الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » لاريجاني…. الوجه الحقيقي لإيران

لاريجاني…. الوجه الحقيقي لإيران

النظام الفارسي يقمع شعبه ويمنعه حتى من اقامة شعائره الدينية

على الرغم من نفي السفارة الايرانية في الكويت التصريح المنسوب الى رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني والذي نقلته قناة المنار التابعة لحزب الشيطان عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عندما قالت على لسانه «اذا كانت الصهيونية الأمريكية تحاول ان تسقط الأسد فنقول لها بكل صراحة اذا سقطت سورية اليوم فذلك يعني سقوط الكويت غدا وافهموها كما شئتم».

وقوله «لدينا عمق استراتيجي وشعبي هام ولن نتنازل عنه ونصف الشعب الكويتي موال لولاية الفقيه العظمى». فاننا قد لا نصدق هذا النفي لعدة أسباب أهمها التدخل الايراني المستمر في الشؤون الداخلية لدول الخليج العربية ومنها دولة الكويت والقاء القبض على شبكة التجسس الايرانية أخيرا وتهديدات القيادات السياسية والأمنية الايرانية باستمرار باغلاق مضيق هرمز وقصف مواقع حيوية في بعض دول الخليج العربية في حالة قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتدخل عسكري ضدها – وكأن دول الخليج هي من ستستخدم القوة العسكرية ضدها وليست أمريكا- وقبل ذلك محاولة ايران منذ الثمانينيات تصدير ثورتها للكويت واثارة الفوضى من خلال تفجيرات المقاهي وخطف الطائرات الكويتية من عناصر تابعين لحزب الله اللبناني الذي يعتبر الذراع العسكرية للنظام الايراني، كما ان من سياسية النظام الايراني استخدام التقيا في أعماله فيبدي من الأقوال ما ينافي ما يخفيه من نوايا تترجم بأفعال بعد مرور بعض الوقت.فهو نظام حاول تفجير الأماكن المقدسة في مكة أكثر من مرة منها استخدامه للأسف شبابا كويتيا في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي كعناصر تخريبية لتنفيذ مخططات اجرامية في أطهر وأقدس بقعة على وجه الأرض فيها بيت الله الحرام من أجل اظهار أيديولوجية الخميني وثورته لتكون هي المنتشرة، كما أنه نظام يقمع شعبه خاصة السنة في اقليم بلوشستان واقليم الأحواز ويمنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية مثل ما فعل في عيد الفطر الماضي بمنعه علماء السنة هناك من اقامة شعائر صلاة العيد علنا في الوقت الذي يعلن فيه باستمرار أنه يدافع عن الدين الاسلامي وأنه يجب خلق روح المودة والاخاء بين الشعوب الاسلامية وهذه أمثلة على استخدام التقيا في جميع أعماله اتجاه دول الخليج العربية.

وهناك أمثلة أخرى كثيرة على استخدام النظام الايراني للتقيا السياسية في تعامله مع دول الخليج العربية مثل تدخله السافر في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين من خلال تحريض بعض العناصر المشاغبة المؤيدة لولاية الفقيه واطلاق تصريحات اعلامية رسمية ضد الحكومة البحرينية ومحاولة الحكومة الايرانية التشويش على القمة الاسلامية الاستثنائية التي عقدت في مكة بتاريخ 27 رمضان من أجل مناقشة الوضع في سورية وذلك عندما طلبت حكومة طهران وضع احداث البحرين على جدول الأعمال معللة بأن الوضع في البحرين مشابه للوضع في سوريا!!. وكذلك استمرار احتلالها لجزر الامارات العربية المتحدة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ورفضها الجلوس على مائدة التفاوض مع الامارات لمناقشة هذا الاحتلال في الوقت الذي تحرض فيه أبناء الطائفة الشيعية في شرق المملكة العربية السعودية للخروج في مظاهرات واثارة الفوضى بحجة الحرية!!.

ولهذا فان النفي الايراني لتصريحات لاريجاني لن يغير من شعور دول الخليج العربية حكومات وشعوبا بعدم اطمئنانها بما تبديه ايران من أقوال تنافيها أفعالها دائما.

حمد سالم المري

@AL_sahafi1

hmrri@alwatan.com.kw

——————-

نقلاً عن الوطن الكويتية

-- حمد سالم المري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*