الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » متابعات وتحليلات » خلية الإمارات.. جماعة لا تتحمل النقد

خلية الإمارات.. جماعة لا تتحمل النقد

 

في الأيام الماضية تصدى كاتبان كبيران من كُتّاب الرأي ليقولا رأيهما في حدث هذه الأيام. قامت الدنيا بسبب مقالين.. من يتجرأ على نقد الجماعة ومن يمولها.. سنوات ومن يمول الجماعة يفتح أذرعته لكل من هب ودب لينتقد دول الخليج ويحرض عليها. يحتضن مشاريع التغيير ويسوق لها مع صبر تام من أشقائه. 

وبعيداً عن التسجيلات وصحتها والمؤامرات وإثباتاتها اقرؤوا تغريدات عرب الجار العزيز وخطب قادة الجماعة.. مشروع غريب يموله، وذراعه يروج للحرية ثم ينتفض مستخدما حلفاءه ومريديه لقمع أي رأي ناقد.. تهم جاهزة من أحباب الجماعة في الخليج لأي ناقد لها أو طموحاتها؛ فمن أصحاب الخطابات المتصهينة إلى علماء السلاطين.. لم نر صولاتهم ذباً عن الحق عندما دعا أحد أقطابهم اليهود للعودة إلى دولته.. 

أغمضوا أعينكم وتخيلوا أحد من يسمونهم علماء السلاطين دعا لعودة اليهود لخيبر، حينها سينفجر “تويتر” والمواقع وتهتز المنابر.. ولكن قولهم لا يُمس، وإذا حاول أحد نقده أرهبوه واستهزؤوا به حتي يرهبوا غيره.

لمشروعهم “الحرية قبل الشريعة”، ولمعارضيهم: “من يصوت معنا في الجنة، وضدنا حرام”.. لا يريدون سماع أي نقد إلا قلة لا بد أن تُحترم، لأنها تطبق ما تطالب به على نفسها.

تقبض الإمارات على خلية تعبث بأمنها فتُهاجم ويعلن كبيرهم عن مؤامرة على بلده، فيبدأ العويل.. أي فكر هذا؟ مزدوج المعايير الذي يتهم قبل المحاكمة في بلد، ويبرأ قبل المحاكمة في بلد آخر. أما ذعر الجماعة ومحبيها فله سببان: 

أولهما تكاثر عدم الإعجاب بها يوما بعد يوم.

وثانيهما إشاعات عودة من يحتضنهم إلى حضن أشقائه.. 

تُدار “الماكينة” بكل قوة لفرم أي كاشف للسلبيات حتي وإن قال: يا أصحاب مشروع أفرز إلى الآن الدمار، ما لكم وأسعد شعب في العالم؟ وإذا كان مشروع الجماعة عظيما لهذه الدرجة، فلماذا لا يطبقه من يحتضنه ويدعمه؟ أليس الأقربون أولى بالمعروف؟

———–

نقلاً عن الوطن أونلاين 

 

 

-- يزيد بن محمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*