الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » التوازن بين الروح والجسد

التوازن بين الروح والجسد

النفس كأنها الجزء الأرضي من البشر

والروح كأنها الجزء العلوي

ويملك الإنسان كذات المزج بين الاثنين كفكر وفعل 

ولأن دين الله هو من الفطرة التي فطر الله خالق البشر خلقه عليها ، فهو يتماشى ويمتزج مع متطلبات جزئي الإنسان الروح والنفس ومن الحكمة في الدين ومن مراعاته للإنسان نهيه عن كل ما يضر النفس مهما كان روحياً ونهيه عن كل ما يضر الروح مهماً كان نفسياً 

مثل نهي الدين عن تكليف النفس فوق وسعها من أجل الروح ومثل نهي الدين من اضرار الروح بالوقوع بالزنا من أجل النفس وفرائض الله لا تكون أبداً فوق وسع النفس ففي الدين سعة وبحبوحة العمل والفعل على قدر الاستطاعة 

… يكمن دور الإنسان في التحكم بذاته وكيانه .. فلديه العقل ليعرف مصلحته وما يبلغه إياها فللذات القدرة على تجاهل رغبة النفس للدعة والكسل من عدم القيام والذهاب للمسجد لآداء فريضة من فرائض الصلاة (على سبيل المثال)

وللذات القدرة على تفادي الغلو والتنطع

وللذات القدرة على زجر النفس وعدم الوقوع في رغبات النفس وأهوائها مما يخالف شرع الخالق 

وفوق ذلك كله ، فقد علم الرحيم سبحانه بضعف الإنسان ، فشرع التوبة

فسبحان الله الخالق وبحمده

ولا إله إلا الله

———–

@TurkiAmer

-- تركي العامر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*