الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » سباق بين قتل المسلمين وتزايد عددهم

سباق بين قتل المسلمين وتزايد عددهم

على الرغم مما نراه من تقتيل يومي للمسلمين في كافة أنحاء العالم، سواء على أيدي المسلمين أو غيرهم، فان أعداد الداخلين في الإسلام في تزايد من جميع الجنسيات ومن جميع الأديان في جميع أنحاء العالم، ومن مختلف المستويات الاقتصادية والثقافية والفكرية، ولا غرابة ان تجد بينهم عارضات الأزياء واللاعبين والممثلين والمغنيين والدبلوماسيين والملحدين، حتى القساوسة والرهبان..رجالا ونساء، لأن هذا الدين يسع الجميع.

وقد سمعت وقرأت عن العديد من الدعاة الغربيين الذين يسلم على أيديهم العشرات كل أسبوع، وسمعنا عن بعض المراكز الإسلامية التي يسلم فيها أناس بمعدل شبه يومي.

ولعل الأحداث العالمية المسيئة للمسلمين التي تضيق بنا صدرا، كانت سببا في دخول الآلاف من الناس الى الإسلام، مثل أحداث 11 سبتمبر، وكاريكاتير الاعتداء على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدانمارك، وغيرها من الأحداث، فضلا عن المعاملات الأخلاقية والمواقف الايجابية لبعض المسلمين، التي غيرت المفاهيم السلبية لدى الكثير من الناس، اضافة الى الهجرات القسرية للمسلمين لدول الغرب اما هروبا من بطش الحكام أو لمواجهة شظف العيش، والاحتكاك اليومي مع غير المسلمين، والتزاوج منهم، حتى العلاج بالخارج، كل ذلك ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في نشر الإسلام ودخول الآلاف فيه، والله الهادي في كل الأحوال.

وفي قراءة لتقارير مختصرة نشرها الصديق العزيز الفنان عبدالعزيز المسلم حول الداخلين في الإسلام في العالم، تبينت المعلومات والأرقام التالية..

 ألمانيا: 4000 شخص دخلوا الإسلام مابين عامي 2004 و2005م.

 الدانمارك: 5000 شخص اعتنقوا الإسلام عام 2005م.

 فرنسا وبريطانيا: نحو 100 ألف شخص اعتنقوا الإسلام في العقد الأخير.

وهذه باقة من التعليقات المنشورة في بعض الصحف الغربية..

 يشهد الإسلام ازدهارا في أرجاء روسيا، وستعاني البلاد تغيرا.

 ستتحول أوروبا الى أوروبا العربية في أقل من نصف قرن، وللمسلمين صوت حاسم في تشكيل الحكومات الأوروبية.

 الإسلام يجتذب المزيد من اسبان الولايات المتحدة.

 ازداد المسلمون الاسبان بنسبة %30 منذ عام 1999م.

 كثير من اسبان أمريكا الذين أصبحوا مسلمين يقولون: انهم قد احتضنوا تراثهم الذي حرموا منه، واهتمامهم بالدين الإسلامي لأنه يركز على العائلة.

 يشعر الألمان بالخشية، ويتطلعون الى اجابات يجدونها في القرآن الكريم.

وفي زيارتي لمدينة شيفيلد قبل أسبوع، أكد لي بعض المشرفين على المراكز الإسلامية ان شيفيلد تسمى «عاصمة المسلمين الجدد» في بريطانيا لكثرة الداخلين للإسلام فيها.

ولعل هذه البشارات التي تقابل ما نراه ونسمعه من تقتيل وابادات للمسلمين في كل مكان وفي كل يوم، تعطي الأمل بقرب ارتفاع شأن هذا الدين، وان كان الدين الإسلامي يعتبر الدين الثاني في معظم دول العالم غير الإسلامية، فسيكون قريبا الدين الأول بعز عزيز أو بذل ذليل.

ويستدعي ذلك من المسلمين مساندة المراكز الإسلامية والاعلام الإسلامي ودعمهم بالمال، لايصال صورة الإسلام المشرقة التي شوهها الكثير من المسلمين، فضلا عن غيرهم.

٭٭٭

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ الا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإسلام، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ».

-- د.عصام عبداللطيف الفليج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*