السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » إيران.. ترعى الجواسيس وتنشر الفتن!

إيران.. ترعى الجواسيس وتنشر الفتن!

لجاسوس هو «من يعمل في الخفاء ويستخدم الكذب والحيل والخداع ليحصل على معلومات لدولة محاربة بهدف إيصالها للعدو، ويعمل الجاسوس في الحرب والسلم لتعزيز جبهة الدولة في حالة نشوب حرب جديدة». والكشف عن شبكات تجسّس إيرانية في عدّة الدول، يؤكد «اعتبار الدولة الإيرانية لتلك الدول على أنها عدوّة»، ويعزّز «النزعة العدائيّة لإيران تجاه الدول الأخرى وفي مقدّمتها الدول العربيّة والإسلاميّة». 

كما يبيّن «استخدام الدولة الإيرانية الكذب والحيل والخداع والنفاق»، رغم أن الأخيرة تطلق على نفسها «الجمهوريّة الإسلاميّة» وتتشدّق بالدين الإسلامي الحنيف. ويرى الفقهاء أن «التجسّس على المسلمين حرام ومنهيٌ عنه» بقوله تعالى: «ولا تجسّسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً».

ولم يتعظ حكّام إيران من الدروس بشأن الفضائح والإذلال والإهانات المتتالية بعد كشف عدّة دول شبكات تجسّس تعمل لمصلحة إيران، بدءاً بـ«المغرب العربي» ومروراً بـ«مصر» و«شبه الجزيرة العربية» و«تركيا»، ووصولاً إلى «بحر قزوين». 

وبعد إعلان «اليمن» عن كشفها شبكات تجسّس تعمل لمصلحة إيران، أعلنت إحدى المحاكم لجارة إيران الشمالية «جمهورية آذربايجان» عن «إصدار أحكام بالسجن من 10 إلى 15 عاماً ضد 22 جاسوساً يعملون لمصلحة الحرس الثوري الإيراني».

وأعلن الرئيس اليمني «عبدربه» عن «الدعم الإيراني لتنظيم انفصالي مسلح في اليمن»، وأكد «وجود ست شبكات تجسّس إيرانية في بلاده». 

وليست «اليمن» وحدها من تعاني من الفتن الإيرانيّة، بل أعلنت كل من «مصر» و«المغرب» و«الكويت» و«البحرين» و«الإمارات» و«تركيا» عن كشفها شبكات تجسّس إيرانية تعمل على نشر الفتن في أراضيها، خلافاً لقوله تعالى: «والفتنة أشد من القتل». فهل ستعمل الدول المتضرّرة من الفتن الإيرانيّة وفقاً للمثل القائل: «الباب اللي يجيك منه ريح سدّه واستريح»؟

———–

نقلاً عن الشرق

-- عباس الكعبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*