الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » كرامة الوطن بالحفاظ عليه

كرامة الوطن بالحفاظ عليه

من المتعارف عليه أن كرامة اي وطن تكمن في الحفاظ عليه من اي خطر خارجي او طارئ داخلي ولكن تبدل الحال وتغير عندنا بالكويت من خلال تلك المسيرات غير المرخصة من قبل الجهات الرسمية والتي في حقيقتها هي مظاهرات تخلق الهلع والفوضى في وطني وبين اهلي من ابناء هذا الوطن الغالي الذي كفل أبناءه من المهد الى اللحد، وهنا اذا أؤكد حق اي مواطن بالحديث ومطالبته بتصحيح اي وضع يراه انه خاطئ ولكن هذه المطالب يجب ان تكون بالطرق الصحيحة وفق القنوات الرسمية التي ينص عليها الدستور وفق مواده والقانون.

ولكن ان يتبدل الحال لدى البعض من ابناء هذا الوطن ويصل الحال فيهم للحد الذي عشناه خلال الاسابيع والايام الماضية تلك الاسابيع والايام التي لن تنسى في تاريخ الكويت بسبب ما حدث فيها من تطاول لفظي غير مسبوق على مسند الامارة من خلال ندوات مخالفة للقانون بجميع امورها وهذا الشيء الذي رفضه غالبية اهل الكويت وهم الاغلبية الصامتة من ابناء هذا الوطن، واذ أؤكد ان كل الغالبية الصامتة تقول لولي امرنا واميرنا السمع والطاعة لك يا والد الجميع والكل ابناؤك حتى من غرر فيهم وقام بهذه الافعال التي لا تمت للكويتيين بصلة فأنت الامير والاب ولك الامر وعلينا السمع والطاعة.

والكلمة هنا لمن يعتقد ان ما يقوم فيه من مهرجانات خطابية ومسيرات بالتسمية وحقيقتها مظاهرات غير مرغوب فيها، نحن بتنا واقصد نحن الغالبية الصامتة من اهل الكويت على يقين ان بعض القيادات في هذه المسيرات المرفوضة من الكويتيين يحركون من الخارج منفذين لأجندات خارجية اسلامية ولدول تعتقد انها ستملك الدنيا كلها وما عليها.

يا سادة اعلموا ان الكويت والصباح باقون وانتم واسيادكم الفاشلون زائلون والى مزبلة التاريخ وكونوا على ثقة ان الكويت واهلها مثل صخور يال البحر التي تتحمل الامواج التي ترتطم فيها الامواج وان المحن والشدائد تزيد من ترابط وتلاحم الصباح كأسرة حكم مع اهلهم شعب الكويت والتاريخ الذي يمتد لثلاثة قرون واكثر يحمل الكثير من الصعاب التي تكسرت على صخور الكويت واعلموا ان مال للصلايب الا اهلها.

واعلموا ان تتعلموا أننا ككويتيين لن نكون أداة في يد تيار ديني تاريخه أسود مع الكويت أثناء الغزو العراقي الصدامي في 1990م ولن نكون الحصالة التي سيصرف منها على مخططاتهم التوسعية في العالمين العربي والاسلامي.

وكلنا شاف ما حدث في دول كانت امنه وتبدل حالها من سيئ الى اسوأ خلال كذبة صهيونية حملت مسمى (الربيع العربي) واعلموا ان الكويت في اسوأ حالاتها هي في ربيع بفضل من الله سبحانه وفضل اسرة الحكم الكريمة واهل الكويت الذين يعرفون قدر وطنهم وترابهم الثمين والكلمة للجيل الذي لم يع او يشهد الغزو العراقي الصدامي 1990م.

افهموا اننا ككويتيين أصبحنا في 1990/8/2م لا نساوي شيئا من غير تراب هذا الوطن وأن العزة كانت من عند الله وحكامنا الكرام وبسالة أهل الكويت.

وكرامة هذا الوطن محمية من عند رب عظيم واسرة حكم خيرة عملت على انها هي الحاكم والمحكوم واهل لشعبهم الذي احبهم واحبوهم ولسنا بحاجة لنستورد سياستنا من دولة قامت على الانقلابات لاننا نحن شعب وطن علم ودرس العالم بحميمة العلاقة بين الحاكم والمحكوم.

ورفضنا لكل ما هو فكر خارجي بغيض وادوات داخلية مريضة في نفوسها، والبقاء لك يا كويت ولأهلك الطيبين الذين يحفظون كرامتك ببقائهم سدا منيعا في وجه كل خطر كان خارجيا او داخليا.

ولنكن حذرين اليوم لان الخطر القادم الحاضر هو خليط خارجي وداخلي.

ولنتكاتف من اجل كرامة الوطن الكويتي بالجلوس وتحكيم العقل وتغليب مصلحة الكويت على المصالح الخاصة والتيارية وان نرفض اوامر الحاقدين، واعلموا لا كرامة لمواطن كويتي الا بكرامة الكويت وحكامها، واللهم احم الكويت واحفظها وطول بعمر اميرها وسدد خطاه وان كل الكويتيين وراءك يا والد الكل، ولا يصح الا الصحيح.

جاسم محمد كمال

Jkamal@alwatan.com.kw

————-

نقلاً عن صحيفة الوطن الكويتية

-- جاسم محمد كمال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*