الجمعة , 9 ديسمبر 2016

و ماذا عن اليمن ؟

إذا كانت المبادرة الخليجية قد أنقذت اليمن مما آلَتْ إليه ثورات ليبيا و سوريا، فإن دنُوَّ إنتهاء الفترة الانتقالية في فبراير ٢٠١٤ م ينذر باحتمال تفجر مفاجآت إنْ لم يحسم مؤتمر الحوار الوطني قضايا أساسية. 

١٤ شهراً متبقية ليست مُهلةً طويلة في أعمار الدول. و لا تستبعد أن تكون أطراف عديدة متصارعةٌ حاكتْ الأشهر المنصرمة دسائسها و تترقب ساعت صِفرِها لتأزيمِ الأمور و تمزيقِ الهدوء النسبي.

فالنار تحت الهشيم، و دخانها السابق ما زال يُلبّد سماء السياسيين و القبليين بالسواد، و الأطرافُ الخارجيةُ تُعزّز حضورها يوماً بعد آخر، خاصةً مع أحداث سوريا.

و أبرزها الدور الايراني الذي سيفتح بعد سقوط بشار جبهةً جديدةً لإحتواء جنوب اليمن، إضافةً للحوثيين بالشمال، و تَسليحِه و السخاءِ مع حركِيّي ساحته لهدفٍ واحد هو إنفصالُ الجنوب عن وحدته مع الشمال و إحياءُِ دولته السابقة. 

فهل حسبتْ المملكةُ كأبرز مؤثر في الساحة اليمنية، شعبياً و سياسياً و إقتصادياً، حساباتِ بَيْدرٍ تُوافق ما سيُنتجه حقلُ اليمن قريباً من مستجدات و وقائع.؟. 

Twitter:@mmshibani

http://albiladdaily.com/articles.php?action=show&id=14015

http://www.albiladdaily.com/2012/des/6/b1.pdf

-- محمد معروف الشيباني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*