الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » الإسلام بريء من طالبان وإيران

الإسلام بريء من طالبان وإيران

شوهوا الدين الإسلامي حتى بدأ العالم ينظر لنا كإرهابيين

حادثة الطفلة «ملالة» ذات الاربع عشرة سنة التي قتلها مجاهد طالبان في الباص بسبب تصريحاتها حول تعليم المرأة لابد ان يقف أمامها كل العالم الاسلامي وعلمائه وشيوخه وفقهائه ويقولوا كلمتهم للمسلمين ولكل العالم ان هذا الامر ليس من الاسلام في شيء ولا هو خلق محمد صلى الله عليه السلام ولا الصحابة رضوان الله عليهم ولا التابعين، فهل قتل رسولنا الكريم طفلة لاجل نقد او رأي؟!

ماهذا الظلم الكبير الواقع على الأبرياء؟ واي اسلام يجيز ذلك ومن هو الذي افتى لهم، لعنه الله في الدنيا والآخرة واي مذهب هم عليه او ملة او طريق او جهاد.

وكما المسلمون ضاقوا بطالبان فهناك في إيران يقتل الابرياء من السنة والاهواز والمعارضين بفتاوى من كبار رجال الدين او من القيادة التي تدعي الاسلام زورا وبهتانا فاي اسلام او دين سماوي او مذهب يا آيات الله تحلل قتل من يخالفكم وهو مسلم موحد ومن قال ان ولاية الفقيه تجيز لكم ذلك؟!

وفي سورية تقتل عصبة المجرمين «البعثيين العفلقيين» باسم الاسلام الابرياء والاطفال وتهدم المدن والقرى وحتى الاسواق التاريخية ويبارك لها علماء الدين الإيرانيون واحزاب الشيطان في جنوب لبنان وللاسف يسمون اسمهم مسلمون ومجاهدون ويرددون الله اكبر وارصدتهم وجيوبهم ملأى بالدولارات الامريكية، فيا حظك يا اسرائيل اراحوك من القتال لانهم قتلوا اخوانهم بدلا من العدو الصهيوني واي اسلام في السودان الذي يقتل الاطفال والابرياء من النساء والشيوخ في دارفور وجنوب السودان وباسم الجهاد وهم على حق وغيرهم على باطل!

وفي الصومال جهلة اسموا انفسهم شباب الاسلام واجازوا قتل المسلمين لان احدهم يختلف مع طرقهم الشيطانية او على بدعة في نظرهم او يحمل مسباح؟! ماهذا يامسلمون. واين الحكماء من شيوخ الدين؟

العالم كله بدأ ينظر الينا كمسلمين وكأننا ارهابيون وشوهوا صورة الدين بسبب حفنة من الجهلة الذين لايعرفون التعامل مع الناس الا بالقتل والتكفير والبدعة والضلالة وان بينهم ولياً له الحق بقتل كل من يخالفه حتى بدون محاكمة، بل صار القتل للآلاف وكانه تطهير عرقي او محاكم النازية، ولم يتذكروا قول الله «انما المؤمنون إخوة».

وأسألهم هل قام محمد صلى الله عليه وسلم بقتل قرشي في مكة او منافق في المدينة او من اختلف معه، الا في ساحات المعارك، وليس علينا ببعيد مافعل صدام البعثي وزمرته في اهل الكويت تحت اسم الجهاد وما تفعله الان حماس ضد الفلسطينيين من تعذيب بالكرسي الكهرباء وغيره.

اللهم انقذنا من شياطين يدعون بهتانا وظلما انهم مسلمون وشوهوا الاسلام اكثر من الصهاينة والمجوس.

————

نقلاً عن الوطن الكويتية

-- محمد غريب حاتم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*