الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » إيران المكشوفة أرضاً وجواً

إيران المكشوفة أرضاً وجواً

القاعدة العسكرية تفيد أن «لا فاعلية للجيش بدون تغطية جوية مهما بلغت قوته»، وحين تصبح الأجواء الإيرانية مكشوفة لطائرات التجسس الأمريكية طيلة ثلاث سنوات، فإن عربدة الحرس الثوري الإيراني بإعلاناته المتكرّرة عن نجاحاته في تطوير صورايخ شهاب وغيرها من الأسلحة، تبدو مجرّد زوبعة في فنجان حين تدق طبول الحرب.

وأعلنت واشنطن بوست أن طيارات التجسس الأمريكية تجول في سماء إيران منذ ثلاث سنوات، دون أدنى ردّة فعل من قبل المضادات الإيرانية. وإن إعلان إيران عن إسقاطها طائرة أمريكية بدون طيار في شهر سبتمبر من العام الماضي رافقته شكوك حول مدى قدرة الحرس الثوري في امتلاك التكنولوجيا المتطوّرة لأداء مثل هذه المهمة البالغة الصعوبة. ويرجح الخبراء احتمال مشاركة التكنولوجيا الإلكترونية الروسية في تعطيل الطائرة وبالتالي إنزالها في إيران.

وما زالت الشكوك قائمة حول التفجيرات التي هزّت قاعدة ملارد الصاروخية بالقرب من طهران وتلتها تفجيرات منشأة نووية قرب أصفهان، ويؤكِّد البعض أنه لا يمكن أن تكون تلك الانفجارات ناجمة عن أعمال تخريبية كما لا يجوز اعتبارها ناتجة عن خلل فني مثلما تدّعي السلطات الإيرانية بعد كل عملية تفجير، على غرار تلك التفجيرات التي هزّت منشأة النفط والغاز في الأحواز المحتلّة والتي تبنتها المقاومة الأحوازية. ورجّحت مصادر موثوقة أن تلك التفجيرات تمّت بواسطة طائرات بدون طيار. وتكتُّم كل من أمريكا وإيران حول التفجيرات وكذلك إسقاط الطائرة الأمريكية على الأراضي الإيرانية إنما يدفع بالتكهُّن حول عدم رغبة أمريكا في تحمّل فضيحة مساهمة طرف ثالث في العملية، وكذلك ابتعاد إيران عن فضيحة استحالة حماية أراضيها وأجوائها.

المصدر:الشرق

-- إياس الأحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*