الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الكوارث القادمة من إيران

الكوارث القادمة من إيران

توقف نشاط مفاعل «بوشهر» النووي في الأحواز المحتلة، وأوعز «مجيد نامجو» وزير الطاقة الإيراني السبب إلى إجراء التجارب الضرورية لإعادة ربطه بمحطات الطاقة الكهربائية، إلا أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية طلبت من وزارة الطاقة وقف نشاط المفاعل. ويحذر الخبراء من الخطورة المستمرّة بسبب عدم إمكانية المفاعل الاستجابة لمعايير السلامة اللازمة، خاصة وأنه يعتمد كلياً على التكنولوجيا النووية الروسيّة، أي نفس التكنولوجيا التي أنشأت مفاعل تشرنوبيل النووي الذي أودى انفجاره بحياة مائتي ألف مواطن على مساحة تفوق المائة كيلومتر عام 1986.

ورغم أن مفاعل «بوشهر» وبكلفته البالغة نحو 12 مليار دولار يعد الأكثر كلفة عالمياً، إلا أنه يعاني من الأعطال المستمرّة، والدليل هو مطالبة «حسن غفوري فرد» رئيس لجنة التحقيق الخاصة في البرلمان الإيراني بإغلاقه نهائياً وإنشاء مفاعل جديد عوضاً عنه.

وأفادت مصادر أحوازية مطلعة أن خبراء روس تردّدوا مؤخراً على مفاعل «دورخويّن» النووي الواقع بين مدينتي الأحواز وعبّادان بالقرب من مدينة الفلاحيّة، لرفع خلل تقني نجم في المفاعل، وذلك رغم إدعاء السلطات الإيرانية على أنه مهمل ومعطل كلياً. وأكدت المصادر أن تسرّب نفايات هذا المفاعل في الأنهار الأحوازية، أدّى إلى انتشار مرض السرطان في الأحواز إضافة إلى التشوّهات الجينية والخلقية وظهور أمراض جديدة غير معروفة مع استحالة علاجها.

ووجود مفاعل «بوشهر» على خط الزلزال وكثرة الأعطال التقنية في المفاعل المتواجد في الأحواز والمطل على الخليج العربي، يجعل منه عرضة للانفجار، ممّا ينذر بوقوع كارثة بيئية قد تطال جميع منطقة الخليج العربي بما في ذلك العراق، وقد تمتد إشعاعاته وسُحبه القاتلة حتى البحر الأبيض المتوسط.

————

نقلاً عن صحيفة الشرق 

-- إياس الأحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*