الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » خطورة الأحزاب في إيران!!

خطورة الأحزاب في إيران!!

فجّر صراع حكام إيران حول الانتخابات الرئاسية المرتقبة، بعد تأكيد «صولت مرتضوي» المستشار السياسي لوزير دولة نجاد بقوله: «فسح المجال أمام الأحزاب يشكّل تهديداً للدولة»، مؤكداً أن «فوز الحزب يساوي السيطرة على البرلمان والدولة والهيمنة على مقدّرات البلاد». وتمثلت أولى إقدامات «نجاد» تجاه الأحزاب بإلغائه الدعم عنها قبل ست سنوات. وفي أوّل تصريح له حول الأحزاب أكد «نجاد»: «تُحترم جميع التجمّعات والمجموعات والأحزاب تحترم ولكن لا يحق لها التدخل في شؤون البلاد»!!. كما أكد «نجاد»: «لا يوجد في الجمهورية الإسلامية إلا حزب واحد وهو حزب ولي الفقيه»، مُعلناً عن «قضاء التكتلات السياسية على مبادئ الثورة الإيرانية».

وإزاء هذه التصريحات، بيّن الرئيس السابق «خاتمي» أن «محمد بهلوي» كان يقول «لدينا حزب واحد فقط ومن لا يريد الانضمام له فعليه مغادرة إيران». وتشهد العلاقة بين «نجاد» والأحزاب توتراً حاداً رغم شهرته بإيجاد التكتلات الموالية له والمعروفة بالعصابات لتورّطها في أكبر عملية اختلاس تشهدها البلاد. وعلى إثر استيلائه على سدّة الرئاسة بعد تزوير نتائج الانتخابات عام 2009 حلّت دولة نجاد أبرز تيّارات الإصلاح «حزب المشاركة» و«منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية».

ورغم نفي «نجاد» لوجود الأحزاب في إيران إلا أن «حزب الجمهورية الإسلامية» كان من أول الأحزاب التي تأسّست بمباركة «الخميني»، وقاد هذا الحزب «خامنئي» إلى سدّة رئاسة الجمهورية قبل ثلاثين عاماً. وبتأكيده «تحزّب رفاق نجاد»، يرى «أسد الله بادامجيان» قائم مقام «حزب مؤتلفة» الأصولي، «وجود التحزّبات في أوساط جماعة نجاد». وهناك من يؤكد أن عُمر ما تسمّى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية يبدو أقصر بكثير من أن تعيش الانتخابات الرئاسيّة المقبلة بعد عام.

————

نقلاً عن الشرق

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*