السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الحرب على الإسلام.. الحرب على الإنسان! (2-3)

الحرب على الإسلام.. الحرب على الإنسان! (2-3)

وكما ذكرت يا سادة في المقال المنصرم -المقدمة- أن الدين يعد مسوغاً شرعياً للكتل السياسية العظمى لتقوم بحروبها التي تدفعها إليها مبتغيات القوة والسلطة المفرطة. فمن حروب الشيشان والبوسنة والاتحاد، والحدود الملتهبة بين إيران والعراق ووصولاً إلى أفغانستان ثم العراق (كحروب عسكرية -واحتلالية أحياناً- على المسلمين أو إضرامها بينهم) ثم إلى الصناعة الإعلامية الجديدة لأكثر المصطلحات شهرة في تاريخ الإنسان: “الحرب على الإرهاب”، “الإسلاموفوبيا”، ثم قضايا الحجاب في أوروبا والثورة السينمائية الهوليودية والأوروبية في تصدير الإنسان المسلم كخطر، وغيرها الآلاف من القضايا (كحروب فكرية وشعبوية).. إن من هذه السيرة المصغرة على الثلاثين عاماً المنصرمة يتضح لنا أن الغرب بأسره يقوم بمحاربة فكرة واحدة هي: “الإسلام”! وبعيداً عن شرعيات الحروب التي يُخان بها الإنسان، فإن السبب الحقيقي خلف هذا العداء وهذه الحرب المنظمة هو إنقاذ الحضارة الأوروبية من اجتياح الإسلام كجماهير/ كإنسان يقطن أوروبا.. وخصوصاً بعد ظهور بعض التقارير المُسربة عن منظمات ثقافية أوروبية وأمريكية تؤكد فيها أن حلول العام 2035م يفي بأن يكون ثلثا أوروبا دولاً إسلامية، بحسب التعداد السكاني. يُذكر علمياً أن معدل التكاثر السكاني الذي يحافظ على حضارة ما لمدة 25 عاما هو (2.11) وأي نسبة أقل من هذه تُنقص هذه الحضارة وتنحدر بانحدار النسبة حتى الاضمحلال فالزوال. بل يُذكر أن نسبة التكاثر السكاني إذا وصلت (1.3) في مكان ما فإنه يحتاج إلى مائة عام لتصحيح عيوبه. ما يحدث في أوروبا الآن على حسب تقرير خرج عام 2007م أن معدل نسبة التكاثر السكاني لأوروبا وصلت لــ (1.38) ورغم هذا الرقم المُرعب المُهلك إلا أن عدد سكان أوروبا لم ينقص. لماذا؟.. الإجابة المُدهشة في المقال القادم.

المصدر: الشرق

-- صالح زمانان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*