الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » هل دقّت نواقيس الخطر في إيران؟

هل دقّت نواقيس الخطر في إيران؟

فرار الابنة الوحيدة «لرفسنجاني» فجر الخميس الماضي من إيران، يبيّن حجم المخاطر المحدقة ببلادها في المستقبل المنظور. وأكد موقع «رجا نيوز» التابع «لنجاد» نبأ هروب ابنة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام. 

واتهمت محكمة الثورة بطهران «فائزة رفسنجاني» بالترويج ضد النظام وأصدرت ضدّها حكماً بالسجن لستة أشهر وحرمانها لخمس سنوات من العضوية والنشاط في الأحزاب، التجمعات، اللجان، النشاطات الثقافية والنشر، إلا أنه لم يتم تطبيق الحكم رغم مرور خمسة أشهر من إصداره.

ووفقاً «لخامنئي وجماعته، تحتسب «فائزة» على التيار الانحرافي بتأييدها «لموسوي» الفائز بالانتخابات الرئاسية عام 2009 التي زوّرت نتائجها من قبل «خامنئي» و«نجاد،» وفي تصريح سابق لها، أكدت «فائزة» أن «إيران تقودها حفنة من الأراذل والأوباش». 

وتؤكد بعض المصادر أن العلاقة بين «خامنئي» و«رفسنجاني» تشهد حالة من الفتور نظراً لغياب الأخيرعن أحد أهم اجتماعات القادة برئاسة «خامنئي» قبل أيام. ويرى البعض أن أولمبياد بريطانيا يعد الفرصة الأنسب لفرار «فائزة» والالتحاق بشقيقها «مهدي» المقيم في لندن.

وتشهد إيران المزيد من الاختناق والتضييق على جميع التيارات السياسية من قبل جماعة «خامنئي»، وليس أدل من ذلك كتصريح «أكبر فتوحي» قائد الحرس الثوري لإقليم «يزد» و«نعته التيار الإصلاحي وفريق أحمدي نجاد والحركة الخضراء بثلاثي الشؤم في إيران». وأكد مسؤول آخر أن «الغلاء الذي تعيشه إيران حالياً مردّه تيار فتنة عام 2009». وإذا كان «خامنئي» وجماعته يعتبرون «فائزة» أحد أبرز قادة تيار تلك الفتنة، فلم يبق أمام الأولى إلا الفرار من الجحيم المرتقب، وبهروبها، ستكون «فائزة» بادرة لسلسلة من الهروب الواسع في صفوف قادة النظام في إيران.

—————-

نقلاً عن الشرق 

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*