الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » طفح الكيل يا منْ تريدون العبث بأمن الإمارات

طفح الكيل يا منْ تريدون العبث بأمن الإمارات

 

فتنة العابثين بأمن الإمارات ما هي إلا توريد مبرمج يقوده فكر لا ينشد الافضل للبلاد بل الافضل له ولمن معه.

كل عام وانتم بخير كل عام وامارات الخير والاخيار بألف خير.

نستقبل هذا الشهر والالسن تلهج بالدعاء ان يحفظ الله قادتنا وبلادنا من شرور الفتن ما ظهر منها وما بطن.

قد يختلف تفسير الفتنة ونسبية تعريفها من شخص لآخر ومن فكر لآخر ولكن بالتأكيد سيتفق الجميع ان من اراد الضرر بأمن وطنه ومجتمعه يشكل عنصرا فاعلا في تشكيلات الفتنة سواء بقوله او بفعله.

قبل ايام كانت الضربة القاصمة لظهور من خططوا وإداروا ونفذوا وبثوا سمومهم وسهامهم تجاه من اعطتهم وعلمتهم واحتضنتهم، تجاه من ارضعتهم الشموخ ولكنهم ارادوا الخنوع.

الإمارات ومنذ قيامها على يد الباني المغفور له الشيخ زايد رحمه الله كان ومازال التسامح والرغبة في قبول الاخر والوسطية والاعتدال في التعامل حاضرة في كل توجهات القيادة. وعندما نقول الآخر فنحن قد نتحدث عن اتجاهات قد تكون بعيدة عن ارضنا ومجتمعنا وثقافتنا فما بالك بمن عاش على هذه الارض وشرب من عطائها! والادهى ما بالك بابنائها!

كان تقبل وجودهم هو الأساس والتعامل مع مثل هذا الوضع لم يكن غريبا ولم يكن صفحة جديدة تظهر في كتاب المجتمع الاماراتي. ولكن كانت الحكمة واللين والتوجيه ومحاولات اعادة المخطئ والمسيء قائمة في كل المراحل. البعض عاد وكان له الحضن. والبعض استمر ولكن صوت العقل لم يتوقف.

مع التغير في المشهد العربي عادت بعض الابواق إلى الظهور من جديد ولكن بشكل مختلف وبأقنعة متعددة. والحديث في هذه النقطه اشبع طرحا. ما يهمنا ان مقارنة بسيطة بين الاوضاع في الامارات وغيرها من دول العالم ستكون لصالح الإمارات بنسبة كبيرة. وهنا أتحدث عن الاوضاع الامنية والمادية والاجتماعية لأفراد هذا المجتمع سواء المواطن او المقيم.

لا يوجد ما يبرر الخروج على ولي الأمر او المطالبة للتغيير. ولكن لأن ما يحدث هنا يدار خارجيا، فأن الوضع يختلف. فليس الشعب هو من ثار ولكنه توريد مبرمج يقوده فكر لا ينشد الافضل لنا بل الافضل له ولمن معه. أدواتهم تتلخص بتهييج وتحريض الشارع الإماراتي والمساس بأمن الوطن واستقراره. وانساق وراءهم ضعاف النفوس ظنا منهم بأن أعمالهم ستمر دون موقف حازم تجاه من سلم لتعليمات وأوامر اجندات عملت لسنوات طويلة للوصول الى زعزعة الاستقرار.

ولكن نقولها ويقولها كل الاماراتيين: الرهان كان خاسرا وفاشلا على النيل من أبناء زايد وجنود خليفة الذين وقفوا بشدة وحزم وكانت لهم الكلمة الأقوى في مواجهة هذه الشراذم بتنظيم شعبي وعفوي وكانوا ذراعا قويا في ردع كل مطامعهم الى ان اتخذ القانون مجراه في التعامل معهم.

اليوم هم في قبضة العدالة. اخطأوا وسيجنون ما زرعت ايديهم وافكارهم. فاما ان يكون ولاءهم لله ثم للامارات، أو ان يستمروا في غيهم. وهنا لا مجال للتهاون في الضرب بيد من حديد ولن نقبل كشعب ينتمي بكل من فيه لهذا الوطن أن يمس كائن من كان بأمننا واستقرارنا.

هذه كلمة يقولها كل مواطن غيور وكل مقيم على هذه الارض. الامارات كانت وستظل واحة امن وأمان ولن تكون طريقا سهلا للعابثين. فقد طفح الكيل وأرضنا الوفية ستكون مقبرة لاحلامهم واوهامهم، بحكمة شيوخها والتفاف ابنائها حول قيادتهم التي لن يرتضوا عنها بديلا.

————-

نقلاً عن ميدل ايست أونلاين

*كاتب من الإمارات

 

-- *بقلم: عارف عمر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*