الأحد , 11 ديسمبر 2016

الأمير محمد بن نايف

الأمير محمد بن نايف هو أحد أبناء الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولد الأمير في جدة في الثلاثين من أغسطس/آب قبل 53 عاماً.

ودرس مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية في معهد العاصمة بالرياض، وأكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل من هناك على بكالوريوس العلوم السياسية عام 1981، إضافة إلى حصوله على دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج المملكة تتعلق أغلبها بمكافحة الإرهاب.

وفي يوليو من عام 2004 صدر أمر ملكي بتعيين الأمير محمد بن نايف مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بمرتبة وزير.

ويُعرف عن الأمير محمد جهوده في مكافحة الإرهاب انطلاقاً من منصبه كمساعد لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، وبسبب جهوده في هذا المجال تعرّض في السابع والعشرين من أغسطس/آب 2009 في منزله بمحافظة جدة لمحاولة اغتيال من قبل مطلوب أبدى استعداده لتسليم نفسه بعد أن يتمكن من مقابلة الأمير، لكنه وأثناء اللقاء بينهما فجّر نفسه، ليصاب الأمير بجرح طفيف، وبعد أيام قليلة تبنى تنظيم “القاعدة” في اليمن مسؤوليته عن الهجوم.

وصرح الأمير محمد حينها أن هذه العملية “لا تزيدنا إلا تصميما على استئصال الفئة الضالة كلها”. وتميز الأمير محمد بن نايف بالعمل على محاور عدة في مواجهة الإرهاب بحزم وشدة في ضرب الخلايا الإرهابية في المواجهات، والتعامل الإنساني الراقي مع المعتقلين، وخصوصاً مَن سلّم نفسه لأجهزة الأمن طواعية وأُسَرهم، بجانب البراعة في التنسيق الأمني الخارجي؛ ما جنّب دولاً كثيرة وقوع العديد من الهجمات الإرهابية.

وباسمه تسمى مركز ” الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية” الذي قام بناء على توجيهاته والذي  يركز على إعادة تأهيل الأشخاص الذين تورطوا في أنشطة ذات صلة بتنظيم القاعدة داخل البلاد ،ومن أجل تفعيل هذا المشروع، فقد تم اختيار نخبة من المناصحين، الذين يتمتعون بصفة عالية من مهارة الحوار، والتقارب، ومهارة الانفتاح في العقل، كما تنوعوا في عضوية المناصحة التي اشتملت على علماء الدين، والتي تستوعب أفكار الشباب وتبنيها، على أن يتم وضعها على الفكر والمحك الإسلامي، والتحاور معهم من ناحية الدين، والمجتمع.

ولم يكتف بجلب العلماء،بل وجه الأمير باستقطاب أعضاء آخرين، ومنهم الأطباء النفسيون، والاختصاصيون في هذا المجال، وأن الموقوفين الذين حدث لهم انحراف يجب أن يستوعبوا من الناحية النفسية، والاجتماعية، والتربوية.

قال أحد الخبراء الاستراتيجيين إن جهود مركز الأمير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة أصبحت تدرس ويُستفاد منها؛ حيث ساهمت في عدول وتصحيح أفكار عدد من الأبناء الذين غُرّر بهم وعرفوا الطريق الصحيح عبر تلقيهم لمحاضرات من عدد من الدعاة ورجال الأمن وأصحاب الفكر السليم.

وصفته صحيفة الواشنطن بوست قبل سنوات عدة بـ”المسؤول الذي يقود أكبر حملة لمكافحة الإرهاب في العالم”، في تقرير نُشر عام ٢٠٠٣م عن الأحداث الإرهابية التي شهدتها السعودية.

****************

المصادر

-العربية نت (5 نوفمبر 2012)

-جريدة الشرق الأوسط (1 يونيو 2011) (28 نوفمبر 2011) (7 أغسطس 2012) (

-صحيفة سبق الإلكترونية (5/11/2012)

-موقع وزارة الداخلية السعودية 

-- رأي الوطن أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*