السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » صفعات وإهانات بين نجاد والبرلمان

صفعات وإهانات بين نجاد والبرلمان

وقف نجاد أمام البرلمان الإيراني بصفته أول رئيس جمهورية يتعرّض إلى الاستجواب، بعد توقيع 79 نائباً على عشرة أسئلة تتعلق بسير عمل حكومته اقتصادياً وسياسياً إبان فترة رئاسته. وفي الوقت الذي عزم فيه تيار المحافظين المتشددين، بزعامة خامنئي، توجيه صفعة قوية لنجاد وإهانته أمام البرلمان، عبّر عدّد من النواب عن استيائهم الشديد جرّاء الأسلوب الذي توخّاه نجاد في الإجابة التي اتسمت بالسخرية والإهانة، على حد تعبيرهم.

ومع اقتراب رأس السنة الإيرانية، قال نجاد “جئتُ لكي أكون وجبة ليلة العيد للشعب الإيراني، وإن أسئلة الامتحان التي عرضت عليّ لم تكن صعبة، وليتكم شاورتموني من قبل، لعرضت عليكم أسئلة أفضل بكثير، لقد أجبت على جميع الأسئلة، وأنتظر منكم العلامة، وإذا أسندتم لي علامة تقل عن الـ: 20/20 بقليل، فإنكم لم تنصفوني”! وضمن رسالة تهديد مبطنة، استخدم نجاد مثلاً فارسياً بمعنى أن من طرح الأسئلة لا يمتلك الصلاحيات، باعتبار أنه قد مرّ إلى البرلمان بحكم النفوذ. واحتج النائبان نادر قاضي بور ومحمد رضا خباز بشدة على إهانة نجاد للبرلمان، ورفض علي لاريجاني، رئيس البرلمان، أغلب إجابات الرئيس، واستاء لمزاحه وألفاظه المستخدمة، وكذلك أسلوبه في الحديث.

وفي الوقت ذاته، عبّر بعض الأعضاء عن امتعاضهم الشديد بسبب عدم إجابة نجاد على الأسئلة المطروحة، وتوخي أسلوب السخرية والتهرّب من الإجابة. وفي الإجابة على سؤال يتعلق بعزف نجاد على الوتر العنصري، بيّن نجاد “المنهج الحضاري الإيراني شيء آخر ومختلف، وإن إيران إسلامية شيعية وعلوية، وإننا نريد العظمة للشعب الإيراني ونفتخر بذلك، وأقسم أنه حتى الله يحب إيران”.

 

-- إياس الأحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*