الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » وول ستريت إصرار رغم الاعتقال

وول ستريت إصرار رغم الاعتقال

فترت حركة (وول ستريت) ولم تنم، فهاهم بين الحين والآخر تراهم حاملين خيامهم ، قاصدين مكاناً وزماناً محددين
فتقابلهم قوات الأمن بالإعتقال والطرد، فما يلبثوا إلا مقهقرين على أعقابهم ، وهم على هذا الحال بين كر وفر…إلى متى ؟ …وماهي النتيجة ؟

اعتقلت الشرطة الامريكية مساء الأحد 4 ديسمبر 31 ناشطاً في حركة “احتلوا واشنطن” بتهم الاخلال بالنظام العام بعدما شرع المحتجين في تشييد بناية خشبية في ساحة ماكفرسون وسط العاصمة.

كماألقت الشرطة القبض على 11 من المحتجين في الحركة في وسط أورلاندو وسان دييجو يوم الاثنين 5 ديسمبر ، تسعة منهم في ساحة (سيفيك سنتر) حيث حاولوا نصب خيام للاعتصام واتهم أغلبهم بنصب مكان بشكل غير مشروع للاقامة.

واثنين اعتقلا في مكان للاعتصام بأورلاندو بتهمة التعدي على ممتلكات عامة.

ووصلت حملة الاحتجاجات إلى مقر الكونغرس الأميركي في واشنطن يوم الثلاثاء 6 ديسمبر ، حيث الشرطة ألقت القبض على أحد المحتجين داخل مكتب عضو مجلس النواب، الجمهورية فيكي هارتزلر، لدخوله بطريقة غير قانوني.

وأعلنت الشرطة الأمريكية بعدها بيومين انها اعتقلت 62 من مشاركي احتجاجات (احتلوا واشنطن) ، موضحة انها اضطرت لشن سلسلة اعتقالات بعد ان قطع بعض المحتجين مفرق طرق بوسط واشنطن، ما أدى الى إيقاف سير المرور
.
ونجح نشطاء الحركة يوم الأثنين 12 ديسمبر من إغلاق ثلاثة مرافئ في بورتلاند بولاية أوريغون، ومرفأ آخر في سياتل. وفي ميناء «لونغ بيتش» المجاور للوس انجلوس احتشد ما بين 250 و300 شخص وتشاحنوا مع ضباط شرطة ردوهم باستخدام هراوات في محاولة لإبقاء طريق المدخل مفتوحة. وألقي القبض على اثنين.

أما يوم السبت 17 ديسمبر اعتقلت شرطة نيويورك 50 متظاهراً من المشاركين بحملة “احتلوا وول ستريت” في اليوم الذي أطلقوا عليه اسم “إعادة الاحتلال” وذلك في إشارة إلى مرور 3 أشهر على انطلاق هذا التحرك. واتهمت الشرطة المشاركين بالتعدي على حرمة الأملاك ، ومحاولة الصعود على سياج كنيسة في مانهاتن السفلى.

و(وول ستريت) هي النسخة الغربية من الثورات العربية، وإنما بمطلب واحد محدد ومادي ، أي انها ثورة (اقتصادية) فقط وليست (سياسية) عامة وشاملة
، تطالب بالإجتثاث من الجذور.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*