الإثنين , 5 ديسمبر 2016

مصر إلى أين ؟

مصر المحروسة من كل سوء ماذا يراد بها ؟

وما هى الأيدى التى تعبث بها ؟

فكل ما فيَّ ينبض بحبها نيلها ،ترابها هواؤها. فقد قامت الثورة على الفساد والظلم والقهر والاستبداد ومرت أيامها بأقل الخسائر الممكنة، وجاءت المرحلة الانتقالية وظهرفيها جليا ً تعارض المصالح بين الداخل والخارج من ناحية ،وبين أطراف الداخل من ناحية أخرى، بين الحاكم والمحكوم والكل يتحدث وكأنه مفوض من الشعب.

والشعب المظلوم يريد الاستقرار والحرية والحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية .إن القوى الغربية وأمريكا وإسرائيل لا تريد لمصر الاستقرار والهناء ولا تريد أن يحقق الشعب مطالبه وأمانيه لأن ذلك يصطدم مع مصالحهم ومصالح عملائهم فى الداخل فكان لابد من افتعال كل ما يمنع من الوصول إلى الاستقرار وإلى بر الأمان مهما كلفهم ذلك فقاموا بإحداث القلاقل هنا وهناك تارة مع الإسلاميين ،وتارة مع الأقباط وتارة مع شباب الثورة وتارة مع الجيش وتارة مع الشرطة فالكل يتصادم والكل يخوّن بعضه بعضا وعامل الثقة مفقود بين الجميع والكل يتحدث فى السياسة فقط وجماهير الشعب الكادح تبحث عن الخبز والغاز ولا تجده .

يا أبناء الوطن تعالوا إلى كلمة سواء فنحن فى سفينة واحدة إن غرقت غرقنا جميعا وإن نجت نجونا جميعا ً لابد من عودة الثقه بين الجميع لابد للجيش أن يفى بتعهداته وأن يثق الشباب فى هذه التعهدات وكذلك لابد للتيار الليبرالى أن يثق فى تعهدات التيار الإسلامى عن ديموقراطية الدولة ولابد للتيار الإسلامى أن يفى بوعده .

إن التيار الإسلامى عليه عبء ثقيل لأن غالبية الشعب يثق فيه ويعولون عليه الكثير ولكن هناك الخائفون منه وذلك لعدة عوامل منها السنوات الطويلة من تزييف الحقائق عبر الإعلام الموجه ضده وكذلك سنوات السجون والاعتقالات .

يا أبناء مصر إن التيار الإسلامى يعيش فى قلب أوروبا وأمريكا واليابان فكيف لا يتعايش فى مصر؟ فلماذا التخويف منه ومحاولة إقصائه وحبسه فى المساجد ؟.

إن التيار الإسلامى واقع لابد أن تتعايشوا معه ، وقد أعلنت أمريكا على لسان سفيرتها فى القاهرة إنها مستعده للتعامل مع أى حزب أو تيار سياسى أو دينى يحكم مصر أفلا نتعامل نحن مع بعضنا البعض؟! .

من له مصلحة فى قتل الشباب والفوضى وهز كيان الدولة والاعتداء على وزارة الداخلية ؟من يريد أن يدمر الوطن ؟ لابد من التفكير العقلي قبل العاطفي من المسئول عما يحدث فى شارع محمد محمود ليعلم الجميع أن الدماء معصومة والله سائل الجميع يوم القيامة عن الذين سالت دماؤهم بغير ذنب.

والمجلس أعلن أنه متمسك بالعملية الانتخابية فى موعدها وإنه تارك السلطة إلى رئيس منتخب فى يونيه أرجوا من فى التحرير أن يثق فى ذلك والتحرير موجود والنزول إليه سهل والخروج منه صعب .إن هناك طرف لايريد الانتخابات يجب أن نفوت عليه الفرصة حتى لايضيع الوطن وساعتها لاينفع الندم.

وأخيرا ً لكِ الله يا مصر..لكَ الله يا شعب مصر..لكَ الله يا شباب مصر..لك الله يا جيش مصر

وعاشت مصر فوق الجميع بعناية الله ورعايته .

-- الشعب المصرية:بقلم: الشيخ راضي شرارة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*