الأربعاء , 7 ديسمبر 2016

إنشراح الصدر

إن من نعم الله العظيمة على العبد في الدنيا، وعلامة سعادته في الدنيا والآخرة أن يشرح الله صدره للإسلام، ومن علامة شقائه وحرمانه نعيم الآخرة ضيق قلبه وحرجه للإسلام؛ ولذلك ذكّر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بنعمة الانشراح فقال: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح:1].

قال المراغي في تفسيره: “الشرح: البسط والتوسعة، والعرب تطلق عظم الصدر وتريد به القوة وعظيم المنّة والمسرّة وانبساط النفس” ا.هـ

ولما كان انشراح الصدر للإسلام يسلك بصاحبه طريق الخير والصلاح، وقسوة القلب تسلك بصاحبها طريق الشر والضلال، قال الله تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر:22].

قال السعدي رحمه الله في تفسيره: “أفيستوي من شرح الله صدره للإسلام، فاتسع لتلقّي أحكام الله والعمل بها، منشرحاً، قرير العين على بصيرة من أمره، وهو المراد بقوله: {فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} [الزمر:22].

كمن ليس كذلك، بدليل قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 22] أي: لا تلين لكتابه، ولا تتذكّر آياته، ولا تطمئن بذكره، بل هي معرضة عن ربها، ملتفتة إلى غيره، فهؤلاء لهم الويل الشديد، والشر الكبير” ا.هـ.

فالله أعطى الإنسان ميزاناً يزن به أعماله، ونوراً يبصر من خلاله طريقه، ألا وهو انشراح الصدر للإسلام، فمن خلال ذلك يعرف نفسه هل يسير في طريق الهداية والخير، أم يسير في طريق أهل الغواية والشر، فإن وجد في نفسه قبولاً ورغبة لكل ما جاء به الإسلام من تشريع، فهو ممن شرح الله صدره للإسلام، وإن وجد ضيقاً ونفوراً، فهو ممن قسى قلبه فهو في ضلال مبين.

وأمر الاهتداء والضلال هو لله تعالى كما قال تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص:56] فالتوفيق من خصائص الله تعالى، فعلى العبد أن يسأل الله التوفيق والسداد كما عليه أن يسلك بنفسه سبيل التوفيق والسداد وهو طريق الخير والرشاد، فما أراده الله كوناً وقدراً يكون؛ ولذلك قال الله تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأنعام:125].

قال المراغي في تفسيره: “أي: فمن كان أهلاً بإرادة الله وتقديره لقبول دعوة الإسلام الذي هو دين الفطرة، والهادي إلى طريق الحق والرشاد، وجد لذلك في نفسه انشراحاً واتساعاً بما يشعر به قلبه من السرور فلا يجد مانعاً من النظر الصحيح فيما ألقي إليه فيتأمله وتظهر له عجائبه وتتضح له دلالته فيتوجّه إليه بإرادته، ويذعن له قلبه، بما يرى من ساطع النور الذي يستضيء به لُبَّه، وباهر البرهان الذي يتملك نفسه.

ومن فسدت فطرته بالشرك وتدنّست نفسه بالآثام والذنوب يجد في صدره ضيقاً أيّما ضيق إذا طُلب إليه التأمل فيما يُدعى له من دلائل التوحيد والنظر في الآفاق والأنفس” ا.هـ باختصار.

فما هو معنى شرح الصدر؟ وما هي علاماته؟ وما هي مقتضياته؟

أولاً: معنى شرح الصدر

قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره عند قوله تعالى: {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ} [الأنعام:125] أي: ييسّره له وينشّطه ويسهّله لذلك فهذه علامات على الخير ا.هـ.

وقال الألوسي رحمه الله تعالى عند قوله تعالى: “{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح:1] الشرح في الأصل: الفسح والتوسعة وشاع استعماله في الإيضاح ومنه: شرح الكتاب إذا أوضحه لما أن فسح الشيء وبسطه مستلزم لإظهار باطنه وما خفي منه، وكذا شاع في سرور النفس” ا.هـ.

وقال السعدي رحمه الله تعالى: “أي اتسع وانفسح، فاستنار بنور الإيمان وحي بضوء اليقين، فاطمأنت بذلك نفسه، وأحب الخير، وطوّعت له نفسه فعله متلذذاً به غير مستقل” ا.هـ.

وقال المراغي عند قوله تعالى: “{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح:1] الشرح: البسط والتوسعة والعرب تطلق عظم الصدور وتريد به القوة وعظيم المنّة والمسرّة، وانبساط النفس” ا.هـ.

فانشراح الصدر للإسلام يعني:

1- ييسره الله له وينشَطه ويسهّله.

2- نور يُقذف في القلب.

3- الفسح والتوسعة والإيضاح وسرور النفس وانبساطها.

4- القوة وعظيم المنّة والمسرّه.

ثانياً: علامات انشراح الصدر للإسلام

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم انشراح المصدر للإسلام، قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: “وقال ابن حاتم: حدثنا أبو سعيد ألشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن مسعود، قال: «تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ} [الأنعام:125] قالوا: يا رسول الله ما هذا الشرح؟ قال نور يقذف به في القلب قالوا: يا رسول الله فهل لذلك من أمارة تعرف؟ قال: (نعم) قالوا: ما هي؟ قال صلى الله عليه وسلم: الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل الموت»، ثم قال رحمه الله تعالى: وقال ابن جرير أيضاً وذكر مثل الحديث، ثم قال بعد ذكر الطرق للحديث: فهذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة يشدَّ بعضها بعضاً.

