السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » تونس …ومازال حرق النفس مستمراً

تونس …ومازال حرق النفس مستمراً

احتفل الشعب التونسي في 17 ديسمبر المنصرم بالذكرى الأولى لاندلاع الثورة تحت شعار «سيدي بوزيد نبع الثورة» بحضور المنصف المرزوقي، رئيس الجمهورية الجديد.
والذكرى كانت لإقدام الشاب محمد البوعزيزي البائع المتجول قبل عام على حرق نفسه أمام مقر الولاية احتجاجا على أهانته ومنعه من إيصال شكواه إلى المسئولين في المنطقة اثر مصادرة بضاعته التي كان يبيعها على عربته بحجة عدم امتلاك التراخيص اللازمة.
نعم تمت العملية الانتخابية في تونس بسلاسة ونجاح عندما توجه الناخبون التونسيون إلى صناديق الاقتراع في الثالث والعشرين من أكتوبر المنصرم ، ولكن ماذا عن تواصل عمليات إحراق النفس على طريقة البوعزيزي ؟! وماذا عن استمرار التظاهرات الاحتجاجية ؟! وكل هذا بعد اختيار رئيساً جديداً لعهداً جديداً!
من جديد برزت صورتان لهاتان الظاهرتان تزامناً لإيام ذكرى الثورة التونسية :
فقد قام رجلا في الأربعينات من العمر بإحراق نفسه بعدما سكب على بدنه البنزين ، عصر الخميس (الخامس من كانون الثاني/ يناير 2012)، أمام مقر محافظة قفصة في جنوب غرب تونس، وتوفي يوم الاثنين 16 يناير متأثرا بالحروق البليغة التي لحقت بـ90% من جسده.
وبعد هذه الحادثة بيومين، حاول خمسيني إحراق نفسه أمام مقر محافظة بنزرت شمالا احتجاجا على وضعه الاجتماعي المتردي.
كما تظاهر مئات التونسيين من بينهم رجال أمن في يوم الأربعاء 11 يناير 2011 وسط العاصمة التونسية أمام وزارة الداخلية في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي للمطالبة بإقالة المدير العام لوحدات التدخل المنصف العجمي المتهم بضلوعه في قمع حركة الاحتجاج التي اندلعت في 17 كانون الأول 2010.

-- خاص بالسكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*