الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » عملاء بلاد فارس «إيران» في البحرين

عملاء بلاد فارس «إيران» في البحرين

تستمد «جمعية الوفاق!» الشيعية في البحرين أو بالأحرى جمعية النفاق، وفرعها «ائتلاف ثوار 14 فبراير!»، يستمدان – بحكم تركيبتهما الطائفية – شرعيتهما الدينية والسياسية من مفهوم «ولاية الفقيه» الذي يحكم تحركات وممارسات «جمعية الوفاق!» منذ تأسيسها عام (2002) وحتى الآن، ووفقا لولاية الفقيه بات من المؤكد ان المساجد والحسينيات والمنابر الدينية تستخدم لشحن الناس وتسييس البسطاء تبعا للمصالح الفئوية والطائفية، ولمد نموذج المحاصصة المذهبية والاثنية الى البحرين، وابقاء شرارة الصراع وعدم الاستقرار مشتعلة بهدف المساومة على السلطة من خلال استقطاب الشارع والتصعيد الطائفي.

احد اذناب بلاد فارس «ايران» في البحرين صادق كاظم الجمري احد قياديي «ائتلاف ثوار 14 فبراير!» صرح لوكالة فارس الايرانية قائلا: «ان الشعب البحريني الشيعي مستعد للتضحية تحت اوامر قائد الثورة الاسلامية آية الله السّيد علي خامنئي»!، وجاء ذلك التصريح عشية اعلان «جمعية الوفاق!» عن نيتها عدم الالتزام بقرارات وزارة الداخلية البحرينية التي تنظم التظاهر والاعتصامات، وقد دأبت تلك الجمعية العميلة لبلاد فارس «ايران» على ممارسات خاطئة على امتداد السنوات التي اعقبت تأسيسها، واساءة استخدام الحريات العامة التي اتاحتها الدولة والاستقواء على الشعب والتعدي على الدولة وانتهاك القوانين وأحكام الدستور، وتفعيل الدور الطائفي وترسيخه.

بعد تصريحات البرمكي الجمري واعلانه بالاصالة عن نفسه ونيابة عن شيعة البحرين بانه يوالي ويضحي من اجل بلاد فارس «ايران»، فهل بعد هذا الكلام والموقف مازال الجمري وامثاله يعتبرون انفسهم بحرينيين؟! أم عملاء بلاد فارس «ايران» في البحرين؟!.

يموت الباطل ويندثر بهجره وتجاهله

نجحت الجهات المسؤولة عن تصوير واخراج وعرض الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم تزامنا مع ذكرى أحداث 11 سبتمبر في ايقاع كثير من الجهلة في الفخ مرة اخرى، فقد ارادت تلك الجهات تهييجهم لتعم الفوضى فما وقع في ليبيا والقاهرة واليمن وغيرها من ردود افعال على عرض ذلك الفيلم لن يزيد الطين الا بلة، ولن يستفيد الاسلام ولا الرسول عليه الصلاة والسلام منه في شيء بل سيعود بالوبال على المسلمين كما كانت احداث 11 سبتمبر سببا في المزيد من مآسي الامة الاسلامية.

لقد نصبوا فخا سرعان ما وقع الجهلة في شراكه، فليس بالارهاب ومهاجمة الآخرين ننصر رسولنا الاكرم الذي تكفل ربه بنصرته كما قال تعالى: {والله يعصمك من الناس} سورة المائدة الآية رقم (67) فكلما هاجموه ازداد عدد اتباعه وانصاره.

ومن اراد ان ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعليه ان يطيع اوامره، ويقتدي بسنته وينتهي عن نواهيه، ويساهم في نشر رسالته الى العالمين لأن الله تعالى ارسل رسوله رحمة للعالمين، وواجبنا ان نقتدي برسولنا الكريم في اخلاقه ودينه، ونتبعه وننشر رسالته على علم وبصيرة، عوضا عن ان ننصره بما يسلط علينا اعداء الامة ويجعلنا لقمة سائغة لهم، اتذكر عندما صدر قاموس «ميريام ويبستر» في امريكا معرفا العربي بصفات بشعة تصل الى (20) صفة، قاد البعض حملات دولية شرسة للدفاع عن العرب، ولكن لم يتغير شيء، ان تجاهل هؤلاء هو الافضل، ولماذا لا نثور بشراسة وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكرام، وامهات المؤمنين الطاهرات المطهرات يشتمهم ويتطاول عليهم ويسيء اليهم ليل نهار مدَّعو الاسلام؟!

إن تجاهلنا الباطل ولم نعره اهتماما فسيندثر، ويتلاشى كما قال امير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ان لله عبادا يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره).

aalhadlaq@alwatan.com.kw

—————

نقلاً عن الوطن الكويتية

-- عبدالله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*