الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » أعداء البحرين يُريدون تحويلها إلى محافظة فارسية

أعداء البحرين يُريدون تحويلها إلى محافظة فارسية

في حديث له مع مجلة «دير شبيغل» الالمانية دافع رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة عن طريقة تعامل حكومته مع الارهابيين الذين ينتهجون العنف والدمار وترويع الآمنين عن طريق حرق اطارات السيارات وقذف مركبات قوى الامن بقنابل المولوتوف والسعي لتنفيد اوامر طهران لتحويل مملكة البحرين العربية الى محافظة فارسية، واكد ان حكومته لن تتسامح مع الارهابيين المدعومين من بلاد فارس «ايران» و«حزب الله!» الارهابي الفارسي الذين وان حملوا الجنسية البحرينية الا ان الدماء الفارسية تجري في عروقهم وتوجه ولاءاتهم وانتماءاتهم لغير محبة وطنهم البحرين، ومضى الشيخ خليفة في حديثه لمجلة «دير شبيغل» مؤكدا ان الارهابيين لم يقبلوا ما نقترحه من عروض واصلاحات لأن التعليمات التي تأتيهم من طهران تأمرهم بذلك، اما مطالبة الارهابيين برحيل الشيخ خليفة من منصبه فقد اوضح ان هذا حق اصيل للملك يقرر بشأنه ما يراه. «انتهى الاقتباس من حديث الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة للصحيفة الالمانية».
من هو عبدالهادي الخواجة الذي أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بشأن اضرابه عن الطعام وتدهور صحته؟! انه ليس بأعز ولا اغلى ولا اثمن من مئات الشهداء من الشعب السوري الثائر البطل الذين يسقطون يوميا برصاص نظام بشار البعثي النصيري المجرم، شهداء مجازره الدموية ومذابحه الوحشية، ان شهيدا واحدا من الشعب السوري المسلم أثمن واعز واغلى من ملء الارض من عبدالهادي الخواجة ولكن المنظمات التي تزعم وتدعي انها تدافع عن حقوق الانسان لا ترى الا بعين واحدة ترى عبدالهادي الخواجة فقط بينما تتعامى عن مئات الشهداء من الشعب السوري الذين يسقطون يوميا ضحايا مجازر نظام بشار الاسد البعثي المجرم.
صدق شيخ الازهر احمد الطيب عندما اعرب عن اسفه لاستمرار شلال الدم في سورية، وعندما انتقد الامة الاسلامية والضمير العالمي لعدم قيامهم بدور فعال لوقف مجازر بشار الاسد المجرم ومذابحه ضد شعبه وهي مشاهد تقشعر لها الابدان، ولو كان الدم النازف في سورية لحيوانات لانتفض الضمير العالمي، كما اصابت الادارة السعودية في تشديدها على وجوب وضرورة عدم السماح لنظام بشار الاسد بالمماطلة والتسويف والتنصل من التزاماته، وألا يقتصر رد فعل المجتمع الدولي على منح المهلة تلو الاخرى على حساب ارواح ابناء الشعب السوري.
الموقف البريطاني كان حازما مع النظام السوري فقد حذرت بريطانيا من ان صبر المجتمع الدولي على انتهاكات نظام بشار الاسد المجرم المفضوحة تجاه المدنيين العزل وعدم التزامه بقرارات مجلس الامن الدولي لن يستمر الى الابد، وفي مؤتمره الصحافي اكد وزير الخارجية البريطاني «ويليام هيغ» ان نظام بشار الاسد الدموي مستمر في تجاهل قرارات الامم المتحدة التي تطالبه بوقف اطلاق النار والكف عن قتل المدنيين، والاسراع بسحب آلياته واسلحته الثقيلة من الاحياء السكنية. الا ان النظام السوري لم يحترم قرارات الامم المتحدة، ولم يسهل مهمة بعثة المراقبين الدوليين.
قال «اسحق رابين» رئيس وزراء اسرائيل السابق والذي اغتيل في 1995/11/4: «ان اسرائيل لم تستطع ان تفعل ما فعله حافظ الاسد في مجزرة حماة في 1982/2/2» والتي استمرت 27 يوما، وهي أوسع حملة عسكرية شنها النظام البعثي ضد شعبه واودت بحياة اكثر من (40) الفا من المدنيين، وها هو بشار الاسد المجرم يسير على خطى والده وينتهج نهجه، متماديا في مجازره الدموية ومذابحه الوحشية ضد الشعب السوري الثائر على ظلم واستبداد وغطرسة نظام الاسد الدموي المجرم.
الوقاحة الفارسية مستمرة لا تنتهي
دهقان فارسي آخر يهدد ويحذر ويتوعد دول الخليج العربي مما أسماه: «اثارة مطالب زائفة خاصة بالاراضي ضد ايران!»، زاعما ان تلك المحاولات ستكلف دول الخليج ثمنا باهظا!». ففي تهديد واضح حذر نائب رئيس الاركان الفارسي «مسعود جزايري» من «ان مزاعم الدول العربية الزائفة بشأن الخليج الفارسي، والجزر الثلاث تصب في مصلحة الدول والقوى الاستعمارية والمتغطرسة!!!»، واضاف جزايري: «وعلى الحكومات والمشايخ العرب ان يدركوا ان هذا فخ ينصبه لهم اعداء الاسلام!!!».
ألا يعلم دهقان بلاد فارس «ايران» ان ألد اعداء الاسلام، وأشرس خصومه، واكثر الدول والقوى استعمارية وغطرسة وارهابا هي بلاده، بلاد فارس «ايران»؟!
———
aalhadlaq@alwatan.com.kw
——-
نقلاً عن الوطن الكويتية

-- عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*