الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » إيران بين الإقصاءات والانتخابات

إيران بين الإقصاءات والانتخابات

“ندعو كافة أطياف الشعب للمشاركة في الانتخابات البرلمانية، ولكن لا مجال لمشاركة كل من يعارض نظام الولي الفقيه وأيديولوجيته”! عبارة أطلقها أمام جمعة مدينة الأحواز “محسن حيدري” بصفته أبرز رموز الاحتلال الفارسي الإيراني في الأحواز. وفي إشارة واضحة للمعارضة الإيرانية، أكد العقيد مسعود جزايري المستشار الإعلامي والثقافي لهيئة أركان كافة القوات المسلحة، أن “كل الذين استهدفوا القيادة، ومن أشرفوا على هذا الاستهداف، ومن خططوا له، ومن شجعوه، وواكبوه، والذين التزموا الصمت حياله، والذين تطلعوا إلى هذا المشهد المعارض للثورة بالشك والريبة، والذين تجاهلوه، لا يمتلك أي منهم صلاحيات تمثيل الشعب في البرلمان القادم”.

وأفادت مواقع إيرانية أن مدينة قم المقدسة – على حد زعم إيران – التي تشتهر بالحوزات العلمية (المدارس الدينية)، وينطلق منها العلماء والواعظون إلى كافة أنحاء البلاد لإلقاء الدروس الأخلاقية والإسلامية على طريقة ملالي إيران، قد تحوّلت هذه الأيام إلى أكبر مركز للفساد الانتخابي. وبيّنت المصادر، “إذا كان الانحطاط الأخلاقي يعد منبوذاً في مدن كطهران وشيراز ورشت، فكيف يمكننا مشاهدته في مدينة يفترض أن تكون قدوة للمعايير الأخلاقية لكافة الإيرانيين؟”، وأشارت المواقع إلى أن رئيس البرلمان (لاريجاني) قد تم تنصيبه بإيعاز من مراجع التقليد بمدينة قم التي تنتهج أساليب خلط أوراق اللعبة الانتخابية بلجوئها إلى الكذب والافتراء والتزوير والتزييف.

وقبيل بدء الحملة الانتخابية شهدت إيران حملة اعتقالات واسعة النطاق شملت العديد من النشطاء والمثقفين والصحفيين والكتاب وأصحاب المواقع المحسوبة على التيار الإصلاحي، وقطع شبكة الإنترنت وحجب المواقع وجمع الأطباق اللاقطة والتشويش على الفضائيات، ضمن أكبر عمليّة إقصاء انتخابي تشهدها إيران.

——

نقلاً عن الشرق 

 

-- إياس الأحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*