السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » جرائم التحالف السوري/الفارسي

جرائم التحالف السوري/الفارسي

يعتزم النظام البعثي النصيري الحاكم في دمشق استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه ومواطنيه المعارضين له كخيار اخير اذا فقد السيطرة على منطقة مهمة مثل دمشق، وقد بحث مسؤولون في نظام بشار الاسد المجرم جديا في نقل صواريخ مزودة برؤوس كيماوية بحضور ومشاركة عدد من الحرس الثوري الفارسي واعدادها لاستخدام الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين من الشعب السوري، ويبدو ان نظام بشار الاسد المجرم لم يعد لديه ما يخسره اذا ما قرر نشر تلك الاسلحة الكيماوية وقد اكد اللواء المنشق «عدنان سيلو» تلك الحقائق وجاءت تصريحاته غداة نشر مجلة «دير شبيغل» الالمانية الاسبوعية معلومات مفادها ان جيش نظام بشار الاسد المجرم اجرى تجارب على الاسلحة الكيماوية نهاية اغسطس الماضي في مواقع شرق حلب، بالتعاون مع عناصر من الحرس الثوري الفارسي.

ومضت مجلة «دير شبيغل» الى القول ان قنابل تحوي مواد كيماوية اطلقت من دبابات وطائرات كمناورة لشن حرب كيماوية على منطقة الدريهم في الصحراء بالقرب من مركز الشناصير الذي يعتبر اكبر مركز لتجارب الاسلحة الكيماوية في سورية، وكان ضباط من الحرس الثوري الفارسي قد توجهوا الى مركز الشناصير الذي يعمل فيه ايرانيون وكوريون شماليون لانتاج غازات سامة مثل غاز السارين وغاز الخردل وغازات الاعصاب.

يمتلك النظام البعثي النصيري الحاكم في دمشق ثالث اكبر مخزون من الاسلحة الكيماوية في العالم الامر الذي يستدعي تدخلا عسكريا دوليا لمراقبة واحتواء تلك الترسانة الهائلة التي لن يتورع طاغية دمشق وفرعونها بشار الاسد عن استخدامها لابادة شعبه كخيار اخير عندما يشعر ذلك المجرم انه فقد السيطرة على مناطق مهمة مثل دمشق وحلب.

المخربون في البحرين ليسوا معارضة

الثورة الفارسية المشؤومة هي سبب تخريب البحرين بل تخريب منطقة الخليج العربي بأكملها، والمخربون في البحرين ليسوا معارضة بحرينية لأن المعارضة لا تسعى الى تخريب البلد هذا هو المعنى الاجمالي لما صرح به وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية لوكالة «نوفوستي» الروسية، خلال زيارته الاخيرة الى العاصمة الكازاخستانية «استانة»، مؤكدا ان مملكة البحرين مستقرة سياسيا واقتصاديا وتتحمل اعباء المواطنين الكبرى التعليمية والصحية والاسكانية والاجتماعية ومعتبرا ان لفظ «معارضة!» لا ينطبق ابدا على ما يجري في البحرين، لأن المعارضات في كل دول العالم تتعاون وتتكاتف مع حكوماتها لمصلحة بلدانها، ولكن المخربين الذين يخربون مملكة البحرين لا يمكن تسميتهم «معارضة!».

القاسم المشترك بين جرائم بشار الاسد المجرم وابادته لشعبه وبين المخربين في البحرين ومحاولاتهم لقلب نظام الحكم فيها هو ان النظام الفارسي الفاشي الزرادشتي الحاكم في طهران يقف وراء جرائم بشار ويدعمها ويساندها ويمولها ويسلحها ويشارك فيها، كما يقف وراء المخربين في البحرين ويدعمهم ويسلحهم ويمولهم لأنه – أي النظام الفارسي الفاشي – قد ولد من رحم التطرف والارهاب والافساد والتخريب.

تدرس اسرائيل واذربيجان كيف يمكن للقواعد الجوية والمخابرات الاذرية وطائرات التجسس فيها ان تساعد المقاتلات الاسرائيلية على شن هجوم عسكري على المواقع والمنشآت النووية العسكرية الفارسية، وتتمتع الجمهورية السوفييتية السابقة الغنية بالنفط بحكم موقعها على الحدود الشمالية لبلاد فارس «ايران» تتمتع بسياسة عسكرية تحارب الارهاب الفارسي وتتصدى له، كما ان رئيس «اذربيجان» «الهام علييف» يتخوف كثيرا من طموحات «ايران» النووية العسكرية، ولن يتردد مطلقا في المساعدة على مهاجمة المواقع النووية العسكرية الفارسية.

aalhadlaq@alwatan.com.kw

——————–

نقلاً عن الوطن الكويتية 

-- عبد الله الهدلق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*