والله أعلم”.

فالعلامات ثلاث:

العلامة الأولى: الإنابة إلى دار الخلود: ودلالة ذلك الإقبال على كل ما ينفع في الآخرة من الخير والأعمال الصالحة.

العلامة الثانية: التجافي عن دار الغرور: أي البعد عن التعلّق بالدنيا فهي خدّاعة فلا يفتتن بها، فلا يقدمها على الآخرة.

العلامة الثالثة: الاستعداد للموت قيل الموت: وذلك بلزوم العمل الصالح، وكثرة التوبة والاستغفار ورد حقوق العباد وعدم التعدي عليها.

ثالثاً: مقتضيات ولوازم ومظاهر انشراح الصدر للإسلام

من مقتضيات ولوازم انشراح الصدر للإسلام:

أولاً: الإقرار بأن الإسلام نعمة عظيمة ومنّة من الله على عباده

فأهل الجنة لا يحمدون الله على نعمة أعظم من نعمة الهداية للإسلام كما قال الله عنهم: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 43].

ثانياً: الرضا والاقتناع به والتسليم له وقبوله

أي: الرضا والاقتناع به أنه منهج حياة، عقيدة وعبادة وشريعة وسياسة وسلوك وأخلاق وذلك بقبول كل تشريعاته وعدم رد شيء منها، بل التسليم لها، فلا يجد في صدره حرجاً، بل يذعن لحكمه مختاراً منشرحاً وإلا كان الكفر سمته وملّته كما قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65].

فالذين يقبلون الإسلام عبادة أي صلاة وزكاة صوماً وحجاً ولا يقبلونه شريعة وحكماً، أي بمعنى أوضح يفصلون الدين عن حياة البشر ومن ذلك السياسة فأولئك العلمانيون الذي ينزّل عليهم قول الله تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 85].

وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء: 150-151].

ومن أمثلة هؤلاء الذين يسعون إلى إبعاد الإسلام عن سياسة الناس ويقولون لا سياسة في الدين ويقصدون بذلك لا دخل للإسلام في سياسة البشر، والذين يصرّحون بأنهم يحاربون الإسلام السياسي، أو يقولون لنا والإسلام السياسي كلاماً أولا نسمح بالإسلام السياسي أو نحو ذلك فهذه دعوة صريحة للكفر وحكم الطاغوت الذي أُمِرَ المؤمنون بالكفر به كما قال تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 256].

وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا} [النساء: 60-61].

ثالثاً: الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها

فكل من تولّى أمر المسلمين مأمور بالحكم بينهم بشريعة الإسلام كما قال تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 49-50].

فالأمر للنبي صلى الله عليه وسلم ابتداء ثم لمن كان دونه لأن الحكم من خصائص الألوهية والربوبية فلا أحد ينازع الله فيه كما قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف:40].

وقال سبحانه وتعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54]. فالحاكم الذي له طاعة الناس وعدم خروجهم عليه لابد أن يكتسب شرعيّته من مصدرين:

الأول: أن يكون باختيار الناس له، وأن يولى عليهم بطريق شرعي.

الثاني: أن يحكم الناس بكتاب الله وشريعته.

فهما شرطان لشرعية الحاكم، ويمكن أن يسقط الشرط الأول إذا حكمهم بالتغلّب -أي بالقوة- إذا كانت مصلحة جمع الكلمة وحقن الدماء تقتضي ذلك، ولكن لابد من الشرط الثاني وهو الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أي بشريعة الله فإنّ لم يتوفر فيه الشرطان فحكمه حكماً طاغوتياً.

وحين يُمكّن الإسلام، ويُحكم الناس بشريعته، فإن الإسلام كفيل لحل القضايا والنزاعات والاختلافات، فلو طُبق الشرع في اليمن تطبيقاً صحيحاً والتزم الحاكم والمحكوم به، فستنتهي بإذن الله تعالى كل القضايا المتنازع عليها من الصراع على السلطة والقضيّة الجنوبية، وقضيّة القاعدة وأنصار الشريعة، وقضية الحوثي وغير ذلك.

فهو تشريع من عند الله، فلا شيء يغيب عنه كما قال تعالى في وصف كتابه العزيز: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38]، وقال صلى الله عليه وسلم: «إنه ليس شيء يقربكم إلى الجنة إلا قد أمرتكم به وليس شيء يقربكم إلى النار إلا قد نهيتكم عنه، إن روح القدس نفث في روحي إن نفساً لا تموت حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته} [رواه أبو بكر الحداد في المنتخب وابن مردويه في ثلاثة مجالس، صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: 865].

وقال صلى الله عليه وسلم: «قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بما عرفتم من سنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن كان عبداً حبشياً، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد» [رواه ابن ماجه والحاكم وأحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم: 4369].

رابعاً: الدعوة إلى الإسلام ونشره والدفاع عنه كل بحسبه

فالإسلام مسئولية الجميع ويتفاوت الناس في المسئولية كل بحسبه، ولكن ليس لأحد أن يتخلى أو يبرأ نفسه عن تبليغه أو الدفاع عنه لقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» [رواه البخاري].

وقوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يغزو أو يجهز غازياً أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة» [رواه أبو داود وحسنه الألباني في سنن أبي داود رقم: 2185، والصحيحة ابن ماجه رقم: 470].

نسأل الله تعالى أن يشرح صدورنا للإسلام ويحيينا مسلمين، ويتوفانا مسلمين، ويلحقنا بالصالحين.

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

المصدر: موقع الشيخ برعود

-- الشيخ/ أحمد برعود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*