الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الانقلابيون في الكويت والبحرين

الانقلابيون في الكويت والبحرين

اتخذ هؤلاء من مطالب الأمة المشروعة بالإصلاح منفذا لهم

فقط الاختلاف في المذهب، اما المخطط الانقلابي في البحرين والكويت فهو واحد، في البحرين الانقلابيون تدعمهم ايران وحزب الله وحكومة المالكي وجماعة مقتدى الصدر، ويطالبون برحيل أسرة آل خليفة واعلان الجمهورية، اما في الكويت فالانقلابيون يطالبون ببقاء اسرة الصباح مع تجريدها من جميع الصلاحيات، وان كانت محظوظة يترك لها الانقلابيون مسند الامارة لتملك ولا تحكم، وهو ما بدا واضحا في مطالبتهم بتغيير بعض مواد الدستور التي تمكنهم من ذلك، واتهام كل من يتبوأ منصبا من أسرة الصباح، والتهديد الدائم بالشارع، والحديث عن إمارة دستورية والتشكيك في البيعة، والاعتراض على القضاء واتهام الاسرة بالعبث في احكامه! وتحريض المؤسسة العسكرية، واثارة النعرات الطائفية، وتأجيجها، واسقاط هيبة الدولة، واشاعة الفوضى، وتحريض الناس على الاسرة، والحديث عن عجزها عن القدرة على ادارة شؤون الدولة، وزعزعة الامن في البلاد، وهذا ليس سوى مخطط مرسوم ومدروس يقوم على تنفيذه الانقلابيون بشكل واضح تحت حجة الاصلاح ومحاربة الفساد.

٭٭٭

الانقلابيون في الكويت اتخذوا من مطالب الامة المشروعة بالاصلاح منفذا لهم، فتقدموا الصفوف وحملوا الرايات، ولكن حين انكشف زيفهم، وبان خبث نواياهم، بدأ كل مخلص محب لوطنه وامته، متم للبيعة التي في عنقه بالابتعاد عنهم، معلنا رفضه لمطالبهم، وكاشفا لمخططهم الهادف لزعزعة النظام.

٭٭٭

في البحرين كان الانقلابيون على موعد مع رجل وقف لهم بالمرصاد، رجل عرف بالعزم والحزم، كانوا في لقاء مع خليفة بن سلمان وجها لوجه، وما ادراك من خليفة بن سلمان؟ خليفة الكرم والشهامة والنبل والعطاء والرحمة والمروءة لمن أتاه بسلام، والسطوة والسلطة والشجاعة والقوة والشدة لمن نوى الغدر والعمالة، هكذا خليفة بن سلمان، يعيد الامور الى نصابها الصحيح، لتهدأ البلاد ويأمن العباد، فخليفة رجل البحرين، وأمنها وامانها.

٭٭٭

في الكويت يسأل الانقلابيون اسرة الحكم بخبث «أليس منكم رجل رشيد؟!» ونحن نجيب، نعم فيهم اكثر من رجل رشيد، ولكن ليس للتفاهم معكم، وسترون ان ما انتم فيه من غطرسة وبطر وعنجهية لن يدوم، فالرشد الذي تسألون عنه يخالطه حلم وحكمة ترونها ضعفا، فلا تمتحنوا صبر الحليم، الذي لن يدوم اذا طال غيكم!

نقطة شديدة الوضوح:

لو استمع الأمير خليفة بن سلمان لبعض المترددين والضعفاء في البحرين لسقط النظام من اليوم الاول، ولكن حنكة هذا الرجل وخبرته أنقذت جميع دول مجلس التعاون، وليس البحرين لوحدها، فهل نتعلم من هذا الرجل الدرس، هل نسمع لصوت العقل بداخله، هل استوعبنا ما حذرنا منه؟؟! فخليفة بن سلمان ليس سوى ناصح محب.

maldosery@alwatan.com.kw

——————–

نقلاً عن الوطن الكويتية

-- مفرج الدوسري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*