الإعلام المختلفة ولعل آخرها محاولتهم الآثمة حيال اغتيال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية..

هذه المحاولة الإرهابية التي خطط لها الإيرانيون في إطار حملاتهم العدائية ضد بلادنا في ظل إعلامهم المزيف والكاذب، فهم كمن يقتل القتيل ويسير خلف جنازته.. نحمد الله أن تلك المحاولة الآثمة قد قوبلت من غالبية الدول العربية والإسلامية والصديقة والمنظمات الدولية بالرفض التام والاستنكار والتنديد لتكشف للعالم بأسره نوايا إيران العدائية والبغيضة في ظل هذه الأعمال الإجراميه النكراء.

وعلى الرغم من استمرار إيران في محاولاتها العدائية المتكررة ضد بلادنا فستبقى بإذن الله تعالى مملكة الخير والإنسانية آمنة مطمئنة ورايتها الخضراء عالية خفاقة فوق كل الأمم رغم كل الأعداء والحاقدين..

فاللهم نسألك أن تحفظ قادتنا وبلادنا من كل مكروه في ظل قائد المسيرة وراعي الأمة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. واللهم من أرادنا وأراد بلادنا بسوء فاللهم اشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميراً له ورد كيده إلى نحره ‘نك ولي ذلك والقادر عليه.

 

-- صحيفة الجزيرة:صالح بن حمود القاران

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*