السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الوفاق تطرق الأبواب تستجــدي الحــــــوار

الوفاق تطرق الأبواب تستجــدي الحــــــوار

في البداية نوجه الشكر إلى وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله على ما قامت به الوزارة من جهود وترتيبات لحفظ الأمن دون أن يقع (شمخ) لأحد، وهذا أمر تشكر عليه الوزارة، كما إن حالة الشوارع أمس كانت في هدوء تام ما عدا حوادث بسيطة، وهذا يثبت أن هناك فشلاً ذريعاً في الاستجابة إلى دعوات التحريض لما يسمى بالعودة إلى تقاطع الفاروق. لذلك نشكر الداخلية والحرس الوطني على جهودهم، فقد تمت السيطرة على الموقف بأقل الأعداد ودون خسائر. بعد كل هذا الفشل في محاولات جر البلاد للعنف والعنف المتبادل، وبعد أن فشلت الوفاق وأتباعها الصغار في أن تحشد الشارع لمحاولة أخرى غير قانونية لاحتلال الميادين، أصبحت الوفاق في مأزق حقيقي، كل الظروف المحيطة ليست في صالحها، خاصة إذا ما حدثت ثورة خضراء في إيران، وبعد أن تسقط سوريا بإذن الله وبعد إعلان خادم الحرمين الشريفين عن قيام الاتحاد الخليجي قريباً، كل هذه المؤشرات تجعل الوفاق في مأزق حقيقي، خصوصاً أن الوضع العالمي في بريطانيا وأمريكا لم يعد كما كان يدعمهم بقوة. اليوم الوفاق هي التي تبحث وتطرق الأبواب من أجل أن يتم التحاور معها، ومن أجل أن يؤخذ بما تريده من خطوات غير توافقية ولا تمثل كل أهل البحرين، بل إن أهل البحرين على الجانب الآخر يرفضون الجلوس والتحاور مع الوفاق التي أحدثت ما أحدثت من تأزيم وشق لصف الوحدة الوطنية ولما فعلته من أحداث إرهابية في الشارع. حالة الهزيمة عند الوفاق هي التي تجعلها تطرق الأبواب هنا وهناك، وتريد أحداً يسمعها في هذا المكان أو ذاك، من أجل أن تتم الموافقة على ما تريده ويرددونه في الإعلام من قائمة مرفوضة تماماً من أهل البحرين، لم تكن الوفاق بالأمس واليوم هي من تريد ولديها مطالب، إنما هناك قوى كبيرة أخرى تعبر عن إرادة الناس ولها مطالب ولها ثقل كبير جداً. كانوا يحلمون بالعودة إلى تقاطع الفاروق ليس لشيء، إنما كان التجمع في العام الماضي يشكل أداة من أجل كسر ذراع الدولة تحت تهديد “باقون حتى….”، وهذا لن يتحقق بإذن الله ونتمنى أن نكون جميعنا استفدنا من الدرس. نقول للوفاق إن الشارع البحريني أنتم عرفتموه جيداً حين أذهلكم تجمع الفاتح، في كل مرة يحشد الناس، فهذا الشارع لا يرضى بأن تُعطى الوفاق ما تريد من هدايا فئوية وطائفية تحت ذريعة (إيقاف العنف، مقابل الموافقة على المطالب) هذه المقايضة مرفوضة، ويجب أن ترفضها الدولة، لا ينبغي أن تعطى الوفاق ما تريد من أسباب الاستيلاء على الدولة حتى تتكرم علينا بوقف الإرهاب، البلد يحكمها القانون، ونطالب الداخلية بتطبيقه وعدم التهاون في تطبيق القانون. – رذاذ وصل إلي على الهاتف مشهد لأحد الأبطال الذين خرجوا في تظاهرة غير مرخصة أمس الأول وقد أمسكه رجال الأمن ولم يفعلوا له أي شيء غير الإمساك به.. لكن الحبيب الذي يبدو أنه تخطى منتصف العشرينيات من العمر.. (عملها في نفسه.. والجينز أصبح مبللاً من الأمام)..!! – نريد أن نعرف ما هي العلاقة بين (أحد مدعي حقوق الإنسان) وبين المنظمات الخارجية المشبوهة، هؤلاء الذين تم ترحيلهم جاؤوا إلى البحرين وقدموا عناوين وهمية لكنهم سكنوا في منزل مدعي حقوق الإنسان وخرجوا في تظاهرات معه وكانوا يصورن فيلماً لإحدى القنوات الإخبارية التي تبث من دولة مجاورة..! لكن الذي ربما غير معروف للعامة أن أغلب من يتعامل معهم مدعي حقوق الإنسان هم (مثليو الجنس) فلا أدري ما هي العلاقة بينهم وبينه وبين 14 فبراير والثورة المزعومة.. أتعرفون لماذا الله لا ينصرهم.. لأن الباطل لا ينتصر..!

المصدر:الوطن

-- هشام الزياني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*