الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الحرب على الإسلام: الرحب على الإنسان! (3-3)

الحرب على الإسلام: الرحب على الإنسان! (3-3)

تساءلنا في المقال الفائت عن عدم نقص سكان أوروبا رغم أن نسبة التكاثر السكاني وصلت هبوطاً لــ (1،38)؟! السبب الأوحد هو: «الهجرة الإسلامية».. وإحدى النتائج لهذه المعادلة السكانية الأوروبية الجديدة هو أن فرنسا في العام 2037م ستصبح جمهورية مسلمة، وهولندا بعد 15 عاماً دولة مسلمة. ومن الطريف في الدراسة أن الراحل معمر القذافي تطلّع لهذا الأمر حيث قال: «ستعود حضارتنا الإسلامية وعلى حساب أوروبا دون قتال أو صواريخ». إذا فالحروب هنا تُقام لأسباب وجدانية وعصبية جماهيرية دُمغت بها الشعوب ثم صدّرت لتؤدي إلى هبوط الآخر: «شرق».

إنه صراع قوى جبّارة وظالمة باسم الحضارة.. صراع قذر لا يسمح للإنسان بالتعبير عن ذاته ولا معتقده ولا ممارسة حقوقه الإنسانية المكفولة له من السماء أو من عقله وقلبه.

الخطر الجديد المغروس في قلب الغرب بسبب تكاثر المسلمين هو ما جعل الميدان يصبح الداخل الإسلامي في بلاد الإسلام- فالغرب الديمقراطي لن يقتل شعوبه- سواءً كان عن طريق الحكومات الإسلامية أو عن طريق الاستخبارات أو عن طريق التلاعب بوجدانية البشرية في العالم من غير المسلمين لصناعة عدو مُتفق عليه لدول غير مُتفقة..مثل أمريكا وروسيا. وهذا ما يحدث تماماً حيث الصراع الآن وإن كان يُقاد من الغرب إلا أنه إسلامي – إسلامي بعد أن صارت الحزازية الوجدانية ذاتها بذروتها في الصُلب الإسلامي كتضاد، مثل: شيعة/ سنة. مثل: حنبلي/ مالكي. مثل: سلفي/ إخواني. مثل: عربي/ فارسي. مثل: كردي/ تركي. وغيرها.

العدالة وحرية المعتقد والحياة وحقوق الإنسان هي أقراص تهدئة لفظية صنعها الإعلام والحلم الثقافي، والقوى التي تحكم الأرض الآن قد بلغت حداً من التخلف والهمجية وشهوة الدمار ما قد يجعل عمر هذا العالم أقل بكثير مما ينبغي.

——-

نقلاً عن الشرق 

-- صالج زمانان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*