
الإرهاب يضرب بعنف في نيجيريا.
تشهد نيجيريا سلسلة أعمال إرهابية في منتهى الخطورة على حياة المواطنين واستقرار الوطن . فلم تعد أعمال العنف منحصرة في الصراع القبلي أو الديني بين قبائل مسيحية وأخرى مسلمة ، بل تجاوز كل الحدود الممكن ضبطها .
فالسلطات النيجرية لم تبذل الجهود الضرورية على مدى العقود الماضية لإنهاء الصراع الطائفي وإشاعة روح المواطنة بين كل النيجيريين ليصبح تعلقهم بالوطن وأمنه واستقراره القسم الرئيسي الذي يوحدهم ويذهب عنهم روح الانتقام وثقافة الكراهية .
الأمر الذي عمق الشرخ الطائفي بين أبناء الوطن الواحد وقذف بالجميع في أتون الهرب الأهلية التي وجدها تنظيم القاعدة فرصة مواتية ليضع قدمه هناك ويقيم قاعدته الخلفية التي ستكون حلقة مركزية تصل فرع القاعدة بالصومال بنظيره في منطقة الساحل والصحراء . وبهذا سيضع تنظيم القاعدة المنطقة الممتدة من غرب إفريقيا إلى شرقها تحت سيطرة عناصره .
ومن أبرز تكتيكات القاعدة استهداف مفاصل الدولة الأمنية ، فضلا عن دور العبادة . وهذا ما قامت به جماعة بوكو حرام التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة في مدينة كانو شمالي البلاد (ثاني كبرى مدن البلاد) حين نفذت سلسلة من التفجيرات مساء الجمعة 20 يناير 2012 ضد مقارّ أمنية وحكومية بالقنابل، إضافة إلى اشتباكات بالأسلحة النارية، في أشد الهجمات دموية سقط على إثرها ما يزيد عن 200 من القتلى .
كما ذكر التلفزيون النيجيري أن 11 شخصا على الأقل لقوا حتفهم يوم الأحد 22 يناير بهجوم مسلح بمدينة تافاوا باليوا بولاية باوتشي، شمالي البلاد. وأفادت تقارير بأن الضحايا توفوا متأثرين بجروح أصيبوا بها جراء تعرضهم لإطلاق النار. في حين أكد مسؤول نيجيري أن تسعة أشخاص قتلوا في نفس اليوم (الأحد) في هجوم على مسيحيين شمالي البلاد.
وقال شهود إن انفجارين هزا كنيستين بمدينة بوتشي مما أسفر عن تدمير إحداهما تماما.
وأشارت مصادر إلى أن الكثير من القتلى محترقون بدرجة يصعب التعرف عليهم، مما جعل أقارب الضحايا يجدون صعوبة في التعرف على الجثث قبل دفنها بسرعة وفقا لما تقتضيه التعاليم الإسلامية.
ووفق المعلومات التي أكدتها الشرطة ،أن ثمانية مواقع تعرضت للهجمات بينها مقر للأمن وثلاثة أقسام للشرطة ومقر أمن الدولة والمقر الرئيسي لجوازات السفر. وكان 37 شخصا وقتلوا وأصيب 57 آخرين في هجوم بالقنابل استهدف كنيسة كاثوليكية خارج العاصمة أبوجا يوم عيد الميلاد.
و أعلنت جماعة" بوكو حرام" المسؤولية عنه.
وبوكو حرام -التي يعنى اسمها "التعليم الغربي حرام"- تنظيم غامض يتركز في شمالي نيجيريا ظهر عام 2003، وبرز أكثر عام 2009 عندما دخل في اشتباكات دامية مع الأمن قتل فيها نحو ثمانمائة شخص بينهم زعيم الجماعة.
وتأتي هذه التطورات الخطيرة التي تشهدها نيجريا في ظل اتساع نشاط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي (خطف رهائن غربيين من مخيمات تندوف ، خطف دركي موريتاني ، خطف والي إيليزي ، اشتباكات شبه يومية مع القوات العسكرية الجزائرية وتنفيذ عمليات ضدها الخ)الأمر الذي يستوجب تفعيل المخططات الأمنية والعسكرية التي اتفقت عليها دول المنطقة ، ومنها الاتفاق الذي ضم الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر من أجل تأسيس قوة أمنية قوامها 75 ألف رجل لحفظ الأمن في منطقة الساحل الصحراء.
وكان وزراء خارجية بلدان الساحل الأربعة الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر خلال اجتماعهم يوم الجمعة 20 مايو 2011 بباماكو قد اتفقوا على نشر القوة المشتركة والتي تتمثل مهمتها في محاربة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود المتحالفة مع الإرهاب. على أن تقوم رئاسة الأركان العملياتية المشتركة لمنطقة الساحل التي يوجد مقرها في الجزائر العاصمة بتحديد مساهمة كل بلد.
