الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الإرهاب حاول أن يعود..

الإرهاب حاول أن يعود..

الإرهاب اتجه للكمون ثم الظهور، واكتشاف خليتي الرياض وجدة مؤشر أن الخلايا الكامنة بدأت تظهر لتؤكد حضورها، غير أن جهاز الأمن الواعي والراصد واليقظ استطاع أن يكشف الخليتين، مما يعني متانة هذا الجهاز وتطوره..

المملكة استهدفت من جوانب عدة، فقد اختير الحج أن تتسلل تلك الخلايا وتضرب، لكنها في السنوات الأخيرة فقدت قدرتها، وصارت المملكة تلاحق هذه الخلايا خارج المملكة مما وضع أجهزتها بالقوة، والإشادة العالمية، ومع ذلك فنحن نقف على خط نار دائم طالما هناك من يستهدفنا مواطنين ومنشآت ومنجزات..

لقد بدأت أجهزتنا الأمنية في مواجهات زخم الإرهاب وصرنا نجد في القاعدة وتوابعها ممن يناصرونها في الداخل موقفاً معقداً، غير أن التطور الذي شهدناه، أعاد الثقة بهذه الأجهزة، رغم أن من يدخلون ويخرجون من حدودنا ومنافذنا أعداد كبيرة، ودون تأثير على مسار الحركة، ولعل الخليتين الراهنتين دليل عجز توظيف المواطنين، والاستعانة بمواطني دول أخرى، وهو دلالة في كشف غايات ورؤى المواطن الذي زاد وعيه بهذه المخاطر..

حدودنا ومساحاتنا هائلة، والممرات المفتوحة، ورغم ذلك واصلنا الاستفادة من القدرة البشرية، والتقنية، وهو ما أعاد الهيبة لهذا الجهاز الذي كسب بدوره قدرات وطنية كبيرة، على درجة عالية من المعرفة في معظم الأجهزة الهامة..

الآن ونحن نرى كيف حاصرنا منافذ وأقبية الإرهابيين ندرك أن المسؤولية تجاوزت الدفاع إلى الهجوم، وهو تطور أعطانا الثقة بكل من عمل داخل الدائرة الأمنية، وعزز حضوره، بأننا نراه يسبق الحدث، ونطوقه ونتعامل معه بنفس القدرة، وهو ما فوت العديد من المحاولات الإرهابية التي خططت ولكنها وضعت في خانة العجز من أي تصرف يهدم جدار هذا الأمن الراسخ..

—————

كلمة الرياض

-- يوسف الكويليت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*