السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » «الأيدي التي تعيث فساداً بالكويت»

«الأيدي التي تعيث فساداً بالكويت»

تمر الكويت اليوم بأخطر مرحلة وهي في انحدار الى الاسفل بعد ان كانت من الدول المتقدمة في ظل الديموقراطية والحياة الدستورية التي صانت البلد والمجتمع بين الحاكم والمحكوم.

ولذلك نقول ونعيد بأن الكويت على صفيح ساخن وبركان ثائر بانتظار انفجاره بأي وقت وأي لحظة وان ثار سوف يدمر البلد بمن فيها بسبب الحراك السياسي الذي هو اليوم على اشده وكأنه قنبلة موقوتة جاهزة للانفجار في ارجاء البلاد.

واذا نظرنا الى الخلافات التي عاشتها البلاد واوصلتها الى هذه الحافة واخذت منها الكثير والكثير من الصراعات والانقسامات بين المجتمع سوف نجد من يحاول ان يدس السموم والكراهية بين اوساط اهل الكويت لأجل ان يسهل عليهم اختراق كيان الدولة بسهولة دون اعتراض ولن يجدوا اي صعوبة في ذلك وهذا بالفعل ما يحدث اليوم فالبلاد معرضة الى خطر كبير من كل جانب سواء أكان بالداخل او بالخارج.

الصراعات القادمة سوف تكشف من يتلاعب بهذا الوطن ويسعى لتدميره وادخال البلاد في المشاحنات والفوضى بين السلطة والشعب.. ان الايدي الخارجية وبمساعدة الايدي بالداخل تحاول زعزعة الاستقرار حتى يصلوا الى هدفهم المنشود والمطلوب في زعزعة استقرار هذا الوطن، من خلال توسعة دائرة الخلافات.

ومن ضمن هذه الحملات المشينة التي عصفت بالبلاد هناك بعض الاقلام المأجورة التي قامت بضرب الوحدة الوطنية وتأجيج الوضع.

يوم امس الاول بدأت مرحلة جديدة مع انطلاق فتح باب التسجيل للانتخابات البرلمانية المقبلة بين القبول والرفض في المشاركة ترشيحا وانتخابا.. وهذه الانقسامات التي تشهدها البلاد في ظروف غير مستقرة هذه الايام والتي نتمنى من البارئ عز وجل ان ينجي البلاد والعباد من الايام المقبلة وان يصون الكويت والشعب من اي مكروه.

كما نود عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة الكويت من اي كان حيث اننا لا نقبل من اي طرف ان يحاول زرع الفتنة في الوسط الكويتي فإن الكويت وشعبها ادرى بشؤونهم وبقضاياهم رغم الاحداث التي تمر على هذا الوطن فإن الكويتيين يستطيعون تجاوز هذه المحن وتجاوز الصعاب تحت قيادة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح من خلال الحكمة المعهودة بهم في مثل هذه الظروف العصيبة لقد مرت البلاد بأحداث أكبر وأصعب من الاحداث الحالية ولكن حكمة حكام الكويت تم تخطيها ومرت بسلام وامان واستقرار وخرجت الكويت اقوى مما كانت عليه.. وهكذا هم ابناء هذا الوطن الذين يأخذون الرأي والحكمة من خلال التشاور والمشاورات بين اطياف المجتمع.. وهذه نعمة انعم الله سبحانه وتعالى على ابناء هذه البلد ونتمنى ان تهدأ الانفس وان يتم التصالح بين افراد الشعب الكويتي وان تزول الغمة التي جثمت على صدورنا منذ سنوات واخرت التنمية من تقدم ورقي في التنمية وتطوير الدولة واليوم نريد ان نبني بلدنا بسواعد اهل الوطن من جديد بأثواب العزة نفخر بعد قطع الايدي التي تعيث بالكويت فسادا بجسد اهل الكويت. حماك الله يا وطن وحمى اميرنا وشعبنا من اي مكروه.

بالختام حق المسلم على المسلم:

عن أبي هريرة «رضي الله عنه» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره.. التقوى ها هنا – ويشير صلى الله عليه وسلم الى صدره ثلاث مرات – بحسب امرئ ان يحقر اخاه المسلم، كل المسلم على المسلم: حرام دمه وماله وعرضه» رواه مسلم.

—–

نقلاً عن الوطن الكويتية

-- جاسم التنيب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*