الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » خليجنا عربيٌ .. وليس كما تزعمون أيها الإيرانيون

خليجنا عربيٌ .. وليس كما تزعمون أيها الإيرانيون

كل ما مر بنا تقرير أو نشرة أخبار ويكون ضيف فيها مسؤول إيراني إلا وتراه يستخدم لفظ الخليج الفارسي وهو بذلك يشير إلى الخليج العربي. لا أدري لماذا يصر الإيرانيون على إطلاق هذه التسمية وهم يعلمون جيداً بأن هذا الخليج خليج عربي ويحمل هذه التسمية منذ الأزل.. 

ولكن تبقى إيران كما عهدناها دائما تضمر العداء ضد دولنا الخليجية وشعوبها من خلال الزعماء الذين تعاقبوا على رئاسة الجمهورية في إيران إلى آخر رؤسائهم حاليا أحمدي نجاد.. 

فكم وكم من الأعمال العدائية التي تم اكتشافها والتي أرادت بها دولة الفرس القيام بها ضد بلداننا وسواحلنا الخليجية من خلال المجموعات الإرهابية التي تم تدريبها داخل الأراضي الإيرانية والتي تلقى الدعم المالي الكبير للقيام بأعمال إرهابية وإجرامية داخل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وهذا هو ديدنهم المعهود ومن ذلك تمسك دولة الفرس بالجزر الثلاث العائدة لدولة الأمارات العربية المتحدة واحدة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي الست..

 فإيران وحلفاؤها بالمنطقة من بعض الدول العربية وهم من يتلقون أملاءاتها وتوجيهاتها لا يريدون استقرارا لبلداننا الخليجية.. 

بل إنهم يحاولون ويسعون بكل ما أوتوا من سبل ووسائل للقيام بتنفيذ مخططهم الإجرامي والإرهابي حيال زعزعة أمن دول المجلس.. 

فما من مشكله تحصل أو جريمة تقع في أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي إلا ونجد أن الإيرانيين يقفون خلفها وهم من خطط لتلك الأعمال الإرهابية وتمويلها ودعمها وهي ترتبط ارتباطا مباشراً بالحرس الجمهوري.. 

ولكن هيهات أن تصل أيادي الغدر الملطخة بالسواد والعار إلى أي شبر من أراضي أو سواحل خليجنا العزيز ولم لا؟

 وهناك قادة عظام ورجال أوفياء نذروا أنفسهم وحياتهم لحماية بلداننا الخليجية وشعوبها في ظل ما يتمتعون به من حكمة وحنكة سياسية ورؤى ثاقبة ونسأله جل وعلا أن يحفظ قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمواصلة مسيرة البناء المباركة في خليجنا المعطاء.. خليج الخير والعزة والنماء وأن يديم عليه وقادته وأهله نعمة الأمن والرخاء رغم أنوف الحقدة والأعداء. 

saleh_alqaran@hotmail.com

****
صحيفة الجزيرة السعودية

-- صالح بن حمود القاران

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*