وقبل اجتماع باماكو، جرت مراسيم تسليم منحة مالية بقيمة 10 ملايين دولار قدمتها الجزائر لدولة مالي لتنمية مناطق فقيرة تشهد اضطرابات أمنية. وستخصص هذه الهبة لتنمية مناطق غاو-كيدال-تومبوكتو التي تعرف انتشار عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في السنوات الأخيرة لضعف الانتشار الأمني فيها وصعوبة تضاريسها. وأشارت مصادر رسمية في الجزائر إلى أن الهبة المالية ستصرف على مشاريع في مجالات الري والصحة والتدريب المهني.
وسبق لقائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صلاح ، خلال اجتماع 29 أبريل 2011 بباماكو ،أن أكد استحالة أن تواجه أي دولة منفردة خطر الإرهاب لأنه "لا يمكن لبلد في الساحل القيام بذلك بمفرده، لأن استقرار المنطقة الجنوبية متصل بشكل وثيق بالتعاون الإقليمي الهادف إلى مواجهة كافة الأخطار مهما كان مصدرها". كما أكد صلاح أنه "أكثر من أي وقت مضى، حان الوقت للتعاون والمساعدة المتبادلة والجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب والقضاء على كافة الأخطار والعوامل المتصلة بالتخريب وزعزعة الاستقرار لكي يتسنى لبلداننا تفادي آثارها الخطيرة".
وفي هذا الإطار قرر الاتحاد الأوروبي دعم جهود دول الساحل بتخصيص مبلغ 150 مليون يورو لمساعدتها على مكافحة التهديدات الإرهابية المتزايدة وتعزيز التعاون الإقليمي. وقد جاء الإعلان عن ذلك في تصريح لرئيسة الدبلوماسية الأوروبية كاثرين أشتون يوم الخميس 8 ديسمبر 2011 خلال مؤتمر الأمن في الساحل الأخير الذي عقد في بروكسل وشارك فيه السفير الموريتاني لدى الاتحاد الأوروبي محمد محمود ولد ابراهيم خليل والوزير الجزائري للشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل ووزراء خارجية مالي والنيجر. ذلك أن الاتحاد الأوربي مقتنع بضرورة التضامن مع دول الساحل .
وهذا ما أكدت عليه أشتون قائلة "إن المقاربة الشاملة التي تبناها الاتحاد الأوروبي تشمل بذل الجهود على عدة جبهات سواء الدبلوماسية منها أو الأمنية أو التنموية. وقد أثبتت استراتيجية الساحل واجتماع اليوم تضامن الاتحاد الأوروبي مع دول الساحل التي تأثرت بالتهديدات الإرهابية".
لكن ، لحد الساعة لم تتم أجرأة القرارات التي تم الاتفاق حولها بخصوص التعاون الأمني والعسكري . الأمر الذي يعطي مزيدا من الفرص لتنظيم القاعدة لتوسيع نشاطاته ونقل المواجهات إلى داخل دول الميدان لتشتيت جهودها وجعلها منشغلة بأمنها الداخلي .
ولا شك أن أعمال العنف التي تعرفها نيجيريا ومالي جزء من مخطط يخدم إستراتيجية تنظيم القاعدة ؛ لحد الآن لم يتم تشكيل القوة العسكرية المشتركة لتقوم بمهامها .ومن شأن هذا الوضع الذي ينم عن غياب الجدية والفاعلية أن يضطر الدول إلى البحث عن حلول فردية ستزيد التنظيمات الإرهابية قوة وسطوة .
وآخر هذه الحلول ما كشفت عن مصادر نيجيرية من أن الحكومة الفيدرالية تعتزم إطلاق محادثات مع حركة "بوكو حرام" . وذكرت صحيفة (غارديان) النيجيرية أن الرئيس غودلاك جوناثان كلف فريقاً يترأسه عدد من أعضاء حكومته بإجراء المحادثات مع الحركة• وإذا ما تم الاتفاق على إجراء المحادثات فستفرض حركة بوكو حرام شروطها على الحكومة النيجيرية . الأمر الذي سيفتح البلاد على المجهول .
http://www.assakina.com/news/news1/12367.html










ارسل إلى صديق
طباعة الصفحة
نسخة نصية
حفظ بصيغة PDF
حفظ بصيغة WORD
اضف إلى المفضلة


تقوم على القتل وليس على المحافظة على الحياة، أول مقاصد الشريعة.
