الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » نجاد في أبو موسى بعد الأحواز!

نجاد في أبو موسى بعد الأحواز!

أمطر نجاد دول وشعوب الخليج العربي بوابل من السموم خلال كلمته المشؤومة التي ألقاها بجزيرة أبوموسى العربية عشية الأربعاء الماضي. ولو لم تفرغ إيران الجزيرة من سكانها الأصليين العرب لتلقى نجاد نفس الإهانات التي يتلقاها في كل زيارة للأحواز، فتارة يُستقبل بتفجير مصفاة نفط عبادان أثناء إلقائه كلمة باطل، وتارة أخرى ينهال عليه أحد شباب الأحواز بوابل من رصاص كلمات الحق مذكراً إياه بحجم جرائمه بحق الأحواز أرضاً وشعبا. ولم يجرؤ الفرس على وضع أقدامهم في الجزر العربية الخليجية لو لم تقدّم لهم بريطانيا دولة الأحواز العربية على طبق من ذهب تماماً مثلما فعلت عام 1971 حين فتحت أبواب أبوموسى وطنب الكبرى والصغرى الإماراتية على مصراعيها أمام إيران لتحتلها.

وفي نهاية الربع الأول من القرن الماضي ابتلعت إيران دولة الأحواز، ونهاية الربع الثالث من نفس القرن ابتلعت الجزر العربية الإماراتية، ونهاية القرن ابتلعت نصف لبنان، ومطلع القرن الحالي تبتلع إيران، العراق بعد الانسحاب الأمريكي منه، وتطالب بضم البحرين العربية لسيادتها، وتحتل إيران عددا من الجزر العربية الخليجية الأخرى مثل قيس وقشم ولارك وفرور والشيخ شعيب وهنجام ولجنة وصيري وغيرها من الجزر المتناثرة في الخليج العربي.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المؤرخون أن السيادة العربية التاريخية على كل الخليج قديمة جداً وتعود إلى بدايات الوجود العربي منذ آلاف السنين، ويؤكد المؤرخ الدنماركي «كارستن نيبور» عروبة جميع سواحل الخليج ويجزم بعدم وجود أي استقرار للفرس على شواطئه، إلا أن إيران اليوم تهدّد بتحويله إلى بحر من الدم إذا ما فكّرت دول المنطقة بالحرب ضدّها لاستعادة حقها المشروع!

————–

نقلاً عن الشرق 

-- إياس الأحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*