الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الأسرى الأحوازيون مقابل المرتزقة الإيرانيين

الأسرى الأحوازيون مقابل المرتزقة الإيرانيين

نداء عاجل وجّهه المكتب الإعلامي «للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز» (حزم) إلى «الجيش السوري الحر»، يتضمّن «إطلاق سراح المرتزقة الإيرانيين مقابل إدراج أسرى المقاومة الوطنية الأحوازية لدى الاحتلال الإيراني ضمن قائمة شروط الثوار». وتضمّن النداء قائمة تضم عشرين أسيرا أحوازيا أصدرت إيران حكماً بالإعدام ضدّهم، ويأتي في مقدّمتهم الشيخ «عبد الحميد الدوسري» الذي اعتقلته إيران بسبب عزمه بناء مسجد في الأحواز، إضافة إلى العلاّمة اللبناني «محمد علي الحسيني» المعتقل من قبل الميليشيا التابعة «لحسن نصر الله» بأوامر مباشرة من السفير الإيراني ببيروت «غضنفر ركن آبادي».

وأكدت مصادر أحوازية أن «منظمة الحج والزيارة الإيرانية تصدر وثائقاً مزوّرة للإرهابيين الإيرانيين وتغطّي عمليّة نقل عناصر الحرس الثوري إلى دمشق وكذلك دول عربية أخرى».

وأشار مكتب منظّمة «حزم» الإعلامي إلى أن «الإعلان الرسمي عن تبادل المرتزقة الإيرانيين بالأسرى الأحوازيين سيؤدي إلى نتائج إيجابية سريعة لمصلحة الثورتين السورية والأحوازية»، أهمها: «تحطيم جدار التعتيم الإعلامي الإيراني على القضيّة الأحوازية وفضح جرائم الأولى ضد الشعب الأحوازي»، «يشكّل الإعلان ضربة موجعة للدولة الإيرانية ويجبرها على الاستجابة لمطالب الثوار السوريين»، «رُعب إيران من إمكانية فقدان الأحواز سيجبر الأولى على الرضوخ وبالتالي إمكانية إطلاق سراح الكثير من المعتقلين السوريين لدى النظام السوري وبضغوطات إيرانية»، «مجرّد التلويح بضرورة تحرير الأحواز يعد بمثابة إصدار حكم الإعدام على إستراتيجية الدولة الإيرانية ومشروعها التوسّعي في المنطقة نظراً لثراء الأحواز اقتصادياً وأهميّتها الجيوستراتيجية»، وأخيراً «سيشكّل الإعلان تطوّراً استثنائياً في الموقف العربي تجاه القضيّة العربيّة الأحوازيّة، ممّا سيجعل الدول العربية المؤيدة للثورة السورية الاقتداء بموقف الجيش السوري الحر وتحطيم حاجز التردّد العربي في مقارعة الدولة الإيرانية».

منقول عن الشرق

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*