وقامت أخيراً حركة "بوكو حرام" في شمال نيجيريا، مثل عشرات حركات الرفض والعنف الأخرى، وآخرها "جند أنصار الله" في رفح بغزة، تدعو إلى تكفير التعليم الغربي والمدارس الغربية. وهو نموذج نيجيري أفريقي يتجاوز تطبيق الشريعة الإسلامية التي يفتخر المسلمون في شمالها بتطبيقها بعيداً عن الجنوب المسيحي. فتتهدد وحدة البلاد بمخاطر الانفصال والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد باسم الدين كما يحدث في السودان وما قد يتكرر في مالي وتشاد وكل البلاد الأفريقية عبر الصحراء التي تربط بين شمال أفريقيا ووسطها، والتي حاول الاستعمار تغذيتها باسم الصحراء التي تفصل الشمال العربي الإسلامي عن الجنوب الأفريقي المسيحي. وتحت ضغط الظروف النفسية والاجتماعية والسياسية التي لا تتغير ينشأ تطرف على تطرف إلى ما لا نهاية. ويجد المتطرفون الجدد أن "الغلو هو الحل" لمشاكلهم. فقد جاء الإسلام غريباً وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. وكل أحاديث الفتن آخر الزمان ما زالت تؤثر في قلوب الناس وتجعل الحل هو التمسك بالدين كالقابض بيده على الجمر. فجماعة "جند أنصار الله" تتطرف على تطرف "حماس". وقد تخرج جماعة أخرى تتطرف على تطرف "جند أنصار الله". وقد يحدث الشيء نفسه في نيجيريا، فتخرج جماعة تتطرف على تطرف "بوكو حرام" لأنها لم تحل القضية وانهزمت أمام الجيش وقتل "أميرها". فالتطرف لا نهاية له. إنما الطامة الكبرى هي التطرف على التطرف كما كانت تقول الجماعات الثورية الراديكالية في الستينيات "ثورة على الثورة". وطالما أن العزلة السياسية والجغرافية والتاريخية والثقافية قائمة تخرج بعض الجماعات لفك حصارها النفسي لتعيش في عالم موائم لها فتصطدم بأن هذا العالم عَصِي عليها فتذهب ضحيته، وتجد عزاءها في "الشهادة". إذا فقدت الدنيا فلها تعويضها في الآخرة.
والأسباب في تحرك "بوكو حرام" ليست سياسية أو اجتماعية فقط بل هي أسباب تعليمية. فالتعليم في بعض المدارس الخاصة والحكومية تعليم "غربي"، والقيم التي يدعو إليها قيم غربية، والطلاب الذين يتعلمون في مدارسه من الطبقة الوسطى أو العليا الذين لا يذهبون إلى المدارس القرآنية التي تخلو من اللغات والعلوم الحديثة. والحكم بالظاهر سمة هذه الجماعات سواء ظاهر الإيمان في الشعائر والطقوس أو ظاهر التعليم القائم على القيم "العلمانية" الغربية. فهو تعليم باللغة الإنجليزية لمواد حديثة، ليست فيها مواد إسلامية، وتقوم على الاختلاط بين الجنسين، وممارسة الرياضة في مجتمع تقليدي يشعر بالغربة أمام هذه الحداثة المستوردة التي يمارسها الغرب أو المتغربون. يشعر الجمهور تجاهه بالغربة ويصاب بالاغتراب أي العزلة عن عالمه ضد التغريب أي التماهي مع الغرب. وهو ما يحدث للمهاجرين المسلمين في الغرب نتيجة للصدمة الحضارية وعدم التواصل بين المجتمع القديم الذي أتوا منه والمجتمع الجديد الذي يحلون فيه خشية من الاندماج.
ولذا تشعر هذه الجماعات بأن القديم مكتف بذاته. يعطيها ما تحتاجه من علم سلوكي تقيم عليها حياتها، وتشعر معه بالسعادة والألفة. تجد هويتها فيه ووحدتها دون انقسامها بين قديم غير معترف به وجديد غريب عليها لم تساهم فيه، يسبب لها القسمة بل والصراع بين الأنا والآخر. وهي تشعر بهذا الانقسام من قبل منذ الاحتلال حتى عمليات التحديث التي تقوم بها الحكومات التالية، في عهد الدول الوطنية. تفهمه وتجد نفسها فيه، والخلاص من أزمتها بواسطته وتتواصل معه، تجد حاضرها في ماضيها، وماضيها في حاضرها. تحتمي به ضد كل محاولات التغريب وإخراجها عن ذاتها واغترابها عن نفسها.
لذلك ترفع الجماعات المتطرفة شعارات للدفاع عن نفسها ضد عمليات الهجوم عليها عن طريق التعليم والثقافة والإعلام بل وبعض نظم الحكم. حيث ترفع تلك الجماعات المتطرفة لافتات وشعارات لا تقصد معانيها. وهي على الأقل أربعة. الأول "الحاكمية لله"، فالدين لا يظلم ولا يحابي ولا ينحاز. الدين رمز المساواة والعدل والخلاص. حاكمية الله أفضل من حاكمية البشر. والثاني "الإسلام هو الحل" وهو شعار تدغدغ به مشاعر العامة المتدينة المضطهدة التي تعاني من الفقر والبطالة، والتي تكابد كل ما قد يعانيه المجتمع من ظلم وفساد وقهر. والثالث "الإسلام هو البديل" بعد أن جربت الحكومات الاشتراكية والرأسمالية، الشيوعية والليبرالية، القومية والعولمية، فزادت المشاكل الاجتماعية وتفاقمت الأزمات الاقتصادية، والشعب هو الخاسر في كل الحالات في الغذاء والكساء والتعليم والعلاج والأمن من الحروب الأهلية والعرقية. والرابع "تطبيق الشريعة الإسلامية" التي لا تظلم. يتساوى أمامها الناس. وما زالت تتفق مع المفاهيم والممارسات التقليدية في سيادة الرجل على المرأة، وتعدد الزوجات، ووضع المرأة بوجه عام.
فإذا ما تحول هذا الفصل الحضاري بين القديم والجديد إلى صراع سياسي بين فريقين، الأول باسم الأصالة والثاني باسم الحداثة، تسيل الدماء، وتقع الحرب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد. كل فريق يدّعي أنه على حق والآخر على باطل في ثقافة ثنائية تقوم على التعارض بين الإيمان والكفر، الإسلام والجاهلية، الصواب والخطأ، النور والظلام. ولا لقاء ولا مصالحة بين الطرفين بل الصراع والقتال حتى يقضي أحد الطرفين على الآخر. ولما كان الإيمان هو الذي ينتصر على الكفر، والحق على الباطل، "قل جاء جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً"، فإن من يقوم بذلك حسب فهم جماعات التطرف هو "الأقلية المؤمنة"، أو "الجيل القرآني الفريد"، عن طرق التغيير باليد، أولا قبل اللسان والقلب، على عكس ما نصت عليه الشريعة.
وبدلا من هذا الاستقطاب الذي يولد مثل هذه الجماعات المغالية، إثبات الذات ونفي الآخر، يمكن تطوير القديم وتجديده من داخله بفعل آليات داخلية كالاجتهاد والفرق التي كانت تدعو إليه مثل المعتزلة والمذاهب التي كانت تمارسه مثل الحنفية أو باسم المصالح العامة مثل المالكية، "ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن". وفي الوقت نفسه يمكن نقد الجديد وعدم تقليده تقليداً أعمى، فالتقليد ليس مصدراً من مصادر العلم، لا تقليد القدماء ولا تقليد المحدثين، وأخذ موقف نقدي منه، واختيار أفضله مما يتفق مع الاتجاهات العقلانية والعلمية في القديم. يمكن اختيار العلم دون الأخلاق، والتقدم دون أشكاله، والعقل دون أحكامه. وعلى هذا النحو يكون استئناف الإصلاح هو الطريق عن تكفير الجديد وتقليد القديم. فالإصلاح هو الانفتاح على الجديد ونقد القديم، وأخذ منهج التطور والانتقال من القديم إلى الجديد والحوار بينهما دون الفصل والصراع. تتأصل الحداثة في القديم ويجدد القديم في مصالح العصر. وبالتالي تضيع الغربة عن الجديد والألفة مع القديم لصالح الألفة مع العصر والغربة عن التقليد، تقليد القدماء أو تقليد المحدثين.
المصدر : موقع التجديد العربي
وقال هذا الرجل الذي يبدو صوته شبيها بصوت ابو بكر شيكو الزعيم المفترض للجماعة في هذه الرسالة التي بثت مع احدى صوره "نحن مسؤولون" عن اعتداءات كانو.
واضاف "اعطيت الامر وساعطي هذا الامر مرة اخرى ومرتين. لقد وهبنا الله النصر".
واضاف الرجل الذي قدم على انه ابو بكر شيكو "لقد هاجمنا مراكز الامن لان اعضاء من جماعتنا اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب. ان نساءنا واطفالنا اعتقلوا ايضا".
وتابع "يجب ان يعرفوا ان لديهم نساء واطفالا ايضا. يمكننا ان نخطفهم ايضا. هذا في متناول قواتنا".
واضاف الشريط ان "جنودا شنوا هجمات ضد مدارس اسلامية في مايدوغوري (شمال) وشتموا القرآن. يجب ان يعرفوا ان لديهم هم ايضا مدارس ابتدائية وثانوية وجامعات ايضا، ويمكننا مهاجمتها كذلك".
اكتب تعليقك